بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 09:25 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى سبب تثبيت التصنيف الائتمانى لمصر «B2»

اسامه الحسيني
اسامه الحسيني

كشف الدكتور أسامه الحسينى الخبير الاقتصادى، أن السبب الأساسى وراء تثبيت التصنيف الائتمانى لمصر يرجع إلى قوة الاقتصاد المصرى، ونجاح برنامج الاصلاح الاقتصادى الذى قاده الرئيس عبدالفتاح السيسى، بداية من عام 2016، وهو ما ساهم في امتصاص الاقتصاد للعديد من الأزمات أخرها أزمة كورونا.

وقررت مؤسسة موديز تثبيت التصنيف الائتمانى لمصر بالعملتين المحلية والأجنبية كما هو دون تعديل عند مستوى «B2» مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة للاقتصاد المصرى «Stable Outlook».

أضاف أسامة الحسينى، أن ثقة مؤسسات التصنيف الائتمانى في الاقتصاد المصرى يؤكد قوة الاقتصاد وتجاوزه الأزمات، حيث كان من الاقتصادات القليلة في العالم التي تحقق نموا إيجابيا في حين أن اقتصادات كبيرة انكمشت نتيجة الجائحة منها دول عظمى مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا .

وأرجع الحسينى، ذلك إلى الاصلاحات الشاملة التي انعكست إيجابيا على مؤشرات الاقتصاد الكلية والجزئية وتحسن المؤشرات بشكل كبير سواء السيطرة على عجز الموازنة، وتحقيق فائض أولى أو عجز الميزان التجارى من خلال زيادة الصادرات والحد من الواردات بجانب خفض نسب البطالة، والتضخم وانخفاضها بشكل كبير مع تحقيق نسب نمو مرتفعة مقارنة بمختلف دول العالم .

ودلل الدكتور أسامه الحسينى، على ذلك أن الاقتصاد المصرى حقق الترتيب الثالث عالميا في النمو والثالث عربيا بعد السعودية والإمارات، من حيث حجم الناتج المحلى، وهو ما حظى بإشادة من المؤسسات الدولية على رأسها البنك الدولى وصندوق النقد الدولى .

يشار أن مؤسسة «موديز» ابقت على التصنيف الائتمانى لمصر للمرة الثالثة على التوالى خلال فترة الجائحة، مما يمثل ترسيخًا مستمرًا لرصيد الثقة المتولد بسب الإصلاحات الاقتصادية والمالية المنفذة خلال السنوات الماضية، مما أعطى قدرًا كافيًا من المرونة للاقتصاد المصرى يمكنه من تمويل احتياجاته بالعملتين المحلية والأجنبية رغم استمرار تفشى كورونا وتداعيتها السلبية على الاقتصاد العالمى واقتصادات المنطقة.

موضوعات متعلقة