بوابة الدولة
الإثنين 3 أغسطس 2026 04:26 مـ 18 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الأوقاف وبطريرك الكاثوليك يبحثان تعزيز التعاون المشترك رئيس التأمينات يوجه رسالة طمأنة لأصحاب الأعمال وزير الصحة يبحث مع د.أسامة حمدي الأستاذ بجامعة هارفارد توسيع برامج التوعية بمرض السكري ”المهندسين” تبحث تعزيز التعاون مع رؤساء النقابات الفرعية وخطة تطوير لتحصيل الدمغة الهندسية| صور رئيس التأمينات: حسن معاملة المواطنين أولوية قصوى.. ونسعى دائما لتقديم خدمة تليق بالمواطنين معتمد جمال يجتمع بحراس الزمالك.. ورسالة خاصة قبل انطلاق الموسم الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب: لماذا فشل الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالزلزال?! تأثر أحد العقارات بمنطقة الغشام بمدينة الزقازيق بالزلزال امس بالشرقية الأعلى لتنظيم الإعلام يتلقى شكوى من نقيب المحامين ضد صفحات وهمية تنتحل اسمه وصفته ”الزراعة” تطلق برنامجاً تدريبيا لـ 40 قيادياً حول ”إدارة الأزمات والكوارث”| صور وزارة الزراعة: فحص أكثر من 24 ألف عينة غذائية وأكثر من 72 ألف تحليل رئيس التأمينات: نستعد لإطلاق المنصة الإلكترونية الجديدة وإتاحة 95 خدمة من خلالها

نقابة القراء تصدر بياناً رسمياً حول وفاة ”الطبلاوي”

أميرة محمد

أصدرت نقابة القراء بيان رسمياً بوفاة الشيخ محمد محمود الطبلاوى، نقيب القراء ومحفظى القرآن الكريم، مساء اليوم الثلاثاء، عن عمر يناهز 86 عاما، بعد رحلة عطاء ثرية مع القرآن لأكثر من 60 عاما، وبعد صراع طويل مع المرض.

ومن جانبه أكد الشيخ محمد صالح حشاد، نائب نقيب قراء الجمهورية، وفاة الشيخ محمد محمود الطبلاوي، نقيب القراء، اليوم بمنزله، مضيفا أن اسرة الشيخ الطبلاوي اجرت اتصال به بعد موعد الافطار بنصف ساعة وابلغته وفاة نقيب القراء قبل لحظات من موعد الافطار.

ولد الشيخ محمد محمود الطبلاوى، في 14 نوفمبر من عام 1934، ويروى الطبلاوى عن ميلاده أن جده بشرّ والدته، بأن من في بطنها سيكون من حفظة القرآن الكريم، واعتنى والده بذلك، وكان يشرف عليه في «الكتّاب»، مضيفاً أن الأطفال كانوا يدفعون «تعريفة» لمحفظهم، ولكن والده كان يدفع «قرش صاغ» لزيادة الاهتمام به، مؤكداً أنه أتم حفظ القرآن وعمره 9 سنوات، ويروى الشيخ الطبلاوى أن أول أجر له كان 5 قروش من عمدة قريته وكان عمره وقتها 11 عامًا، وذاع صيته من وقتها حتى أصبح ينافس كبار القراء في عصره.

سافر الشيخ محمد محمود الطبلاوى، إلى عدد كبير من دول العالم، سواء بدعوات خاصة أو مبعوثا من قبل وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، ومحكماً لكثير من المسابقات الدولية لحفظة القرآن من كل دول العالم، وحصل على وسام من لبنان في الاحتفال بليلة القدر تقديراً لجهوده في خدمة القرآن الكريم.