بوابة الدولة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:47 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مخاطر الهجرة الغير شرعية .. لقاء اعلام الزقازيق سلوى السنيورة رئيسة النادي الثقافي العربي في ضيافة ”صوت العرب ” السبت المقبل فخامة الرئيس السيسى: ثوابت السياسة الخارجية المصرية منذ عام 2014 عدم التآمر فخامة الرئيس السيسى: الجهد العسكرى المصرى للدفاع عن السعودية ولا يشمل هجوما على اليمن رئيس الوزراء يستقبل وزير خارجية كازاخستان جاكلين تتفقد الجمعية الزراعية والوحدة البيطرية بدمسنا وتشدد على الالتزام في تقديم الخدمات للمواطنين وزير التموين: الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية آمن ويكفي لنحو 6 أشهر محافظ الشرقية يتابع الحلول العلجلة لشكاوى المواطنين محافظ القاهرة يستقبل رئيس النادى الأهلى لبحث سبل التعاون بين الطرفين الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير - التعاون بين وزارة التضامن ومؤسسات المجتمع الأهلي يشهد تطورًا ملحوظًا.. فخامة الرئيس السيسى: عدم الحفاظ على مؤسسات الدول يؤدي إلى سقوطها مجلس النواب يستقبل وفداً من متدربي معهد البحوث الجنائية والتدريب من طلبة كلية القانون بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا

النائب إبراهيم نظير: الأمن الشامل ركيزة التنمية والاستقرار

جانب من الحضور
جانب من الحضور

شارك النائب إبراهيم نظير، برفقة وفد من حزب مستقبل وطن، في فعاليات جلسة اليوم الثالث من منتدى مصر 2026، التي عُقدت تحت عنوان «الوطن والمواطن»، ضمن محور «الحماية والأمان المجتمعي»، لمناقشة مفهوم الأمن الشامل ودوره في تحقيق التنمية والاستقرار وتعزيز حماية المجتمع المصري.

وأكد النائب إبراهيم نظير أن الأمن الشامل يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار المجتمعي، مشددًا على أهمية نشر الوعي بين المواطنين، وترسيخ قيم الانتماء والتلاحم الوطني، والحفاظ على مقدرات الدولة، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات.

وأوضح نظير أن أمن الوطن والمواطن وجهان لعملة واحدة، وأن قوة الدولة ترتبط بقدرتها على حماية مواطنيها وتوفير مقومات الحياة الآمنة لهم، وتعزيز شعورهم بالطمأنينة والاستقرار، بما ينعكس إيجابيًا على مسيرة التنمية في مختلف المجالات.

وأضاف أن مفهوم الأمن لم يعد مقتصرًا على الجوانب الأمنية التقليدية، بل أصبح منظومة متكاملة تشمل الأمن المجتمعي والفكري والرقمي، إلى جانب مواجهة الشائعات، وهو ما يتطلب تضافر جهود مؤسسات الدولة والمجتمع لمواجهة التحديات والمتغيرات المتسارعة.

 الأمن المجتمعي والحماية الاجتماعية

وأشار النائب إبراهيم نظير إلى أن الأمن المجتمعي يمثل أحد المحاور الأساسية لتحقيق الحماية والأمان، من خلال دعم التماسك الأسري، وتعزيز التلاحم الوطني، وترسيخ المسؤولية المشتركة بين المواطنين، مع الاهتمام بالفئات الأكثر احتياجًا وتوفير سبل الحماية الاجتماعية التي تسهم في تحقيق الاستقرار.

وأكد أهمية الأمن الفكري في تحصين وعي المواطنين، ومواجهة الأفكار المتطرفة والهدامة، ونشر ثقافة التسامح والوسطية وقبول الآخر، لافتًا إلى أن بناء وعي الشباب يمثل ضرورة للحفاظ على هوية المجتمع وتماسكه.

## مواجهة الشائعات وحماية الأمن القومي

وفيما يتعلق بمواجهة الشائعات، شدد نظير على ضرورة التعامل الواعي والمسؤول مع المعلومات المتداولة، محذرًا من التأثيرات التي قد تترتب على نشر الأخبار المغلوطة على استقرار المجتمع والأمن القومي.

وأكد أهمية التحقق من مصادر المعلومات، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة أو إعادة تداولها دون التأكد من صحتها، مع تعزيز الوعي الإعلامي بما يساعد المواطنين على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

## الأمن الرقمي ومواجهة التحديات التكنولوجية

وتطرق النائب إلى أهمية الأمن الرقمي في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، وما يفرضه من تحديات ومخاطر، بما في ذلك التهديدات السيبرانية وحروب الجيل الرابع والخامس.

وشدد على ضرورة حماية بيانات المواطنين وخصوصيتهم، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، والعمل على تطوير منظومة الأمن السيبراني بما يعزز حماية المعلومات والأنظمة الرقمية.

وأوضح أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وتكثيف جهود التوعية والتثقيف، بما يسهم في إعداد مواطن واعٍ وقادر على التعامل مع التطورات المتلاحقة والمشاركة الإيجابية في حماية وطنه.

## الاستثمار في الإنسان أساس الاستقرار

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن بناء المواطن الواعي يمثل أحد أهم عناصر حماية الوطن، وأن الاستثمار في الإنسان، وتوفير الحماية الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز الشعور بالأمان والانتماء، تمثل ركائز أساسية لدعم استدامة الأمن والاستقرار في الدولة المصرية.

وأكدت مناقشات الجلسة أهمية التعامل مع الأمن باعتباره مسؤولية متكاملة تتجاوز الجانب الأمني التقليدي، لتشمل الأبعاد الاجتماعية والفكرية والاقتصادية والرقمية، بما يعزز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات، ويدعم جهود التنمية، ويحافظ على أمن الوطن والمواطن.

موضوعات متعلقة