بوابة الدولة
الجمعة 30 يناير 2026 08:33 صـ 11 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : إنتخابات رئاسة الوفد اليوم هل تضبط واقعنا الحزبى المتردى . طفرة أمنية غير مسبوقة.. مصر تتقدم 93 مركزا فى مؤشر الجريمة العنيفة خلال عقد واحد الجيش الإيرانى: العديد من القواعد الأمريكية فى مرمى صواريخنا والرد سيكون فورياً الرئاسة العراقية: نرفض أى تدخلات خارجية والقضايا الداخلية شأن سيادى ضبط صانعة محتوى بالدقى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء لتحقيق أرباح الهلال الأحمر يدفع بفرق الطوارئ والسيول إثر انفجار ماسورة بالتجمع الغرف التجارية: 30% زيادة في عدد معارض أهلاً رمضان مقارنة بالعام الماضي”“ خبير اقتصادى: توقعات بوصول سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 10 آلاف جنيه قناة DMC وWatch it تطرحان بوستر عارفة عبد الرسول من مسلسل حكاية نرجس ترامب: الاقتصاد الأمريكي قوي والعلاقات مع فنزويلا في أفضل حالاتها خبير اقتصادي: رسوم ترامب الجمركية أضرت أمريكا والعالم منتصف النهار يناقش تطورات الحرب الأوكرانية والتصعيد بين أمريكا وإيران

في تقرير للهيئة العامة للاستعلامات: الرئيس السيسي يعرض قضايا أفريقيا والشرق الأوسط أمام قمة السبع الكبرى

دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى قمة "بياريتز" تقدير لدور مصر وإنجازاتها السياسية والاقتصادية.
مكافحة الإرهاب وتحقيق المساواة عالمياً وتجديد الشراكة مع أفريقيا على رأس جدول القمة.

كتب محمد صالح

تكتسب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى فرنسا ( 24-26
أغسطس) للمشاركة في قمة رؤساء دول وحكومات الدول السبع الكبرى (G7)؛ أهمية
استثنائية، كما تحمل هذه الزيارة التي جاءت بناءعلى دعوة من الرئيس الفرنسي
إيمانويل ماكرون؛ دلالات عميقة سواء على صعيد العلاقات الثنائية
بين مصر وفرنسا، أو بالنسبة لأهمية هذه القمة العالمية وجدول أعمالها
وأهمية المشاركة المصرية فيها، وأخيراً على صعيد السياسة الخارجية لمصر
وتعزيز مكانة مصر إقليمياً وعالمياً على نحو غير مسبوق.
وطبقاً لتقرير أعدته "الهيئة العامة للاستعلامات"، فإن هذه هي الزيارة
الرابعة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا منذ توليه سدة المسئولية عام
2014، حيث كانت الزيارة الأولى في نوفمبر 2014 والثانية في نوفمبر 2015،
وفي الزيارتين أجرى الرئيس مباحثات مهمة مع الرئيس
الفرنسى آنذاك فرانسوا أولاند، أما الزيارة الثالثة للرئيس السيسي إلى
باريس فكانت فى أكتوبر 2017، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
في المقابل؛ شارك الرئيس "أولاند" فى حفل افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة
فى أغسطس 2016، كما قام الرئيس "ماكرون" بزيارة  للقاهرة فى يناير 2019.
وتأتي الزيارة الجديدة للرئيس السيسي لفرنسا بمثابة إضافة أخرى لسجل حافل
بين مصر وفرنسا اللتين تجمعهما علاقات تاريخية ومتشعبة سياسياً واقتصادياً
وعسكرياً وثقافياً، فضلاً عن وجود العديد من القضايا المهمة بالنسبة
للطرفين في أفريقيا والشرق الأوسط وإقليم البحر المتوسط
وعلى المستوى الدولي، والتي يعد التعاون بينهما مهماً للغاية بشأنها.
على صعيد آخر؛ فإن مشاركة الرئيس السيسي في الدورة (45) لقمة الدول السبع
الكبار في العالم؛ لها أهمية كبيرة، من منطلق الدور المؤثر سياسياً
واقتصادياً لهذه المجموعة على النطاق الدولي، والتي تضم (7) من أكبر دول في
العالم بالمعايير الشاملة السياسية والاقتصادية وهي:
فرنسا - إيطاليا - اليابان - ألمانيا - الولايات المتحدة اﻷمريكية -
بريطانيا – كندا، إضافة إلى روسيا التى قد تعود إلى المشاركة في قمة
"بياريتز"، بعد كانت قد توقفت عن المشاركة في مجموعة السبع منذ عام 2014
بسبب أزمة أوكرانيا، حيث كانت من قبل عضواً في هذه المجموعة
التي حملت بسبب ذلك اسم " قمة الثماني الكبار" بين عامي 1998 و2014.
