بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 01:32 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
يا حلاوة الإيد الشغالة، أغانٍ من زمن الفن الجميل صنعت مجد الطبقة العاملة نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة (بث مباشر) نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو برشامة” يقترب من 200 ملبرشامةيون جنيه، البوكس أوفيس للأفلام إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية

لأديبة والكاتبة الصحفية : هيلانة الشيخ - تكتب إرتداء القميص الأصفر المتفجر أنوثة


عندما رأيتها ترتدي قميصًا أصفر اللون، اشتعلت عيناي غيرةً.
بدأت أفتش في خزانتي عن قميصي الأصفر كالحرباء أتلون وأتلوّى بين الرفوف.. حتى وقع في قبضتي قميصًا قديمًا اختلطت صفرته بالسواد، ارتديته على عجل، ضيقًا يكاد ينفجر تحته صدري، فتحت الأزرار الأول ثم الثاني فالثالث حتى تنفست بعض نيراني... وعلى عجل دون خجل ألتقط صورة تلو صورة، من الأعلى، من الأسفل ومن الزاوية للزاوية، من الشمال لليمين حتى انفجر القميص صارخًا : كفي .. فنزعته وأكملت من دونه.

ولكن !! عندما حان الجد تراجعت عن وضع صورتي للعامة، ليس خجلًا وليس استشرافًا ولا ترفعًا ولكن تملكني الخوف من خوض منافسةٍ قد تنتهي لصالحها هي .. فعزفت وعزمت على إبداء شيءٍ أكثر فتنة وإغواء من عُشر الصدر !
فغرست رأسي في الخزانة من جديد وأخرجت بنطالًا رقيقًا ورديًا يشبه لون بشرتي الساخنة، ارتديته بمعجزةٍ عجزت عن خلعه كما لو كان جلدًا نما فوق جسدي ولم يكتمل.. وبدأت ألتقط صورًا من الخلف ومن الجبهة اليمنى ثم اليسرى حتى انفرط وتمزقت خيوطه فصاح متألمًا : اللعنة قُضي عليّ الليلة بعد عشرين عامًا من الصبر ..
وعندما تأملت الصور أزعجني حجم مؤخرتي فحاولت وفشلت في إخفاء هذه الدهون المترهلة المتكدسة تحت هذا البنطال اللعين. فعدت لصورتها ووضعت لها شارة الوجه الباكي ربما يُهوَّن عليّ العذاب وتتراجع عن إشهار مالا أحتمل رؤيته غدًا إن تبقّى من حطبي حطب أو انطفأت بعض هواجسي القاتلة ..