بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 02:04 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع شاب في حادث انقلاب موتوسيكل أعلى كوبري بقنا التأمين الصحي يوضح خطوات استخراج البطاقة العلاجية والأوراق المطلوبة المفتى يعقد قران كريمة أمين دينية مجلس الشيوخ أحمد تركى محافظ الجيزة يشهد تدشين كنيسة السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بزهراء أكتوبر الجديدة إعلام عبرى: الرئيس الإسرائيلى يكلف غادى آيزنكوت بتشكيل الحكومة خلفا لنتنياهو وزير الاتصالات يشهد تخريج 20 شركة ناشئة ضمن برنامج «WE Innovate Star» وكيل صحة أسيوط يتفقد وحدة غسيل الكلى بالحواتكة ويوجه بإزالة معوقات العمل وضمان استمرارية الخدمة وفق أعلى معايير الجودة «اتصالات مصر» تستعرض قوة منظومتها المتكاملة للتكنولوجيا المالية في Cairo ICT 2026 وزير الاتصالات : دفع الابتكار في الذكاء الاصطناعي بجذب استثمارات مراكز البيانات والتوسع في تنمية المهارات الرقمية الأهلي يتخطى محطة السكة الحديد ويتأهل لثمن نهائي كأس مصر 24 نوفمبر.. الحكم على 3 متهمين بخلية العجوزة الأهلي يواصل تألقه ويسجل الهدف الثالث في السكة الحديد

لأديبة والكاتبة الصحفية : هيلانة الشيخ - تكتب إرتداء القميص الأصفر المتفجر أنوثة


عندما رأيتها ترتدي قميصًا أصفر اللون، اشتعلت عيناي غيرةً.
بدأت أفتش في خزانتي عن قميصي الأصفر كالحرباء أتلون وأتلوّى بين الرفوف.. حتى وقع في قبضتي قميصًا قديمًا اختلطت صفرته بالسواد، ارتديته على عجل، ضيقًا يكاد ينفجر تحته صدري، فتحت الأزرار الأول ثم الثاني فالثالث حتى تنفست بعض نيراني... وعلى عجل دون خجل ألتقط صورة تلو صورة، من الأعلى، من الأسفل ومن الزاوية للزاوية، من الشمال لليمين حتى انفجر القميص صارخًا : كفي .. فنزعته وأكملت من دونه.

ولكن !! عندما حان الجد تراجعت عن وضع صورتي للعامة، ليس خجلًا وليس استشرافًا ولا ترفعًا ولكن تملكني الخوف من خوض منافسةٍ قد تنتهي لصالحها هي .. فعزفت وعزمت على إبداء شيءٍ أكثر فتنة وإغواء من عُشر الصدر !
فغرست رأسي في الخزانة من جديد وأخرجت بنطالًا رقيقًا ورديًا يشبه لون بشرتي الساخنة، ارتديته بمعجزةٍ عجزت عن خلعه كما لو كان جلدًا نما فوق جسدي ولم يكتمل.. وبدأت ألتقط صورًا من الخلف ومن الجبهة اليمنى ثم اليسرى حتى انفرط وتمزقت خيوطه فصاح متألمًا : اللعنة قُضي عليّ الليلة بعد عشرين عامًا من الصبر ..
وعندما تأملت الصور أزعجني حجم مؤخرتي فحاولت وفشلت في إخفاء هذه الدهون المترهلة المتكدسة تحت هذا البنطال اللعين. فعدت لصورتها ووضعت لها شارة الوجه الباكي ربما يُهوَّن عليّ العذاب وتتراجع عن إشهار مالا أحتمل رؤيته غدًا إن تبقّى من حطبي حطب أو انطفأت بعض هواجسي القاتلة ..