في الوقت نفسه؛ فإن جدول أعمال قمة السبع الكبار في مدينة "بياريتز"
الفرنسية يتضمن العديد من الموضوعات التي تعتبر مشاركة مصر فيها أمراً
مهماً ومفيداً لمصر وأفريقيا والعالم.
فالقمة تعقد تحت عنوان "مكافحة أوجه عدم المساواة" حيث تتولى باريس رئاسة
المجموعة هذا العام خلفاً لكندا، ووفقا لما تم نشره على موقع الإليزيه فقد
تضمن جدول أعمال القمة خمس أولويات هي:
مكافحة أوجه انعدام المساواة، وذلك من خلال تعزيز المساواة بين الجنسين في الانتفاع بالتعليم وبالخدمات الصحية الجيدة.
تقليص أوجه انعدام المساواة البيئية، من خلال حماية كوكب الأرض بالاستفادة
من التمويل المخصص للأنشطة المناخية، والاستخدام البيئي المنصف الذي يركّز
على صون التنوّع البيولوجي والمحيطات.
العمل من أجل إحلال السلام ومكافحة التهديدات الأمنية والإرهابية التي تزعزع أسس مجتمعاتنا.
اغتنام الفرص التي يتيحها المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي على نحو أخلاقي محوره الإنسان.
-  تجديد الشراكة مع القارة الأفريقية على نحو يتّسم بقدر أكبر من الإنصاف.
ولاشك أن جميع هذه الموضوعات ، لمصر إسهام بارز فيها، ودور مهم، ومصلحة وطنية أيضاً.
فمصر تتقدم الصفوف في العمل "من أجل إحلال السلام ومكافحة التهديدات
الأمنية والإرهابية"، وهي أيضاً بحكم رئاستها للاتحاد الأفريقي ودورها الذي
عاد ريادياً في القارة السمراء، معنية "بتجديد الشراكة مع القارة
الأفريقية على نحو يتّسم بقدر أكبر من الإنصاف"، حيث يحرص
الرئيس السيسي في كل المحافل الدولية على عرض أوضاع القارة الأفريقية
والدفاع عن حقها العادل في السلام والأمن والاستقرار والتنمية والتعاون
الدولي من أجل مستقبل أفضل لكل شعوبها.
في الوقت نفسه، فإن مصر التي تخوض معركة التنمية الشاملة والمستدامة معنية
بقوة بقضايا المناخ، وبالاستخدامات العادلة للتكنولوجيا الرقمية الحديثة
لصالح التنمية لكل شعوب العالم، وبالتأكيد أيضاً؛ فإن الدولة المصرية التي
خطت خطوات كبيرة فى السنوات الأخيرة في مجال
تمكين المرأة وإقرار المساواة والقضاء على كل أشكال التمييز؛ لديها
ماتقدمه أمام هذه القمة بجدول أعمالها المتنوع.
القمة (19) للرئيس في عام !
على صعيد ثالث، يرى تقرير "هيئة الاستعلامات" أن دعوة مصر للمشاركة في هذه
القمة الكبرى، هو إضافة أخرى لسجل متعاظم من مظاهر التقدير العالمي لمصر
وقيادتها وسياستها في محيطها الإقليمي وقارتها الأفريقية والعالم.
فهذه هي القمة رقم(19) التي يحضرها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ بداية
الفترة الرئاسية الثانية في 8/6/2018، أي خلال أقل من 15 شهراً فقط، وكان
المثير للاهتمام، أن عدداً كبيراً من هذه القمم ليست لمصر عضوية بها، وإنما
تمت دعوتها – كهذه القمة – من منطلق إدراك أهمية
دورها، وحكمة سياستها، ومنجزات شعبها في الأمن والاقتصاد والتعاون الدولي؛
بل كان الرئيس السيسي رئيساً لنحو (7) من هذه القمم خلال هذه الفترة التي
شهدت قمتين أفريقيتين برئاسة مصر في إثيوبيا والنيجر، وقمتين عربيتين في
تونس ومكة المكرمة، وقمة عربية -أوربية في شرم
الشيخ، وقمتين بشأن ليبيا والسودان برئاسة مصرية، وقمة اسلامية في مكة
المكرمة، وقمة مجموعة العشرين في طوكيو، وقمة صينية – أفريقية في الصين،
وقمة أوربية – أفريقية في النمسا، ثم مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا، وكذلك
القمة المصغرة للقادة الأفارقة أعضاء المبادرة الألمانية
للشراكة مع إفريقيا فى إطار مجموعة العشرين التي عقدت في ألمانيا، فضلاً
عن دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقمم جماعية دولية أخرى في نيويورك،
فضلاً عن عدد من القمم متعددة الأطراف كالقمة المصرية - الأردنية -
العراقية، والقمة المصرية - الأردنية - الفلسطينية،
والقمة المصرية – اليونانية - القبرصية وغيرها.
هذا الحضور العالمي المكثف لمصر على أعلى المستويات يعكس مكانة مصر حالياً، واهتمام العالم بدورها والاستماع إليها.
