بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 09:46 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار محمد سليم يكتب: من دمياط إلى العالم.. مصر تحمي أمنها القومي بقوة الدولة ومؤسساتها ياسر إدريس يهنئ فارفوديتش بانتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الكرواتية منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي محافظ أسيوط: لا تهاون مع المتلاعبين بقوت المواطنين.. وضبط لحوم ودواجن فاسدة محافظ أسيوط: مواصلة دهان البلدورات بمدينة أبنوب ضمن خطة شاملة للارتقاء

خطبة عرفة: السعى لاستقرار البلاد وعدم تغذية الإرهاب من أوجه الإحسان لله

المسجد الحرام
المسجد الحرام

قال خطيب المسجد الحرام وعضو هيئة كبار العلماء بالسعودية الشيخ بندر بليلة، إن من أوجه الإحسان السعي لاستقرار البلاد وطاعة أولي الأمر والنهي عن الفساد وعدم تغذية الإرهاب.

وأضاف خطيب المسجد الحرام- خلال خطبة عرفة، اليوم الإثنين: "إن مما أمركم الله به الإحسان، فيحسن العبد في عبادة الله، وأعظم ذلك الإحسان التوحيد، وإفراد الله بالعبادة".

وتابع أن من أوجه الإحسان في عبادة الله، المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها كل يوم، وأداء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام، والإيمان بالله ربا ومعبودا، والإيمان بملائكته وكتبه وجميع رسله واليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره، فقدر الله نافذ، وقضاؤه لا محالة واقع.

وأردف: "وكيف لا يحسن الإنسان بعبادة الله، وهو- سبحانه- قد أحسن إلى العباد وتفضل عليهم بصنوف النعم، حيث أوجدهم من العدم، وأسبغ عليهم الخيرات، ووالى عليهم المسرات".

وقال خطيب المسجد الحرام وعضو هيئة كبار العلماء بالسعودية، إن من إحسان الله - سبحانه وتعالى - بالعباد أن أنزل إليهم الكتب وأرسل الرسل لهداية البشر، كما أنزل كتابه العظيم القرآن الكريم على محمد- صلى الله عليه وسلم.
وأضاف "ومما أمر الله به الإنسان أن يحسن إلى مخلوقات الله بأنواع الإحسان، كما يحسن الإنسان لكل من به صلة، ومن الإحسان تربية الأبناء والسعي في الترابط والتكافل الاجتماعي، فيحسن الزوج لزوجته ومطلقته وتحسن الزوجة لزوجها".

وتابع: "كما يشمل ذلك الإحسان إلى جميع الخلق في الأقوال اللفظية الجميلة، ويشمل الإحسان للجميع بالفعل العادل الذي يستحقه كل أحد بحسب تصرفاته".

وأشار إلى أن من الإحسان الدعوة إلى الله، وحسن الاستقبال والتحية والصبر على أذى الناس".

وأوضح أن الإنسان بإحسانه في عبادة الله وإحسانه إلى عباد الله يكون قد أحسن لنفسه، ويكون بذلك قد حاز محبة الله ومعيته والقرب من رحمته.

وقال: "إن من إحسان الله على العباد أن فتح لهم أبواب التوبة ليحسنوا بعد الإساءة ما داموا في زمن الإمهال لتغفر ذنوبهم.

وأشار الشيخ بندر بليلة إلى حرص القيادة السعودية وسعيها لسلامة موسم الحج من أن يكون محلا لانتشار الأمراض، أو أن يكون بؤرة للوباء والحرص على إقامة الشعيرة بشكل صحي يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي، تحقيقا لمقاصد الشريعة في حفظ النفس، وامتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم (إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها).

ووجه حديثه لضيوف الرحمن قائلا: "حجاج بيت الله الحرام أدوا مناسككم وفق ما فعله رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فتكونوا بذلك ممن أحسن أداء الحج، وأكثروا في هذا الموطن الشريف من الدعاء لأنفسكم وقرابتكم، ولولاة البلاد وللمسلمين عموماً، فإنه ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة.