الفنان أحمد صيام لـ«حكاوي الهوانم»: التليفزيون المصري صاحب فضل كبير على جيلي.. والمسرح الجامعي صقل موهبتي
قال الفنان القدير أحمد صيام أن انطلاقته الفنية الحقيقية كانت من داخل مبنى التليفزيون المصري «ماسبيرو»، واصفًا هذا الصرح الإعلامي العريق بأنه صاحب فضل كبير عليه وعلى أبناء جيله كافة. كما أعرب صيام عن بالغ امتنانه وتقديره لجميع العاملين في المبنى، من مسؤولين وفنيين، ممن أسهموا على مدار عقود في صناعة أجيال متعاقبة من نجوم الفن المصري والعربي.
جاء ذلك خلال استضافته في برنامج «حكاوي الهوانم» المذاع عبر شاشة القناة الثانية بالتليفزيون المصري، حيث تحدث صيام عن الفن ومكانة المرأة في حياته، مستعيدًا ذكريات نشأته والدور المحوري لوالدته في بناء شخصيته وشخصية أشقائه.
وقال في هذا الصدد: «أمي لها فضل كبير عليّ وعلى إخوتي؛ فقد كانت الداعم والسند لنا جميعًا، وأدت رسالتها على أكمل وجه، إذ كانت تتابع أدق تفاصيلنا وتحركاتنا جنبًا إلى جنب مع والدي».
وعن محطات كفاحه المبكرة، أوضح الفنان القدير أن كونه الابن الأكبر في أسرته ألقى على عاتقه مسؤوليات كبيرة منذ صغره، مشيرًا إلى أنه حرص على العمل خلال سنوات دراسته ليتمكن من تغطية نفقاته الشخصية، وهو الأمر الذي صقل شخصيته وعزّز لديه قيمة الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية في سن مبكرة.
وتطرق صيام إلى المحطة الأبرز التي شكّلت وعيه الفني، مؤكدًا أن المسرح الجامعي لعب دورًا جوهريًا في تكوين شخصيته الفنية وصقل موهبته. وأكد أن خشبة المسرح الجامعي أسهمت في التنشئة الفنية السليمة لقطاع عريض من المبدعين، وكانت نقطة الانطلاق الأولى لمواهب العديد من نجوم الفن المصري، الذين اكتسبوا من خلالها خبرات استثنائية، أعدّتهم لخوض غمار مشوارهم الاحترافي.
يُذكر أن برنامج «حكاوي الهوانم» تقدمه الإعلاميتان عبير عبد الوهاب ونهلة حجازي، ويرأس تحريره الكاتب الصحفي أمين خير الله، ومن إعداد غادة النجار وعمر حسين، وإخراج جمال عبد الرؤوف.


























