بوابة الدولة
السبت 10 أكتوبر 2026 03:58 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«التضامن الاجتماعي» وجامعة عين شمس تجريان مقابلات للمتقدمين للالتحاق بالدبلوم المهني للإرشاد والدعم النفسي محافظ أسيوط: غلق وتشميع 17 محلًا ومنشأة غير مرخصة بمركز صدفا ضبط 3 طن سلع مدعمة قبل بيعها بالسوق السوداء بمركز أبو حمص محافظ أسيوط: خدمات بيطرية وتنموية تصل إلى 17,988 رأسًا من الماشية والدواب خلال شهر وكيل إسكان النواب: جولة الرئيس الآسيوية تضع مصر على خريطة التصنيع العالمي وتوطين التكنولوجيا وزيادة الصادرات وزارة المالية: السياسات الاستباقية والمتسقة تعزز قدرة الاقتصاد على احتواء تداعيات الأزمات الإقليمية أقسم بالله العظيم أن أحكم بالعدل.. نص اليمين للمندوبين الجدد بمجلس الدولة محافظ أسيوط: تحرير 606 محاضر تموينية للمخابز البلدية والأسواق وضبط سلع منتهية الصلاحية ياسر إبراهيم الأبرز.. 5 مستبعدين من قائمة الأهلي في مواجهة الزمالك وزيرة البيئة تعلن منطقة كهف الجارة بالوادى الجديد محمية طبيعية 32 تصل لحد السيول.. الأرصاد تحذر هذه المحافظات من أمطار متفاوتة الشدة ورعدية محافظ أسيوط: تمهيد وتسوية شوارع قرية بني عدي بمنفلوط استجابة لشكاوى المواطنين

فتوى اليوم.. هل يجوز أن يجتمع الناس للذكر والدعاء على نية رفع هذا الوباء؟

سعد سليم

تواصل " بوابة الدولة " تقديم خدماته من خلال "فتوى اليوم"، وسؤال اليوم أجاب عنه الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، وجاء نص السؤال: هل يجوز فى هذه الآونة التى انتشر فيها فيروس كورونا كوفيد 19 الوبائى أن يجتمع الناس للذكر والدعاء، على نية رفع هذا الوباء؟، وجاء الجواب كالآتى: 

الاجتماع للدعاء والذكر لكشف الضر، والتضرع الجماعى لتفريج الكروب ورفع البلاء: هو من الأمور المستحسنة شرعًا، إلَّا حيث يكون فى الاجتماع ضرر أو عدوى؛ كما هو الحال فى وباء كورونا (COVID-19)، وكما ثبت ذلك فى حوادث التاريخ الغابرة، فلا يشرع حينئذ الاجتماع، ولولى الأمر منعُه عند الخوف من حصول الضرر.

 ويجب على الناس الالتزام بذلك شرعًا، ويكون الاجتماع على الذكر أو الدعاء حينئذ حرامًا؛ من جهة كونه سببًا لانتشار المرض وانتقال العدوى واستفحال الوباء، ومن جهة أنه افتئات على ولى الأمر الذى خوَّلَت له الشريعة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحقيق ما هو مكلَّف به من الحفاظ على أرواح الناس وصحتهم، ويكفى أن يدعو كل واحدٍ فى مكانه، دون اختلاط أو اجتماع.

 ويمكن للناس جمع الهمم على الدعاء عن طريق وسائل الاتصال الحديثة، فإن صدق القلوب هى محل نظر علام الغيوب، والناس إلى القلوب الضارعة أحوج منهم إلى الجموع المتدافعة، ويجب على الجميع اتخاذ كافة السبل المتاحة للحفاظ على نفوس الناس وأرواحهم، باتباع تعليمات الجهات المسؤولة وأهل الاختصاص، من تدابير وقائية وأساليب احترازية.