بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 06:10 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التهاب الحلق فى الصيف.. لماذا يحدث رغم ارتفاع درجات الحرارة؟ رئيس الوزراء يستعرض جهود تطوير منظومة الإسعاف المصرية هيئة الإسعاف: متوسط الخدمات الإسعافية المقدمة سنويًا 2 مليون خدمة وزير المالية: انطلاقة قوية لفض التشابكات المالية بما يضمن الاستغلال الأمثل لأصول الدولة أشرف زكى وروجينا يحتفلان بتخرج ابنتهما مريم.. وماجدة زكى تشاركهما الفرحة وزير الصحة : 3249 سيارة إسعاف مجهزة ومتنوعة وخطة لزيادة اسطول الهيئة رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق لتمويل مشروعات تدعيم وتطوير شبكة الكهرباء استشهاد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مخيم جباليا شمال غزة محافظ أسيوط: ضبط 600 كيلو لحوم وأسماك وكبدة غير صالحة للاستهلاك الآدمي صحة الشرقية تدعم المستشفيات بافتتاحات جديدة وأجهزة طبية متطورة ببجي موبايل وتريزيجيه يوحدان شغف كرة القدم والألعاب في شراكة جديدة قبل مونديال 2026 عميد طب الأسنان بأسيوط يتفقد العيادات الخارجية ويطمئن على مستوى الخدمات العلاجية

”الأم مصنع الأبطال ” احتفال النادى المصرى بالإمارات بعيد الأم بتكريم أم الشهيد الرائد/سعيد ،بالتعاون مع الشئون المعنوية للقوات المسلحة المصرية من خلال مكتب ملحق الدفاع بأبوظبى

برعاية وحضور الشيخ الدكتور ،سعيد بن طحنون آل نهيان ،وبالتعاون مع الشئون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية من خلال مكتب ملحق الدفاع العسكري بأبوظبي ،أقام نادي الجالية المصرية بالإمارات في مدينة العين ندوة على برنامج الزوم ، تحت عنوان : " الأم مصنع الأبطال " وذلك بمناسبة عيد الأم .

وقد بدأ ت الندوة بعزف السلام الوطني للإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية ،ثم كلمة للشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان ،الرئيس الفخري للنادي المصري ،ثم أعقب ذلك كلمة للأستاذ محمد جاهين ،رئيس مجلس إدارة النادي المصري .

وقد شاركت د. نجوى الحوسني ،عميدة كلية التربية بجامعة الإمارات بكلمة تحت عنوان "الدور التربوي للأم " حيث وضحت ما تقوم به الأم من دور عظيم في التربية للأطفال منذ صغرهم .

كما شاركت د. منى الساحلي ،أستاذ الأدب العربي في جامعة الإمارات بكلمة تحت عنوان "الأم في الأدب العربي " حيث وضحت من خلالها ما جاد به الشعراء والأدباء حبا وتقدير لدور الأم .
أعقب ذلك كلمة مهمة للدكتورة سوزان القليني ،عميدة الإعلام بكلية الإمارات للتكنولوجيا ،حيث وضحت دور الأم في الإعلام ،ودعت لضرورة توحيد جهود الإعلام لتناول دور الأم الحقيقي والإعلاء من شأنه .

ثم ألقي الدكتور سعد قطب ،من علماء الأزهر الشريف كلمة تحت عنوان : "تكريم الدين للأم "وضح فيها أن الدين كرّم الأم تكريما عظيما، وليس الأم فقط ،بل كرم الوالدين كليهما،وجعل برهما بعد عبادة الله -سبحانه وتعالى- مباشرة، ...كما أن الأم حياة والتي تعطينا كل شيء .

وقد وضّح د. يحي أحمد ،رئيس اللجنة الثقافية بالنادي ، فلسفة اختيار الأم المثالية لهذا العام ،فالأم المثالية هي التي تربي ابنا مواطنا صالحا ، يحب وطنه ،ويؤمن إيمانا كاملا بأنه مثل الآخرين مهما كانت دياناتهم ، فهي لم تفرق بينهم ،وهذا ما حدث مع أم الشهيد البطل الحاجة فاطمة عبدالرؤوف ،والتي عندما علمت من ابنها بأن صديقه ،النقيب جورج وليام قد أصيب ويرقد في المستشفى لم تتردد لحظة واحدة في الذهاب إليه ،ولم تُعلِم أمه بإصابته ،بل ذهبت وجلست بجواره 11 يوما على التوالي قائلة لكل من يسألها : بأنه ابنها وكل الضباط والجنود في الجيش المصري أولادها .

وقد جاءت فقرة تكريم الأم المثالية لعام 2021م ،حيث تم اختيار أم الشهيد البطل الرائد سعيد حمدي سعيد ، السيدة ، فاطمة عبدالرؤوف عبدالوهاب ، الأم المثالية لعام 2021م .

وفي الختام قام العميد طيار ،هشام منير ملحق الدفاع العسكري في أبوظبي ، بإلقاء كلمة جاء فيها : " إنني أوجه كل التحية والتقدير لأم البطل الشهيد ،أمنا جميعا ، فنحن في الجيش المصري -الذي نتشرف بانتمائنا إليه ونفخر بذلك – سواء كنا ضباطا أم جنودا - كلنا أبناؤك ، وأنتِ قدمتِ نموذجا حيا وواقعيا للمواطنة الصالحة فلا فرق بين مسلم ومسيحي ،وهكذا هي مصر ... كل التحية والشكر لقواتنا المسلحة المصرية التي لا تدخر أي تضحيات في سبيل مصرنا الغالية .. وتحيا مصر .تحيا مصر .. تحيا مصر .

هذا ، وقد أدار الندوة الأستاذ حسام الشرقاوي ،مدير النادي المصري ،والذي ألقى العديد من الأبيات الشعرية ؛مدحا وفخرا بأم الشهيد ، ورثاء في الشهيد البطل .

ويذكر أن الشهيد الرائد سعيد حمدي سعيد، قد استشهد في مدينة " بئر العبد" في 30 أغسطس الماضي، تاركًا ابنه الذي يبلغ من العمر عامين، راحلًا إلى جنة الخلد بعدما أدى واجبه تجاه دينه ووطنه، بشجاعة مقاتل . وقد ظلّ وطنه أمامه حتى الموت، وقبل أن يلقى ربه، ترك رسالة بخط يده لزوجته ووالدته ووالده ، وقد عبر في رسالته عن مدى عشقه لوطنه وأنه قرر يضحي بحياته في سبيل أن تبقى راية الوطن خفاقة دائما وقد اختتم رسالته بقوله :

"رحيلي ليس قصة حزن في حياتكم إنما تشريف وقصة الفوز الأعظم بالفردوس الأعلى... أود أن تبقى مصر كما عاهدتنا في حياتي بلد الحب والعطاء والخير لأنها بالنسبة للعرب هي القلب وإذا توقف القلب فلن تكتب للعرب حياة.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم شهداءنا وأن يفسح لهم في قبورهم مد أبصارهم ،وأن يفرش قبورهم من فراش الجنة ، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان .



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq