بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 05:54 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ بورسعيد: إيقاف تشغيل منشأتين غذائيتين لمخالفتهما اشتراطات الصحة والسلامة موقف محمود بنتايك مع قيادة الزمالك أمام غزل المحلة جولد بيليون: الذهب في مصر يترقب كسر مستوى 6250 جنيها مع تصاعد الضغوط العالمية جامعة القاهرة تتأهل بمشروعين إلى نهائيات ” تحدي الابتكار الرقمي 2026” في مجال الزراعة الذكية. وزيرا التضامن والشباب يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص – القاهرة 2026 منتخب كرة اليد على الكراسي المتحركة يتتوجه إلى إسبانيا للمشاركة في بطولة العالم نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يتابع خطة إعادة هيكلة المؤسسات الصحفية القومية سعر الحديد اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 تعرف على مختلف الأسعار رئيس الوزراء: حظر قطع الأشجار نهائياً إلا بالعودة إلى وزيرة التنمية المحلية والبيئة وزيرا التضامن والرياضة يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص رئيس الوزراء يوجه المحافظين بالتوسع فى إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد تخفيضات تصل إلى 343 ألف جنيه.. اعرف أبرز سيارات تراجعت أسعارها في السوق المصري

أستاذ قانون دولى: استخدام أى دولة بمجلس الأمن الفيتو ضد مصلحة مصر والسودان صعب

الدكتور محمد سامح عمرو
الدكتور محمد سامح عمرو

قال الدكتور محمد سامح عمرو أستاذ القانون الدولى بجامعة القاهرة، إن هذه ليست المرة الأولى التي نذهب فيها إلى مجلس الأمن، وتلك هى المرة الثانية، ومجلس الأمن لم يفاجأ بطرح مشروع القرار عليه وكل المشاورات التى يقوم بها وزير الخارجية تدور حول صياغة مشروع القرار، وسيجد المؤيد والمعارض، وقبل دخول الجلسة تتضح الصورة أكثر فأكثر.
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامى محمد مصطفى شردى ببرنامج الحياة اليوم: أرجو ألا تتخذ أى من الدول الخمسة حق الفيتو ضد القرار، وأعتقد أن هناك صعوبة أن تخرج دولة من الدول وتستخدم حق الفيتو لأن مصر والسودان، تحت خطر داهم من التصرفات الفردية لإثيوبيا، ونحن على علاقة جيدة بالدول الخمسة.
وأكد أن المضحك في المشهد أن تذهب مصر إلى مجلس الأمن ويطالب بالاتفاق وهى كوميديا سوداء هذه سابقة لأن من يذهب إلى مجلس الأمن يذهب لأن هناك دولة معتدية، وهذه أول مرة ينظر مجلس الأمن في ملف المياه، ومصر والسودان يتحركان إلى مجلس الأمن ويطلبان عقد اتفاق.