غدا الثلاثاء .. الملايين من المصريين يحتفلون بالليلة الختامية .. لمولانا الامام الحسين. رضى الله عنه
ساعات قليلة ويحتفل الملايين من المصريين بكافة بقاع المحافظات بالوجهين البحرى والقبلى بالليلة الختامية لمولد مولانا وسيدنا الامام الحسين رضى الله عنه
امتلأت الشوارع والأزقة والحوارى بالمناطق المحيطة بمسجد مولانا الحسين منذ ايام. احتفالا بالليلة الكبرى
ويحتفل الآلاف من مريدى الطرق الصوفية بالليلة الختامية لمولد الإمام الحسين وقدوم رأسه الشريف إلى مصر، واستقراره بمسجده داخل القاهرة
ويحرص أبناء الطرق المختلفة على إحياء الذكرى سنويًا ضمن الاحتفالات الشعبية فرحًا بسيد شباب أهل الجنة وحفيد المصطفى صلى الله عليه وسلّم
حيث يشارك عموم المنشدين فى إحياء الليلة الختامية، وسط إجراءات الضيافة المعتادة داخل الخدمات التى يقوم عليها نواب ومريدو الطرق الصوفية، والنفحات التى يحرص أصحابها على توزيعها على محبى الإمام الحسين وآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال الدكتور مؤمن الخليجى
امام وخطيب مسجد سيدنا الحسين ولد الإمام الحسين «رضى الله عنه» فى الثالث من شهر شعبان فى السنة الرابعة من الهجرة، واستشهد فى كربلاء فى العاشر من المحرم سنة 61 هـ.
ويرجع احتفال المصريين فى الثلاثاء الأخير من شهر ربيع الآخر إلى ذكرى استقرار رأس الحسين فى مسجده الحالى بالقاهرة، بعد وصوله من عسقلان فى العهد الفاطمى، وتحديدا فى عام 548 من الهجرة.
وهو احتفال لا يقوم به أى مسلم غير المصريين، لأنه «مولد» خاص بهم، فيقول عنه الصوفية إنه «ذكرى ميلاد المصريين بوجود الحسين
تتأهب مشيخة الطرق الصوفية خلال الساعات المقبلة، لافتتاح الاحتفال السنوى بمولد الإمام الحسين رضوان الله عليه، فى مسجده بحى الجمالية بمنطقة الحسين.
ومن المقرر أن يشهد الاحتفال وفقًا لما جرت عليه العادة، تواجد عشرات الآلاف من مريدى ومحبى آل البيت الكرام من شتى محافظات الجمهورية ومن خارج مصر، ويصطحب الاحتفال بالمولد العديد من الطقوس والعادات فى مشهد يمثل مزيد من الفرحة والبهجة لدى الزوار. اكتشفالوجهات
وتقوم مجلس إدارة الحسين فى تنظيف جميع مداخل ومخارج المسجد، وكذلك القيام بنظافة الفرش الخاص بالمسجد استقبالا لزوار الحسين من كل عام.
وتشدد على جميع العاملين، على عدم السماح بممارسة أى طقوس مخالفة للشرع عند الضريح
وفى المقابل تقيم بعض الطرق الصوفية داخل صحن المسجد، حلقة الذكر الخاصة بالطريقة فى وسط حضور عدد من أبناء الطريق وبمعرفة ورعاية شيخ الطريقة.
وفى المقابل تنتشر الحركات السلفية فى مختلف أرجاء الحسين منذ نشوب الاحتفال وحتى نهايته،
غير أن إدارة المسجد تقوم بتهيئة الضريح لاستقبال زواره بالعديد من روائح العطر والمسك
ومن ناحية أخرى ، أن الاحتفال بمولد الإمام الحسين رضوان الله عليه، سيكون رسالة بأن مصر تتمتع بالأمن والأمان، مؤكدًا أن بدء الاحتفال سيكون غدٍ الثلاثاء، فى حضور لفيف من مشايخ الطرق ومريدى آل البيت الكرام
تقام العديد من السرادق حلقات الذكر والابتهالات، فضلا عن استضافة صغار المنشدين من شباب الإنشاد من الجنسين، مقدمين حلقات غنائية وابتهالات تثير إعجاب وفرحة الزوار من كل الأطياف
وخلال تلك الأونة وعلى مدار احتفالات المولد بالحسين، تنشر فى الساحات المحيطة بالمسجد العديد من بائعى الحلوى، والذين يفترشون مداخل ومخارج المسجد قاصدين بيع الحلوى لزوار المولد.
وفى المقابل ووفقا لما جرت عليه العادة، تهتم الأسر المصرية بشراء الحلوى من بائعى الحلويات بالمولد كنوع من العادة، فضلا عن اصطحاب الأطفال وأفراد الأسرة فى فرحة وبهجة عارمة تملئ قلوب الزوار.
تقوم وزارة الأوقاف ممثلة فى مجلس إدارة الحسين فى تنظيف جميع مداخل ومخارج المسجد، وكذلك القيام بنظافة الفرش الخاص بالمسجد استقبالا لزوار الحسين من كل عام.
وتشدد الوزارة على خطيب مسجد الحسين وعلى جميع العاملين، على عدم السماح بممارسة أى طقوس مخالفة للشرع عند الضريح، خاصة الطقوس الشيعية، حيث يذهب المعتقد الشيعى إلى القيام بمسح أحذية زوار الحسين من باب خدمة زواره، الأمر الذى ترفضه الوزارة وبشدة.
وفى المقابل تقيم بعض الطرق الصوفية داخل صحن المسجد، حلقة الذكر الخاصة بالطريقة فى وسط حضور عدد من أبناء الطريق وبمعرفة ورعاية شيخ الطريقة.















