بوابة الدولة
السبت 26 سبتمبر 2026 03:08 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تعادل سلبي بين مصر وأنجولا في افتتاح تصفيات أمم إفريقيا 2027 النائب أحمد قورة يكتب: الأمم المتحدة تنتفض.. انسحاب جماعي يضع نتنياهو وإسرائيل في عزلة نائبة المحافظ تشهد فعاليات مبادرة”جمعتنا لمتنا”بمسجد عبد الحليم محمود ببلبيس الأرصاد تعلن حالة الطقس غدًا السبت، سحب منخفضة ورذاذ خفيف الزمالك يواصل تدريباته الخططية استعدادًا لمواجهة زد في كأس عاصمة مصر بدء الشوط الثاني من مباراة مصر وأنجولا مصر وأنجولا يتعادلان سلبيا في الشوط الأول بتصفيات أمم أفريقيا فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بالتنسيق مع قسم طب المخ والأعصاب بجامعة أسيوط «الشراء المُوحد» تستجيب لشُعبة المستلزمات الطبية وتعدل أسعار توريد 80 صنفًا بنسب تصل إلى 50%.. في يومهم العالمي.. وكيل وزارة الصحة بالشرقية يهنئ الصيادلة ويثني علي دورهم في تطوير الخدمة الطبية الكاتب الصحفي محمد أبو المجد يكتب: التمريض بين سعفان وليلى طاهر ومحمود عبد القادر وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص في نيويورك

السر وراء دفن محمد على باشا فى مسجده بالقلعة

أحمد محسن

أنشأ محمد على باشا الكبير، والى مصر العثمانى الذى استطاع أن ينفرد بحكمها فى أسرته بعيدا عن الدولة العثمانية - مقابر "حوش الباشا"، فى عام 1816، ورغم ذلك لم يدفن بها، حيث دفن بجامعه الشهير فى قلعة صلاح الدين. 

وتمر اليوم الذكرى الـ141، على رحيل محمد على باشا، الوالى العثمانى الذى حكم مصر بعد جلاء الحملة الفرنسية، إذ توفى فى 2 أغسطس سنة 1849، عن عمر يناهز 80 عاما، الذى يوصف تاريخيا بأنه "مؤسس مصر الحديثة". 

وكان محمد على باشا يعانى من المرض فى أيامه الأخيرة، وكان قد بلغ من الخرف حدًا لا يمكنه أن يستوعب خبر وفاة ابنه إبراهيم، فلم يُبلّغ بذلك، عاش محمد على بضعة شهور بعد وفاة ولده، وتوفى فى قصر رأس التين بالإسكندرية بتاريخ 2 أغسطس سنة 1849م، الموافق فيه 13 رمضان سنة 1265هـ، فنُقل جثمانه إلى القاهرة حيث دُفن فى الجامع الذى كان قد بناه قبل زمن فى قلعة المدينة. 

ويرجع الباحث وسيم عفيفى، سبب دفن محمد على باشا فى قلعة الجبل، بدلا من مقابر "حوش الباشا" الذى أسسها بنفسه، هو رغبته فى الدفن بالقرب من مقام السيدة عائشة، وهو المقام الشهير فى الحى الذى يسمى باسمها وهى السيدة عائشة بنت سيدى الإمام جعفر الصادق بن سيدى الإمام محمد الباقر بن سيدى على زين العابدين بن سيدى الإمام الحسين. 

وكان محمد على باشا قد أوصى قبيل تعبه ومرضه كل أسرته بالاهتمام بمشاهد آل البيت خاصة مسجد الحسين، ومقامى السيدتين نفيسة وعائشة، وطلب أن يدفن فى مسجده الذى بناه فى قلعة صلاح الدين، حتى يكون بالقرب منها.