بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 03:48 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يجهز لضم مدافع أجنبي في يناير على حساب رضا سليم فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة وطلاب مدارس STEM ومدارس النيل ”الأعلى للإعلام”: إجراءات جديدة لصون واحترام الحياة الخاصة للمواطنين وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث تعزيز التعاون في مجال الحضانات مع مسئولي شركة ”فيوتيورا” الدفاع المدنى السعودى يعلن زوال الخطر عن الرياض ومحافظة الخرج منال عوض: إنجاز 833 معاملة متأخرة بالقاهرة والقليوبية.. وإزالة مخالفات بناء الإحصاء: مليون نسمة زيادة في عدد سكان مصر فى أقل من 9 شهور ضبط 106 آلاف و998 مخالفة مرورية متنوعة خلال 24 ساعة صندوق مكافحة الإدمان: ضبط 3 سائقين حافلات مدرسية يتعاطون مخدرات وإحالتهم للنيابة وزير النقل يتفقد مشروع تطوير وتوسعة ميناء العريش البحري باكستان تخطط لإرسال وفد لطهران في مساعي جديدة لكسر الجمود بين إيران وأمريكا تعزيز الربط اللوجستي وتوطين الصناعة.. محور مباحثات «اقتصادية قناة السويس» بالبرازيل

لأصحاب الكروش والوزن الثقيل: أمثالكم أبطال في إثيوبيا

كتبت ريهام الحجاج

تختلف مقاييس الجمال من مجتمع إلى آخر حسب نظرة هذا المجتمع إلى عناصر الجمال ومقوماته، فالجميل والمقبول لدى مجتمع قد يوصف بالقبح والعزوف عنه في آخر، حتى بات اليوم القوام النحيف للمرأة والجسم الرياضي للرجل من مقومات الجمال في معظم المجتمعات، حتى العربية منها التي تأثرت بالنظرة الغربية لمقاييس الجمال، وبدأت تتخلى عن النظرة التراثية العربية لجمال المرأة والمتمثلة في سمنتها وامتلائها.

حتى اليوم لا تزال هناك
مجتمعات تحافظ على تقاليد يعتبرها البعض غريبة، من أجل الظهور بشكل جميل،
من بينها قبائل بودي الإثيوبية، التي تعيش في وادي أومو، الذي يقع على ضفاف
نهر أومو في جنوب إثيوبيا.

يعتبر الوزن الثقيل والكرش الكبير من
مميزات جمال الرجال في هذه القبيلة، بل تتنافس كل عائلة من أجل أن يكون
هناك من هو وزنه ثقيل وكرشه كبير، يمثل العائلة في المسابقة التي تجريها
القبيلة لاختيار بطل وملك جمال القبيلة.

عملية الحصول على كرش كبير
ووزن ثقيل ليست سهلة لدى هذه القبائل التي تعيش حياة بدائية بمعنى الكلمة،
بل الأمر يحتاج إلى اجتهاد كبير، وإرسال إلى ما يشبه مزرعة لتسمين الرجال.

تتولى
كل عائلة تسمين الرجل الذي يمثلها، حيث يتم قطع أحد شرايين لبقرة بواسطة
خنجر أو أي آلة حادة أخرى، والحصول منها على كمية من الدماء الطازجة، ثم
خلطها مع اللبن، ومن ثم الإسراع بها إلى الشخص المراد تسمينه، ليقوم بشربها
بسرعة قبل أن يتجلط الدم أو يتخثر، وتتكرر هذه العملية عدة مرات في اليوم.
بعد
مرور نحو 6 أشهر متواصلة من هذه العملية، يصبح الرجال عبارة عن كتل من
اللحم بكرش كبير للغاية، لتبدأ بعد ذلك مراسم اختيار أسمن رجل في القبيلة،
والسعيد الذي سيقع عليه الاختيار، يكون بطلا مدى الحياة.

بعد إتمام
الاستعدادات المطلوبة، ويوم الاحتفال، يقوم الرجال السمان بدهن أجسادهم
بتراب ورماد، ويطوفون حول شجرة مقدسة، ثم يضحون بأفضل بقرة في القبيلة. لكن
النساء في هذا اليوم تكون آمالها معلقة بأن تلقى قبولا لدى أحد الرجال
المشاركين في المسابقة، لذلك تتزين النساء بأفضل ما لديها، محاولة إبراز
مفاتنها وجمالها، علها تلفت نظر أحد الرجال من أصحاب الكروش الكبيرة،
فيتزوجها.