بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 02:09 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
5 لقطات ترسم أحدث لوحة لمشروع مونوريل غرب النيل أكتوبر وتفاصيل المحطات والتشغيل محافظ القاهرة يتفقد سوق التونسي الحضاري بالبساتين ويوجه بتطوير خدماته ورشة عمل لتعزيز كفاءة الإفصاح الائتماني لشركات التمويل غير المصرفي اتحاد السلة يعلن مواعيد مباريات الأهلي والاتحاد في نهائي دوري أليانز وزارة التعليم بأسيوط يلتقى عميد كلية علوم الرياضة لبحث سبل التعاون المشترك اللجنة العليا للتفتيش الأمني والبيئي تُجري جولة تفقدية بمطار القاهرة الدولي نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يستعرض مع وزير النقل مشروع شبكة القطار السريع محافظ أسيوط يوجه بتفعيل غرف العمليات ورفع الاستعداد تحسبًا لتقلبات الطقس احتفالية تسليم تأشيرات الحج لبعثة نقابة الصحفيين محافظ أسيوط: حملات النظافة ورفع المخلفات تتواصل بقرى مركز البداري محافظ أسيوط: ورش لتعليم الخط العربي بمكتبة مصر العامة ضمن مبادرة النائبة ولاء الصبان : كلمة الرئيس تحمل تقديرا واضحا لدور العمال فى التنمية

في ذكرى رحيل مها صبري.. قصة حياتها المأساوية بسبب زوجها


كتب احمد صالح

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة مها صبرى التى عاشت حياة مأساوية بعد أن تركت عالم الغناء حيث قدّمت عددًا من الأعمال الفنية التى تُعد علامة فى تاريخ الغناء.

تعرّفت الفنانة مها صبرى، على زوجها اللواء علي شفيق، في إحدى الحفلات التي كان يقيمها الفنان الراحل أحمد رمزي في بيته، وأعجب بها فقرّر أن يرتبط بها عرفيًا، ولكنها رفضت وطلبت أن يتزوجها رسميًا وأن يقوم بتطليق زوجته.

الزواج مقابل ترك الفن

وكان شفيق وقتها مديرًا لمكتب المشير عبدالحكيم عامر، وافق على طلب مها صبرى، ولكنه اشترط عليها هو الآخر شرطًا وهو أن تترك الحياة الفنية، وهكذا تم الزواج وعاشت مع زوجها حياة أسرية هادئة أنجبت خلالها ابنها أحمد، وظلت الأمور حتى وقعت نكسة يونيو 1967، وكان جناح المشير عبد الحكيم عامر وعلي شفيق متهما بأنه وراء الهزيمة والمعروف أن الخلاف الذي وقع بين عبدالناصر والمشير وصل إلى حد محاصرة عبدالحكيم عامر في منزله بالجيزة.

وبعد وفاة عامر أصبح الوضع سيئًا جدا بالنسبة لعلي شفيق وكذلك للفنانة مها صبرى التي وجدت نفسها في أسوأ الظروف بعد أن كانت في القمة، حيث تم القبض علي زوجها، ودخل المعتقل تاركا مها للحياة القاسية، فلم تجد أمامها أحدًا يقف بجوارها سوى الفنانة الكبيرة أم كلثوم التي جعلتها تعود للغناء حتى تستطيع العيش.

ومع وفاة عبدالناصر انفرجت الأمور قليلًا، وبدأ زوجها هو الآخر يتحرك ويعمل بالتجارة، حتى جاء عام 1977 تلقت مها صبرى عرضًا مغريًا للغناء في أحد ملاهي لندن وفي نفس الوقت كان علي شفيق قد بدأ يعمل في التجارة ومن بينها تجارة السلاح، ولكن شاءت الأقدار أن ينتهي كل ذلك في قلب العاصمة البريطانية لندن، حيث تم العثور على جثة "علي شفيق" في شقته.

وبعد مقتل زوجها؛ حاولت أن تعود إلى الحياة الفنية ولكنها لم تنجح، فاعتزلت مع الأمراض التي باتت تلاحقها حيث أصيبت بقرحة المعدة، وتوفيت بـ"غيبوبة كبد" في 16 ديسمبر عام 1989.