بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 02:14 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اجتماع زوم الساخن.. قبول استقالة عضوين وتعيين نائب جديد لرئيس ”الأهرام للطباعة” سلامة الغذاء: تصدير 190 ألف طن من الأغذية خلال أسبوع سعر الدينار الكويتى اليوم الأحد 11 أكتوبر أمام الجنيه فى البنوك صور الأقمار الصناعية.. غطاء سحابى يحجب أشعة الشمس على هذه المناطق اصطفاف شعبى حاشد فى جاكرتا ترحيبا بزيارة الرئيس السيسى إلى إندونيسيا.. الرئيس السيسى ونظيره الإندونيسى يشهدان مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة للسوق السعودي ترتفع 98% إلى 356 مليون دولار التعليم تعلن موقف الطالب المتغيب عن امتحان الشهر لعذر مرضى.. تفاصيل الصحة: لقاح الأنفلونزا الموسمية يقلل فرص الإصابة ويحمي من المضاعفات الخطيرة أسعار الدولار في البنوك المصرية قبل بدء تعاملات صباح اليوم الأحد الطقس اليوم.. أمطار متفاوتة تصل للسيول وبرق ورعد والعظمى بالقاهرة 30 درجة «الصحة» تطلق عيادات «سند» لدعم أسر المرضى ومواجهة الاحتراق الوظيفي

ذكا الأعور فى مصر.. حكاية آخر والى عباسى على مصر هزمه الفاطميين

صورة
صورة

تمر اليوم الذكرى الـ1107 على دخول القائد العباسى ذكا الأعور، مصر على رأس جيش العباسيين مرسلًا من الخليفة أبو الفضل جعفر المقتدر بالله وذلك لرد خطر الفاطميين عن مصر، وحمايتها من هجمات الفاطميين المتكررة للظفر بها، وذلك فى سبتمبر عام 914م.

وذكا الأعور، وهو آخر والٍ عباسى على مصر، أرسله الخليفة المقتدر لتدعيم الحكم العباسى فى مصر وحمايتها من هجمات الفاطميين المتكررة للظفر بها.

كان الفاطميون قد ردوا عدة مرات عن مصر كان إحداها على يد مؤنس الخادم والأخرى على يد الجيش العباسى بالتعاون مع الشعب المصرى، ومع الهدوء الذى شهدته مصر فى أعقاب انتصارها على جيوش الفاطميين أرسل الخليفة العباسى المقتدر ذكا الأعور.

واستقر ذكا الأعور فى مصر استقر له الأمر بالكشف عن عيون الفاطميين فى مصر ومن كانوا يكاتبونهم من سكانها فقبض على كثير منهم، واهتم كذلك بالإسكندرية ونظر فى أمر تحصينها والدفاع عنها وولى عليها بنه مظفر بن ذكا، لكن وقع ما كان يخشاه العباسيون، ففى سنة 306هـ، جهزالمهدى جيشا كبيرًا وعقد لواءه لأنه أبى القاسم الذى وصل الإسكندرية فى أسطول من 80 مركبا ونجح فى الاستيلاء عليها فى سنة 307هـ، حيث نهب المدينة وحل الذعر بسكانها، أما الجيش الفاطمى فقد تقدم عدد كبير منه واحتل الفيوم والأشمونين وجزء كبير من الصعيد.

وكان ذكا الأعور مقيما فى الفسطاط يحاول حشد جنوده لملاقاة الجيش الفاطمى إلا أن العديد منهم رفضوا الخروج للقتال، فخرج بجيش محدود العدد والعُدّة إلى الجيزة محاولا تأخير العدو وإلحاق أكبر قدر من الخسائر فيه، واستنزافه حتى يصل إليه مدد الخليفة العباسى، وفى هذه الأثناء أخذ والى مصر "ذكا الأعور" يستعد للقتال ويسعى فى حشد جنده حتى يحاربهم، لكن الموت لم يمهله فتوفى فى الجيزة سنة 307هـ.