بوابة الدولة
الخميس 25 يونيو 2026 11:14 صـ 9 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس شباب النواب عن احداث الفان زون : الوطن ليس فندقاً نقيم فيه.. بل بيتنا الكبير الذي نحافظ عليه جميعاً” النائب أحمد قورة يكتب : مصر وإيران في مواجهة حاسمة ضد فرض ”المثلية” في المونديال! صرف معاشات يوليو 2026 بالزيادة الجديدة.. اعرف قيمة الزيادة وتاريخ التطبيق ​وزير النقل يشهد خروج ماكينة الحفر النفقى الثانية من محطة المساحة بالمترو مفوض شؤون اللاجئين يؤكد الدور الجوهرى لمصر فى تحقيق الاستقرار الإقليمى الرئيس السيسى يدعو إلى تبنى منظور شامل لمعالجة ظاهرة اللجوء والنزوح غياب حسام عبد المجيد عن تدريب منتخب مصر وموقفه من مباراة إيران بكأس العالم محافظ المنيا والهيئة العامة للرعاية الصحية يستعرضون خطط تطوير الخدمات الصحية التضامن تطلق المرحلة الثالثة من برنامج بناء القدرات القيادية لموظفيها بدعم أوروبي وأممي جلسة هامة في الأهلي لحسم مصير عروض ضم تريزيجيه .. اعرف التفاصيل إغلاق مطار كراكاس وتعليق الدراسة عقب زلزالين مدمرين في فنزويلا.. صور وفيديو حزب الله يصدر بيانا بشأن استهداف إسرائيل لمواطنين لبنانيين

100 صورة.. إسماعيل ياسين صانع البهجة في السينما المصرية

 إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

نشاهد، اليوم، صورة لأسطورة الكوميديا المصرية إسماعيل ياسين (1912- 1972) والذى لا يزال إلى الآن واحدا من أنجح الممثلين على الشاشة وصانع الابتسامة الكبرى فى حياة المشاهدين عبر الأجيال المختلفة.

ورغم الضحك كان إسماعيل ياسين قد نشأ وعاش طفولة صعبة، حتى أنه كتاب "إسماعيل ياسين بين السماء والأرض" لـ عماد خلاف يقول "هل فعلا كان يوما غاية فى البؤس يوم مولد إسماعيل يس، لقد كان أبوه سيئا، انصرف عنه وعن والدته التى تمكن منها المرض وبدأ ينهش جسدها الهزيل".

إسماعيل ياسين

ثمة شىء مفجع كان ينتظر الطفل المسكين ووالدته، ففى إحدى المرات تشاجرت والدة إسماعيل مع والده وطالبته بمصروف البيت، لكنه تحجج بـ "منين" وقبل أن يهرب من الشقة سقطت الزوجة المسكين على الأرض، وحين وضع يده على قلبها لم يسمع نبضا، فتجمع الناس، وفى هذه اللحظة المشئومة ماتت والدة "إسماعيل" بالسكتة القلبية.

الحكايات القادمة من السويس تؤكد أن سمعة سوف ينتظر كثيرا حتى ينجو من هذا المصير المحتوم، والده لم يفق من الخمر والمخدرات حتى بعد وفاة زوجته ولم يجد مفرا سوى بيع ورشة الصاغة، وحين لم يتبق معه عطف عليه زميل له وعمل معه، لكنه استمر فى الشرب، وترك إسماعيل عند جدته لأمه لتربيته، كانت تعامله بقسوة شديدة، لأنها تعتقد أن والده هو السبب فى وفاة ابنتها، وكانت تنتقم منه عن طريق إسماعيل من خلال الضرب والإهمال.

لم تستمر حياة إسماعيل ياسين في ذلك البؤس، فعندما غادر إلى القاهرة استطاع أن يجد لنفسه موضع قدم اتسع حتى صار في وقت ما، الفنان الكوميدي رقم واحد في جيله، وحقق نجاحات كبيرة جدا، وأصبح صانع الضحكة في مصر، قبل أن تدور الحياة دورتها من جديد، ويعود إسماعيل ياسين حزينا مرة أخرى كما بدأت حياته.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services