بوابة الدولة
الثلاثاء 17 مارس 2026 02:48 صـ 28 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جمعية الصحافة للخدمات والتنمية تحتفل بتوزيع جوائز مسابقة حفظ القرآن الكريم البالغ قيمتها نصف مليون جنيها الأهلي يستأنف تدريباته اليوم استعداداً لمواجهة الترجي فى دوري الأبطال الطلائع ينهى استعداداته الليلة لمواجهة زد فى كأس مصر كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا تحذر من هجوم بري إسرائيلي على لبنان أئمة الجامع الأزهر يؤمون المصلين في صلاة التراويح بالليلة الـ27 من رمضان بعثة منتخب كرة اليد تطير إلى ألمانيا لمواجهة الماكينات استعدادا لبطولة العالم الكويت تعلن ضبط «خلية إرهابية» تنتمي لحزب الله المحظور في البلاد منار البطران : كلمة السيسى فى ليلة القدر تحمل دلالات كثيرة لقوة العلاقة بين الدولة ... وزير العمل يشارك صناع الخير في تعبئة كراتين المواد الغذائية تخاريف صيام .. حكايات حارتنا ( ٢٦ ) ” حارة برجوان ” .. وحكايات ألف سنة !! هواوي: المواهب المصرية سر النجاح في السوق المحلية وداعم أساسي للتحول الرقمي محمد فودة يكتب: أحمد العوضي.. أسطورة الدراما الشعبية ونجم الجماهير الأول

معاهدة لندن.. كيف تكاتفت أوروبا من أجل وقف أحلام الباشا فى التوسع؟

محمد علي باشا
محمد علي باشا

تمر اليوم الذكرى الـ181 لتوقيع "معاهدة لندن" بين بريطانيا والإمبراطورية النمساوية وبروسيا والإمبراطورية الروسية من جانب والدولة العثمانية من جانب آخر، وذلك بعد خسارة العثمانيين والجيش المصري بعهد محمد علي باشا أمام القوى الأوروبية في معركة نافارين البحرية.

تم توقيع المعاهدة فى العاصمة البريطانية لندن فى 15 يوليو عام 1840، ووقع عليها اللورد بالمرستون، الإمبراطورية النمساوية البارون نومان السفير النمساوي في إنجلترا، ومن بروسيا البارون بيلوف، الإمبراطورية الروسية البارون برينوف، ومن الدولة العثمانية شكيب أفندى وزير تركيا المفوض فى لندن.

الدول الأوروبية تدخلت لمنع مصر من دخول الدولة العثمانية واحتلالها ومن ثم فرض هيمنتها على وحدة من الإمبراطوريات الكبرى فى العالم آنذاك، وخافت أوروبا على مصالحها ونفوذها، ومن زيادة نفوذ محمد على عليهم، وفتح الانتصار فى معركة نصيبين الطريق أمام جيش محمد على إلى العاصمة العثمانية، وبحسب كتاب "الجزيرة العربية والعراق في استراتيجية محمد علي" تأليف على عفيفى على غازى، أصبح الخيار أمام القائد إبراهيم باشا فى أن يسير بجيشه نحو القسطنطينية، لكن إبراهيم باشا لم يهنأ بذلك النصر إذ عقب المعركة مباشرة وصل إليه المسيو كابى الفرنسى حاملا إليه تعليمات محمد على بعدم المضى قدما فى دخول الأناضول.

وتشير أغلب المصادر، إلى أن معاهدة لندن كانت محصلة تدخل الدول الأوروبية منذ وقت طويل فى شؤون الخلافة العثمانية فقد كانت تهدف إلى تحجيم دور محمد على وتقليص قوته والتى استطاع تحقيقها تحت مظلة الخلافة العثمانية وبمساعدة الدول الأوربية وخاصة الإستعارية الحديثة منها بالإضافة لروسيا وقد كان هدف تلك الدول هى إضعاف الخلافة العثمانية أكثر دون خلق وريث لها والذى كان من الممكن أن يمثله محمد على كما هدفت إلى حفظ التوازن الدولى بين الدول الأوروبية أنفسها بما فيها الدول القائمة على الاتفاقية.

وبحسب مجلة الأبحاث التركية "رؤية تركية" الصادرة فى مارس 2012، فأن معاهدة 1840، أبقت على مصر "مستقلة" نوعا ما داخل حدودها الطبيعية، وهذا يعنى إضعافها، وفى المقابل، أعطت نفسها الحق فى التدخل المستقبلى لحماية استقلال هذا الكيان الحديث مستقبلا من أى تدخلات عثمانية، وهو ما يعنى ضرورة اعتماد خلفاء محمد على على الدعم الغربى الكامل للحفاظ على استقلال كيانهم السياسى المصطنع.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.3268 52.4276
يورو 60.0607 60.1869
جنيه إسترلينى 69.4533 69.6028
فرنك سويسرى 66.4045 66.5662
100 ين يابانى 32.8686 32.9381
ريال سعودى 13.9441 13.9717
دينار كويتى 170.4177 170.8017
درهم اماراتى 14.2421 14.2753
اليوان الصينى 7.5871 7.6032