بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 06:26 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA الرئيس السيسى وملك البحرين: ضرورة التزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات محافظ أسيوط: حملات مرورية مكثفة بمدينة ديروط لتعزيز السيولة والانضباط بالشوارع الدكتور محمد الصالحي: خطة توطين صناعة السيارات تدعم مستهدفات التنمية الصناعية محافظ أسيوط: إنشاء مطبات صناعية بطريق ساحل سليم السريع لتعزيز السلامة المرورية محافظ أسيوط: متابعة ميدانية لأعمال النظافة بمدخل مدينة الغنايم الغربي جامعة أسيوط تواصل مبادرة ”اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط” رئيس جامعة أسيوط يشارك في افتتاح جناحي جامعة أسيوط وجامعة أسيوط التكنولوجية

اكتشاف ”واحات” آمنة لعيش البشر على الكوكب الأحمر

الكوكب الأحمر - أرشيفية
الكوكب الأحمر - أرشيفية

تستمر الأوساط العلمية في مناقشة كيفية استعمار كوكب المريخ بنشاط متزايد، ولكن مشكلة الإشعاعات الكونية لا تزال دون حل.

وتشير مجلة Geophysical Research Letters، إلى أن الكوكب الأحمر يخلو من المجال المغناطيسي ويمكنه الغلاف الجوي الكثيف من حماية سطحه من "هجوم" الجسيمات فائقة الطاقة القادمة من الفضاء، أي إن جسم الإنسان في مثل هذه الظروف يكون معرضًا للإشعاع الكوني خلال الرحلة إلى الكوكب وأثناء وجوده على سطحه، لذلك إذا كان رواد الفضاء يرغبون بالعودة سالمين إلى الأرض بعد رحلة من هذا النوع، فيجب أن تكون مدة بقائهم على سطح الكوكب محدودة وقصيرة جدًا.

ولكن، أظهر تحليل البيانات الجديدة التي حصل عليها العلماء من جهاز قياس الإشعاع (Radiation Assessment Detector) المثبت على المسبار كيوريوسيتي، أن هناك طريقة لتخفيض تأثير الإشعاع الكوني على رواد الفضاء الموجودين على سطح المريخ.

يذكر أن المسبار كيوريوسيتي، سجل في سبتمبر عام 2016 أدنى مستوى للإشعاع عند توقفه بالقرب من سفح شديد الانحدار، وعندما ابتعد عن هذا المكان عاد مستوى الإشعاع إلى مستواه الطبيعي، وقد فسر الباحثون، هذا التغيير في مستوى الإشعاع إلى اقتراب المسبار من الصخرة التي أصبحت غطاءً للجهاز حماه من الإشعاع المدمر.

ومن أجل دراسة هذه الظاهرة بالتفصيل، صمم الباحثون خريطة بانورامية للجزء المرئي من السماء فوق المسبار، واكتشفوا أن حوالي 20% من السماء مغطاة عندما اقترب المسبار من الصخرة، تشير هذه النتيجة إلى أن المرتفعات على الكوكب تحمي جزئيًا من الإشعاع الكوني.

ولكن وفقًا لهم، لا يعني هذا إعداد بعثة مأهولة إلى الكوكب الأحمر فورًا، وبناء مستوطنات عند قدم سفح شديد الانحدار، لأن هناك إشعاعًا آخر ينعكس عن سطح الكوكب نفسه، ويعود إلى الفضاء، لذلك لا بد من دراسات إضافية لفهم هذه المشكلة.

موضوعات متعلقة