بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 03:07 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ البحيرة توجه بسرعة البدء في رصف طريق سيدي عقبة بطول ٥ كم محافظ أسيوط: ضبط 350 بطاقة تموينية داخل مخبز بلدي ومخالفة تصرف في 20 جوال محافظ أسيوط: مهرجان رياضي لكرة الطائرة جلوس لذوي الهمم بمركز التنمية الشبابية بمنفلوط جامعة أسيوط تطلق برنامجها الشامل للأنشطة الطلابية خلال الفصل الدراسي الأول للعام بقدرة 80 ميجاوات .. وزير الاتصالات يبحث مع إنترو القابضة إنشاء مركز ”كيميت” للبيانات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس معلومات الوزراء: سوق الألعاب الإلكترونية في مصر يقترب من مليار دولار قبل انتهاء المدة غدا.. اعرف كيفية سداد رسوم رحلات حج الجمعيات الأهلية ضبط 718 قضية مصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية إصابة شخص صدمته سيارة مسرعة أثناء عبوره الطريق في الهرم وزارة التموين تحدد سعر الخبز السياحى والفينو .. تفاصيل حملات تموينية بقنا تضبط سلعًا غذائية منتهية الصلاحية وتتصدى للتلاعب في أسطوانات البوتاجاز عمر مرموش ضمن قائمة أغلى 10 لاعبين في تصفيات أمم إفريقيا 2027

الأزهري يعلن دعمه لصاحب كتاب ”كيف أحزن وأنت ربي”| صور

الأزهري
الأزهري

أعلن الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، وأحد علماء الأزهر الشريف، دعمه للطالب عبدالرحمن إبراهيم صقر، طالب في الفرقة الأولى بكلية أصول الدين في الزقازيق، ألف كتابًا تحت (كيف أحزن وأنت ربي).

وكتب الأزهري عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك تحت عنوان " هلالٌ سيُصبِحُ بَدْرًا، في سماء الأزهر والوطن" عبد الرحمن إبراهيم صقر، طالب في الفرقة الأولى بكلية أصول الدين في الزقازيق، ألف كتابه الرائع (كيف أحزن وأنت ربي)، فنجح نجاحًا مبهرا، رغم أنه أول كتاب يؤلفه، وقد سعدت بتكريمه يوم ١ أغسطس الماضي، واليوم أشيد به وبنجاحه، وأقول له: إنني أعتز بك اعتزازا كبيرا، وأرجو لك مستقبلا مشرقا في خدمة دينك ووطنك وأمتك والإنسانية كلها، وأوصيك بالاجتهاد بكل ما تملك في سنواتك المقبلة على تحصيل العلم حتى يمتليء به عقلك، ويستنير به فؤادك، وأرجو أن أراك قريبا عالما أزهريا جليلا، تملأ الدنيا نورا وعلما ورحمة، وأتذكر بك قول الشاعر: وإذا رأيتَ من الهلال نُمُوّهُ ... أيقنتَ أن سيصيرُ بدراً كاملا.

وكرم الدكتور أسامة الأزهري خلال الأسبوع الماضي، عددًا كبيرًا من المتفوقين من الصعيد إلى الوجه البحري، حيث سار لأبناء قرى مصر المتفوقين والنابغين من أجل إدخال الفرحة والسرور على قلوبهم.