المستشار محمد سليم ينعى فقيد أسوان الحاج حكيم صمور الناظر
يتقدم المستشار محمد سليم، عضو المحكمة العربية، وعضو مجلس النواب السابق، والمحامي بالنقض والدستورية العليا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة آل صمور الناظر، وآل عابدين الناظر، وآل إسماعيل حسنين، وآل الجميلي، وآل سبالك، وآل الشريف، وإلى أهالي أسوان الكرام، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الحاج حكيم صمور الناظر، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، بعد مسيرة طيبة وسيرة عطرة ستظل حاضرة في ذاكرة محبيه وكل من عرفوه.
وإذ يتقدم المستشار محمد سليم بخالص التعازي إلى أسرة الفقيد الكريمة، فإنه يعرب عن بالغ الحزن وعميق الأسى لرحيل رجل عزيز، كان اسمه عنوانا للمحبة والتقدير، وكانت مكانته بين أهله وذويه وأبناء مجتمعه انعكاسا لما تحلى به من صفات كريمة وأخلاق أصيلة، وما تركه من أثر طيب في نفوس كل من جمعتهم به مواقف الحياة.
وأكد المستشار محمد سليم أن رحيل الرجال أصحاب السيرة الطيبة يترك فراغا كبيرا في نفوس أسرهم ومحبيهم، غير أن ما يواسينا في لحظات الفقد أن يبقى للإنسان ذكر حسن، ومحبة صادقة، وأثر طيب تتناقله الأجيال، وهي المعاني التي تمثل عزاء لكل محبي الفقيد وأفراد أسرته الكريمة، سائلًا المولى عز وجل أن يجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته، وأن يكرمه بواسع رحمته ومغفرته.
ويتقدم المستشار محمد سليم بخالص العزاء إلى زوجة الفقيد الحاجة منى الجميلي، ونجله الأستاذ عبد الله عبد الحكيم صمور، وابنته الأستاذة هاجر حكيم، وإلى أشقائه وأفراد عائلته الممتدة، وفي مقدمتهم اللواء المهندس حسين صمور الناظر، والمهندس محمد عبد الله، والمهندس همشري صمور الناظر، والأستاذ حسن صمور الناظر، وسائر أبناء العائلة الكريمة، كما يتوجه بصادق المواساة إلى جميع أقارب الفقيد وأصدقائه ومحبيه، وإلى كل من آلمهم هذا المصاب الأليم.
وأشار إلى أن أصالة العائلات المصرية تظهر في أوقات الشدائد، حين تتجسد معاني الترابط والتراحم والوفاء، مؤكدا أن عزاء أسرة الفقيد هو عزاء لكل من عرفه وأحبه وقدر مكانته، وأن الدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة هو أصدق ما يمكن أن يقدمه المحبون في هذه اللحظات العصيبة.
واختتم المستشار محمد سليم نعيه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد الحاج حكيم صمور الناظر بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يجزيه عن أهله وأحبائه خير الجزاء، وأن يلهم أسرته الكريمة وعائلته الكبيرة وأبناء أسوان جميعا الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم، وأن يخلفهم خيرا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

























