بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:21 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة تكريم الدكتور أحمد عبدالمولى وتسليمه درع الهيئة العامة لتعليم الكبار تقديرًا لجهود جامعة أسيوط جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول التربية الإيجابية في ظل المستحدثات العصرية والذكاء نائب رئيس جامعة أسيوط يستعرض محاضرة بعنوان «البحث العلمي ومشكلاته: كيف تبني مسيرتك لمواجهة التكدس وخدمة 5 ملايين مواطن.. مقترح برلماني لإنشاء مستشفى متعدد التخصصات بمجمع حميات إمبابة النائبة هبة نبيل فسيخ: دعوة الرئيس السيسي لخفض التصعيد رؤية مصرية مسؤولة لحماية الأمن الإقليمي برنامج «من ماسبيرو» يرافق الفريق كامل الوزير في مواقع لم تدخلها كاميرات التليفزيون من قبل بسيناء بيراميدز يتعادل مع سموحة في شوط أول سلبي بكأس عاصمة مصر وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع النائب عمرو عويضة يطالب بجدول زمني لإنهاء مشروعات الصرف الصحي بسوهاج التعادل السلبي مستمرًا بين بيراميدز وسموحة في 30 دقيقة «رجال طائرة الأهلي» يفوز على القناة في بطولة الدوري

خطبة عرفة: السعى لاستقرار البلاد وعدم تغذية الإرهاب من أوجه الإحسان لله

المسجد الحرام
المسجد الحرام

قال خطيب المسجد الحرام وعضو هيئة كبار العلماء بالسعودية الشيخ بندر بليلة، إن من أوجه الإحسان السعي لاستقرار البلاد وطاعة أولي الأمر والنهي عن الفساد وعدم تغذية الإرهاب.

وأضاف خطيب المسجد الحرام- خلال خطبة عرفة، اليوم الإثنين: "إن مما أمركم الله به الإحسان، فيحسن العبد في عبادة الله، وأعظم ذلك الإحسان التوحيد، وإفراد الله بالعبادة".

وتابع أن من أوجه الإحسان في عبادة الله، المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها كل يوم، وأداء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام، والإيمان بالله ربا ومعبودا، والإيمان بملائكته وكتبه وجميع رسله واليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره، فقدر الله نافذ، وقضاؤه لا محالة واقع.

وأردف: "وكيف لا يحسن الإنسان بعبادة الله، وهو- سبحانه- قد أحسن إلى العباد وتفضل عليهم بصنوف النعم، حيث أوجدهم من العدم، وأسبغ عليهم الخيرات، ووالى عليهم المسرات".

وقال خطيب المسجد الحرام وعضو هيئة كبار العلماء بالسعودية، إن من إحسان الله - سبحانه وتعالى - بالعباد أن أنزل إليهم الكتب وأرسل الرسل لهداية البشر، كما أنزل كتابه العظيم القرآن الكريم على محمد- صلى الله عليه وسلم.
وأضاف "ومما أمر الله به الإنسان أن يحسن إلى مخلوقات الله بأنواع الإحسان، كما يحسن الإنسان لكل من به صلة، ومن الإحسان تربية الأبناء والسعي في الترابط والتكافل الاجتماعي، فيحسن الزوج لزوجته ومطلقته وتحسن الزوجة لزوجها".

وتابع: "كما يشمل ذلك الإحسان إلى جميع الخلق في الأقوال اللفظية الجميلة، ويشمل الإحسان للجميع بالفعل العادل الذي يستحقه كل أحد بحسب تصرفاته".

وأشار إلى أن من الإحسان الدعوة إلى الله، وحسن الاستقبال والتحية والصبر على أذى الناس".

وأوضح أن الإنسان بإحسانه في عبادة الله وإحسانه إلى عباد الله يكون قد أحسن لنفسه، ويكون بذلك قد حاز محبة الله ومعيته والقرب من رحمته.

وقال: "إن من إحسان الله على العباد أن فتح لهم أبواب التوبة ليحسنوا بعد الإساءة ما داموا في زمن الإمهال لتغفر ذنوبهم.

وأشار الشيخ بندر بليلة إلى حرص القيادة السعودية وسعيها لسلامة موسم الحج من أن يكون محلا لانتشار الأمراض، أو أن يكون بؤرة للوباء والحرص على إقامة الشعيرة بشكل صحي يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي، تحقيقا لمقاصد الشريعة في حفظ النفس، وامتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم (إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها).

ووجه حديثه لضيوف الرحمن قائلا: "حجاج بيت الله الحرام أدوا مناسككم وفق ما فعله رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فتكونوا بذلك ممن أحسن أداء الحج، وأكثروا في هذا الموطن الشريف من الدعاء لأنفسكم وقرابتكم، ولولاة البلاد وللمسلمين عموماً، فإنه ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة.