معرض دمشق في يومه الثالث بمشاركة مصرية.. إقبال منقطع النظير وفعاليات وتسهيلات متنوعة


كتب جمال عصام الدين
في اليوم الثالث لافتتاح معرض دمشق الدولي في دورته الـ 59، تواصلت الحشود الجماهيرية بالتدفق للاطلاع على المعروضات فيه، وللتأكيد على أن الحياة في سورية تعود تدريجياً إلى طبيعتها. في وقت تتواصل فيه افتتاح الفعاليات وفق الجدول الزمني المحدد لها.
وفي هذا السياق وبرعاية المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء يفتتح في الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم “الأحد” فعاليات معرض الباسل للإبداع والاختراع الذي تنظمه وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بالتعاون مع جمعية المخترعين السوريين وشركة سيريتل وذلك في جناح خاص ضمن معرض دمشق الدولي. ويشارك في المعرض أكثر من 650 مخترعاً من مصر والعراق وإيران بالإضافة إلى سورية باختراعات ترتبط بإعادة الإعمار والطاقة البديلة ومشاريع ومستلزمات صناعية وتجارية وتنموية وخدمية مختلفة.
وذكر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي في تصريح له أن إقامة المعرض والمشاركة الواسعة من المخترعين والمبدعين تؤكد أن سورية تنبض بالحياة وأن شعبنا أقوى من المؤامرات والمخططات وكل أساليب القتل والإرهاب وقال إن الإقبال الجماهيري على معرض دمشق الدولي أمس هو رسالة للعالم أجمع أن إرادة الحياة لدى السوريين أقوى من كل وسائل القتل والتخريب والتدمير وأن ثقافة البناء الإعمار والمحبة ستبقى المنطلق والأساس من أجل بناء وتطوير سورية وإعادة إعمارها بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
وأوضح الوزير "الغربي " أن جناح معرض الباسل للإبداع والاختراع يضم عدداً من الاختراعات لمخترعين من فئات عمرية مختلفة وستتم الاستفادة منها في المجالات الصناعية والمشاريع التنموية لعدد من المؤسسات الشركات والقطاعات، لافتاً إلى الاهتمام الذي يحظى به الإبداع والاختراع والتميز عبر استثمار الكفاءات والطاقات بشكل علمي ممنهج في مجالات التنمية الشاملة وفي وزارات ومؤسسات الدولة بحيث يكون التميز العنوان الأبرز في أي عمل أو نشاط، وأشار إلى أنه سيتم توزيع جوائز مجزية على الفائزين بالمراكز الأولى في ختام المعرض حيث تبلغ جائزة المركز الأول مليونا ونصف المليون ليرة سورية فيما تبلغ جائزة المركز الثاني مليونا و250 ألف ليرة سورية والجائزة الثالثة مليون ليرة سورية بالإضافة إلى جوائز نقدية أخرى ستوزع على عدد من المشاركين.
من جهة ثانية يشكل المعرض فرصة للشركات السياحية والخدمية لإبراز ما تملكه من مقومات وتسهيلات للمتعاملين معها وفي هذا الإطار أعرب يوسف الشاوي صاحب مكتب فرناس الدولي للسفر والسياحة عن أمله بعودة النشاط والحركة القوية للسياحة كما عهدتها سورية سابقاً موضحاً أن الشركة تقدم خدمات الإقامة بالفنادق والنقل لجميع القادمين إلى سورية سواء بغرض التجارة أو العمل.
من جانبها بينت مديرة العلاقات العامة في فندق شهباء حلب ليديا شاشاتي أن المشاركة بالمعرض تحمل رمزية خاصة ورسالة لإيصال صوت الحياة بدمشق وحلب أيضاً التي رغم تضرر القطاع السياحي فيها إلا أنها تعمل على النهوض به واستقبال كل الفعاليات، مشيرة إلى أن شعار مشاركة الفندق في معرض دمشق الدولي “وتبقى حلب”، ولفتت إلى أن الفندق يقدم كل التسهيلات لزواره خاصة في الموسم الصيفي ونسبة الإشغال بلغت بين 65 و 75 بالمئة خاصة أن عددا كبيرا من تجار مدينة حلب يعودون للإقامة فيها والاطلاع على حال أعمالهم فيها من مصانع وشركات منوهة بالدعم الكبير من وزارة السياحة.
كما وصلت نسبة الإشغال في فندق ومنتجع يعفور السياحي مئة بالمئة حسبما أوضحت مسؤولة الحجوزات بالفندق هبة صقر مركزة على تشجيع السياحة الداخلية عبر تقديم عروض خاصة وحسومات بمعرض دمشق الدولي وتابعة لعروض الصيف وأيام مفتوحة للشركات والمدارس والجامعات.
وكانت وزارة السياحة بينت منذ بداية شهر آب الجاري أن حركة القدوم السياحي إلى سورية زادت خلال عام 2017 بنسبة 25 بالمئة عن العام الماضي حيث بلغ عدد القادمين العرب والأجانب 530 ألفا حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من عام 2016