بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 07:55 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قبل وفاتها بلحظات .. فيديو يوثق اخر كلمات الأخصائية النفسية إيمان مع الطالبات بمدرسة السلام بديرب نجم الأهلي يعلن عن تلقي الطلبات لشغل وظيفة المدير التنفيذي شريف فاروق: متابعة مستمرة لتوافر السلع ومعدلات الضخ وحركة السحب والأسعار بالمنافذ المشاركة المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يلتقي النائب الثاني لرئيس مجلس النواب التايلاندي وزير الزراعة ومحافظ البحيرة يشهدان احتفالية عيد الفلاح الـ74| صور بالإجماع.. اختيار وزير العمل حسن رداد رئيسًا لفريق الحكومات بمؤتمر العمل العربي| صور أمير عزمي مجاهد: ما يحققه فريق الزمالك يعد استثنائيًا بسبب أزماته الكبيرة وزير الصحة يبحث ملفات التعاون مع رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث وعكة صحية مفاجئة لـ مصطفى خاطر بالغردقة.. هل يغيب عن ختام مهرجان سينما الشباب؟ مركز المناخ: الصيف يودعنا بارتفاع تدريجي في الحرارة.. والذروة الخميس الثلاثاء.. قصور الثقافة تحتفي بـ”اليوم المصري للموسيقى” بـ 27 حفلًا فنيًا في المحافظات ورش فنية وأدبية في أسبوع قصور الثقافة لشباب شمال سيناء.. غدًا

”الهضيبي” في ذكرى عيد الجهاد: نضال المصريين أجبر المحتل البريطاني على الرحيل

كتب محمد عبدالهادي

هنأ الدكتور ياسر الهضيبي، عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس حزب الوفد، الشعب المصري وقيادات وأعضاء بيت الأمة وجميع الوفديين في مختلف محافظات مصر، بمناسبة ذكرى عيد الجهاد الوطني.

وقال الهضيبي، في بيان، اليوم، إن ثورة 1919 أثبتت أن لمصر شأن كبير بأهلها وعكست ما ادعاه الحامي البريطاني بأن مصر غير مؤهلة لإدارة أمورها وتولي سدة الحكم، وأن الشعب المصري له رموز قادرة على حكم العالم بفكر مستنير وثقافة وعقل فطين.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن نضال المصريين هو ما أجبر الاحتلال البريطاني يرحل عن مصر في 13 نوفمبر 1922، فكان ذلك يوم ميلاد مصر الحديثة بمفهومها الوطني الخالص من أي شوائب خارجية.

وتابع الهضيبي: "كان ذلك اليوم المقدس تاريخيا وفاصلا في حياة كل مصري، ومازال حزب الوفد الذي خرج من رحم الأمة المصرية يحتفل بذكراه فخرًا واعتزازًا بحب الوطن الذي تُرجم على الأرض الواقع في نوفمبر 1918 وازداد اشتعالًا في مارس 1919 وسار على النهج والدرب حتى استقلت مصر تمامًا في 13 نوفمبر 1922".

وقال: "في هذا اليوم نتذكر عظمة زعماء الوفد ورجال مصر المخلصين الذي نحّوا ذاتهم جانبًا، وأعلوا مصالح الوطن فوق كل شيء، فكانت الصدمة والفاجعة لبريطانيا لجرأة مصر وأبنائها للمطالبة بالاستقلال، وكيف كان الرجال في مواجهة أسود أعظم الإمبراطوريات بثورة وغضب من أجل مصر وأبنائها".

وأشار إلى أن مصر سجلت ملحمة تاريخية أزالت بها الحجاب عن شمس الحرية وتبدأ مرحلة الاستقلال الوطني لتثمر حزب الوفد الذي استمد قوته وحافظ على استمراره أكثر من 102 عام، برغبة من المصريين أنفسهم، فأرست في نفوسهم مبادئ وثوابت وطنية راسخة.