بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 03:22 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

مرجريت صاروفيم تشهد ختام مشروع «خير ورحمة» بحلوان لتعزيز الوعي بالصحة الإنجابية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، ختام المرحلة الأولى من مشروع مؤسسة «خير ورحمة» بحلوان، الذي يستهدف تعزيز الوعي بالصحة الإنجابية ومرحلة البلوغ لدى المرأة والفتيات، إلى جانب دعم التمكين الاقتصادي للمرأة، وذلك بحضور السيدة مرثا ميخائيل، مؤسسة جمعية «خير ورحمة»، وعدد من قيادات مديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة والمؤسسة.

واستمعت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي إلى عرض حول أهداف المشروع، الذي يقوم على محورين رئيسيين، يتمثل الأول في تعزيز الوعي الصحي والنفسي لدى المرأة والفتيات، وتقديم المعلومات المتعلقة بمرحلة البلوغ والصحة الإنجابية بأسلوب مبسط وتفاعلي، مع توعية الأسر بأهمية توفير بيئة آمنة وداعمة تساعد الفتيات على فهم التغيرات المرتبطة بهذه المرحلة والتعامل معها بصورة صحية.

ويستهدف المحور الثاني تمكين المرأة اقتصاديًا من خلال العلامة التجارية «حياة»، المتخصصة في إنتاج مستلزمات العناية الصحية الشخصية للمرأة والفتيات، باستخدام منتجات مستدامة قابلة لإعادة الاستخدام وصديقة للبيئة، بما يسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر وتوفير فرص للعمل والإنتاج.

وتفقدت المهندسة مرجريت صاروفيم المشغل التابع للمؤسسة، واطلعت على أنشطة تدريب السيدات على إنتاج مستلزمات «حياة»، التي تُصنع بأيدي سيدات تلقين التدريب اللازم، في نموذج يجمع بين التمكين الاقتصادي ونشر الوعي الصحي والحفاظ على البيئة.

وأكدت صاروفيم سعادتها بالمشاركة في الفعالية، التي تمثل تتويجًا لجهود تستهدف تعزيز الوعي الصحي لدى المرأة والفتيات، مشيرة إلى أن الوعي يمثل إحدى الأدوات الأساسية لحماية المجتمع وترسيخ السلوكيات الإيجابية، خاصة من خلال تعزيز وعي الأمهات وفتح مساحات آمنة للحوار بينهن وبين أبنائهن وبناتهن.

وأشارت إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي تؤمن بأهمية دور مؤسسات العمل الأهلي باعتبارها شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ البرامج والخدمات الاجتماعية والاقتصادية، موضحة أن عدد مؤسسات العمل الأهلي المقيدة بالوزارة يبلغ نحو 35,779 مؤسسة، تمتلك قدرات متنوعة للوصول إلى المجتمعات المحلية والاستجابة لاحتياجات الفئات المختلفة.

وأضافت أن تعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني وأجهزة الدولة والقطاع الخاص يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتوسيع نطاق الاستفادة من المبادرات التنموية، مؤكدة أن بناء الوعي لا يقتصر على تقديم المعلومات، بل يمتد إلى تصحيح المفاهيم وتمكين المرأة من اتخاذ قرارات واعية تتعلق بصحتها وحياتها.

وأوضحت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تتبنى رؤية تستهدف الانتقال من الحماية الاجتماعية إلى التمكين والإنتاج، والخروج من دوائر الفقر متعدد الأبعاد، مشيرة إلى أن المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي تضم 56 جهة شريكة، وتعمل على ربط الخدمات المالية والمصرفية والتأمينية بقاعدة بيانات موحدة للمستفيدين.

وتتيح المنظومة مجموعة متنوعة من الخدمات المالية وغير المالية، تشمل التمويل متناهي الصغر والادخار والإقراض والتشغيل والتدريب والتسويق، بما يدعم فرص التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية، ويسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز استقرار الأسرة.

ومن جانبها، استعرضت السيدة مرثا ميخائيل، مؤسسة جمعية «خير ورحمة»، مسيرة المؤسسة التي بدأت عام 1997، قبل أن يمتد نشاطها الميداني إلى مناطق حلوان عام 2006، بهدف مساندة السيدات والأسر الأكثر احتياجًا وتعزيز قدراتهم على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار.

وأوضحت أن المؤسسة نفذت على مدار سنوات عملها برامج متنوعة شملت التأهيل المهني والتشغيل والدعم النفسي والتعليم والرعاية الصحية وتحسين المساكن والمساعدات الغذائية والمعارض الموسمية، إلى جانب برامج تستهدف تحسين جودة حياة الأسر الأولى بالرعاية.

وأضافت أن أنشطة المؤسسة تشمل برنامج الدعم النفسي والاجتماعي «أنتِ قدها»، ومساندة زوجات المدمنين، وتقديم منح ومساعدات دراسية لأبناء 25 أسرة، دعمًا للعملية التعليمية وتعزيزًا لقدرة الأجيال الجديدة على مواجهة تحديات المستقبل.

وأكدت أن المؤسسة تضع تمكين المرأة اقتصاديًا ونفسيًا في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها بأن الدعم الحقيقي لا يقتصر على تقديم المساعدات، وإنما يمتد إلى بناء القدرات وتوفير فرص مستدامة لتحسين مستوى المعيشة.

واختتمت بالإشارة إلى أن مبادرة «حياة» تجمع بين التوعية بالصحة الإنجابية وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتوفير مستلزمات العناية الصحية المستدامة للمرأة والفتيات، إلى جانب التدريب على استخدامها والعناية بها، بما يعزز الوعي الصحي ويدعم التمكين الاقتصادي للمرأة.

موضوعات متعلقة