وفي كل هذه المحافل كان صوت مصر قوياً في شرح سياستها ومواقفها، وفي الدفاع عن قضايا أمتها، ومنطقتها وقارتها الأفريقية.
مصر وفرنسا: علاقات متنامية
على صعيد العلاقات المصرية – الفرنسية يقول تقرير "هيئة الاستعلامات": إن
العلاقات المصرية- الفرنسية لها طبيعة متميزة تستمدها من تاريخ التفاهم
السياسي المشترك بين البلدين سواء عبر المتوسط أو في القارة الأفريقية حيث
لمصر دور محوري فيها ولفرنسا اهتمام تاريخي بها.
وللبلدين تاريخ من التفاعل الثقافي المتواصل، فمصر عضو في المنظمة الفرانكفونية وقدمت أول رئيس للمنظمة هو الدكتور بطرس بطرس غالي.
وترتبط مصر وفرنسا بعلاقات تاريخية تعود لنهايات القرن الثامن عشر،
وبالتحديد مع مقدم الحملة الفرنسية التي تركت بصمتها على كثير من جوانب
الحياة المصرية.
وقد تنامت العلاقات بين البلدين وشهدت تقارباً في المواقف وبخاصةً منذ تولي
الرئيس عبد الفتاح السيسي مهام الرئاسة، إزاء قضايا المنطقة وعلى رأسها
القضية الفلسطينية والأزمة الليبية والسورية وغيرها من الملفات الساخنة
الأخرى، وبخاصة ملف تمدد الإرهاب إقليمياً، واستمرار
حالة التوتر في المناطق المؤثرة على الأمن القومي للبلدين، ومسالة السلم
والأمن في منطقتي الساحل والصحراء، إلى جانب تنمية الشراكة الأورومتوسطية
وقضايا الأمن في منطقة المتوسط في ظل تزايد معدلات الهجرة غير الشرعية،
فضلاً عن الدور المهم لكل منهما في  القارة الأفريقية.
كما تعد فرنسا من أهم مصادر تسليح القوات المسلحة المصرية بدءاً بصفقات
طائرات الميراج فى السبعينيات، وصولاً إلى صفقات السلاح الكبرى التي تتم
حالياً ومنها حاملتا طائرات الهليوكوبتر "الميسترال"، والمقاتلة "رافال"،
والفرقاطة "فريم"، وطرادات "جويند"، فضلاً عن التدريبات
المشركة مثل التدريبات البرية والبحرية "كليوباترا"، وتدريبات "نفرتاري"
الجوية، وتدريب "رمسيس" العسكري، وتدريبات "النجم الساطع" متعددة الجنسيات.
صادرت مصرية متزايدة
طبقاً لتقرير "الهيئة العامة للاستعلامات" فإن التعاون الاقتصادي يعد من
أهم جوانب العلاقات بين البلدين حيث قامت فرنسا بدور كبير فى إقامة عدد من
المشروعات الكبرى التي أقيمت فى مصر من عام 1970 حتى الآن كان من أهمها
مشروع مترو الأنفاق بالقاهرة، القمر الصناعي المصري
النايل سات، شبكة التليفون المحمول، وعشرات المشروعات الأخرى.
كما تجاوزت الاستثمارات الفرنسية في مصر 4 مليارات يورو في قطاعات الصناعات
الزراعية وتكنولوجيا المعلومات والبناء والطاقة المتجددة والنقل
والمواصلات وتنقية وتحلية المياه ومشروعات البنية التحتية والسياحة.
وقد شهد التبادل التجاري بين البلدين تطورًا ملحوظًا  حيث يقترب الآن من
نحو 3 مليارات دولار منها مايقرب من مليار دولار صادرات مصرية إلى فرنسا.
وتتمثل أهم الصادرات المصرية لفرنسا في البترول، الغاز الطبيعي، الأسمدة،
الملابس الجاهزة، المنسوجات، المصنوعات البلاستيكية، الخضروات والفواكه،
السيراميك، فيما تتمثل أهم الواردات في القمح والحبوب، المعدات، الآلات
الالكترونية، والمنتجات الدوائية ومشتقاتها، الكيماويات،
والسيارات.
ولاشك أن الزيارة الحالية للرئيس السيسي سوف تمثل زخماً إضافياً لهذه العلاقات المتواصلة في كافة المجالات.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8390 جنيه 8330 جنيه $172.83
سعر ذهب 22 7690 جنيه 7635 جنيه $158.42
سعر ذهب 21 7340 جنيه 7290 جنيه $151.22
سعر ذهب 18 6290 جنيه 6250 جنيه $129.62
سعر ذهب 14 4895 جنيه 4860 جنيه $100.81
سعر ذهب 12 4195 جنيه 4165 جنيه $86.41
سعر الأونصة 260915 جنيه 259135 جنيه $5375.48
الجنيه الذهب 58720 جنيه 58320 جنيه $1209.78
الأونصة بالدولار 5375.48 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى