بوابة الدولة
السبت 8 أغسطس 2026 05:53 مـ 23 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب الرئيس الأمريكى يعلن تلقى واشنطن تعهدات إيرانية بشأن مضيق هرمز جامعة هيروشيما تمنح وزير التعليم درجة الدكتوراه الفخرية الغضروف القطنى والعنقى ... مكي: الشراكة الصناعية مع «بريكس» فرصة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري ودعم المشروعات الصغيرة مواعيد مباريات الأهلي فى معسكر إسبانيا.. مواجهة برشلونة الأبرز منال عوض: 27 حملة تفتيشية بـ11 محافظة وإحالة 81 حالة للشئون القانونية الطقس غدا شديد الحرارة وتحذير عاجل لهذه المناطق والمحسوسة بالقاهرة 38 درجة ٨٦ الف طالب سجلوا رغباتهم فى تنسيق المرحلة الاولى للقبول بالجامعات سكرتير الاتحاد الإسكاني: مصر من أوائل الدول التي طبقت النظام التعاوني رغم عدم إعلان الأهلي، جراديشار يظهر بقميص سيراميكا في ودية بروكسي وزير الشباب والرياضة يُكرّم فريق المنقذين والعاملين بحمام السباحة الأولمبي بمركز التنمية الشبابية والرياضية بالجزيرة «1» بمشاركة 7 آلاف شاب.. ماراثون ”القاهرة مهد الحضارة” رسالة عالمية من مصر الأمن والأمان

وزيرة التخطيط تحيي ذكرى وفاة زويل ومحمد علي باشا: لهما أثر كبير على وطننا

القسم الاقتصادى

أحييت دكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ذكري وفاة كل من العالم المصري العالمي دكتور أحمد زويل، و محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة، وكتبت عبر حسابها بموقع "انستجرام" : "تمر علينا اليوم ذكرى وفاة شخصيتين لهما أثر كبير على وطننا العظيم، الأول هو محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة، والثاني هو د.أحمد زويل العالم المصري صاحب نوبل".

وتابعت : "نتذكر معهما أن الدول تنهض بالعلم والتخطيط وبناء القيم، وأن هذه هي السبل الوحيدة لتحقيق الأهداف وإدراك الطريق.. وعبر التاريخ كان النجاح دومًا حليفًا لمن تسلحوا بالعلم، وهذا يتوفر لمصر الآن، في ظل قيادة سياسية لديها رؤية مستقبلية واضحة".هالة السعيد

وتمر اليوم ذكرى رحيل العالم المصرى أحمد زويل الذى رحل فى 2 أغسطس من عام 2016 وقد حقق شهرة دولية بحصوله على جائزة نويل فى عام 1999، وقال الدكتور أحمد زويل عن نشأته فى كتابه المهم "عصر العلم" تحت عنوان "بين النيل والمتوسط.. البداية" : تمنيت لو كان لى الوعى الكامل لحظة الميلاد، فقد ولدت عام 1946، على مسافة عام واحد من انتهاء الحرب العالمية الثانية، وعلى مسافة مائة ميل تقريبا من كبرى معاركها.

وقال: كانت البداية فى مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة فى دلتا مصر، ومدينة دمنهور مدينة فرعونية قديمة يعتقد أنها كانت تضم معبدا لعبادة إله السماء، الإله حورس، ثم تحور الاسم مع الزمن إلى ما هو عليه الآن، وأعتقد أن اسم المدينة لم يأت من كونها موطنا لمعبد إله السماء، ولكن لأن الشمس، ممثلة فى إحدى عينيه، والقمر فى الأخرى، كانت بالغة السخاء مع المدينة وأهلها فأعطتهم بمناخ معتدل، فجادت الأرض على أهلها بوافر المحاصيل الزراعية.