بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 06:22 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اوقاف الشرقية: إفتتاح ٣ مساجد بتكلفة تقديرية بلغت 9مليون جنيهاً حمادة فاروق: تحولات الاقتصاد العالمي تفتح نافذة أمام مصر لتصبح مركزا صناعيا وتصديريا إقليميا شباب الشرقيةالفور 94 ميداليات متنوعة بـ 4 ألعاب رياضية وزير الرى: نواصل حالة الطوارىء للتعامل مع الطلب المرتفع على المياه شاهد،غرفة ملابس الأهلي قبل مواجهة الزمالك في قمة الدوري الممتاز ارتفاع جديد بالحرارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس وأعلى درجة متوقعة شئون البيئةبالشرقية يفحص عوادم ٢٦٢ سيارة للتأكد من مطابقتها للإشتراطات بيراميدز وإنبي يتعادلان 1/1 بعد مرور 20 دقيقة محمد سيد إبراهيم يستقبل وفد من بيت العائلة المصرية للتهنئة بتوليه منصب رئيس جامعة ترتيب مجموعة التتويج في الدوري المصري قبل قمة الأهلي والزمالك الليلة انطلاق قافلة طبية شاملة بالنادي الرياضي بالبداري ضمن جهود صحة أسيوط شاهد، توافد جماهير الأهلي والزمالك على ستاد القاهرة قبل ساعات من قمة الدوري

فرمان 7 أغسطس.. حكاية قرار عزل إسماعيل من الحكم برغبة أوروبا

الخديوي اسماعيل
الخديوي اسماعيل

تمر اليوم الذكرى الـ 142، على صدور فرمان 7 أغسطس الخاص بالحد من الصلاحيات الممنوحة لخديوى مصر بعد أقل من أسبوعين من عزل الخديو إسماعيل وتنصيب الخديو توفيق، حيث صدر الفرمان فى 7 أغسطس عام 1879، وكان علي اسماعيل أن يغادر مصر إلي أي جهة يريدها فأختار إيطاليا، وبلغت ديون مصر عند عزل اسماعيل 126 مليون و354 ألفا و360 جنيهًا.

وبالرغم من وجود الرقابة الأجنبية سارت الأمور من سىء إلى أسوأ، واتهمت إدارة المراقبة المالية الخديو اسماعيل أنه يقيم العقبات في سبيل انتظام الشئون المالية، واقترح الرقيبان تأليف لجنة عليا أوروبية للتحقيق في أسباب العجز في أبواب الإيرادات، وتم إنشاء اللجنة في 27 يناير 1878م، وتلا ذلك مرسوماً آخر في 30 مارس 1878م بتعميم اختصاص اللجنة ليشمل المالية بكل عناصرها.

وفي النهاية ضغطت الحكومات الأوروبية علي السلطان العثماني لعزل الخديو اسماعيل، وبالفعل أصدر السلطان العثماني عبد الحميد فرمان العزل في يونية 1879م، وكان علي اسماعيل أن يغادر مصر إلي أى جهة يريدها فأختار إيطاليا.

وانتهز السلطان العثماني فرصة عزل إسماعيل، وقام بإعادة تقييد السلطات الخديوية التي كان قد منحها لإسماعيل، بإصدار الفرمان سالف الذكر، حيث يلزم الخديو بإبلاغ الباب العالي بنصوص المعاهدات التي تنوى مصر توقيعها، وكذلك تحديد الجيش مرة أخري بحيث لا يزيد عن 18 ألف في وقت السلم، وكذلك حظر عقد قروض جديدة إلا إذا كان الغرض منها تسوية الديون القائمة، ويكون الأمر باتفاق الدائنين.

تولى توفيق أكبر أبناء الخديو إسماعيل الحكم بعد عزل والده سنة 1879م، خلفا لوالده، وانتهز السلطان العثمانى فرصة عزل إسماعيل وقام بإعادة تقييد السلطات الخديوية التى كان قد منحها لإسماعيل، فأصدر فرماناً فى 7 أغسطس 1879م للحد من صلاحيات الحاكم، وتقليص عدد جنود الجيش المصرى.