بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 02:43 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مركز تسوية منازعات المستثمرين ينظم ندوة حول حوكمة الشركات العائلية حسام مصطفى وإيهاب حسنين يشاركان في عمومية البارالمبية الدولية ببرلين خلال حملات تفتيشية غلق 10 منشأت تدار بدون ترخيص وانذار 24 أخرى بالبحيرة النائب إسلام التلواني يطالب بتحرك دولي عاجل لإنقاذ نازحي غزة من كارثة الأمطار مركز المناخ: انخفاض درجات الحرارة ليلًا وعودة الأجواء الخريفية محافظ أسيوط: تحرير 251 محضرًا تموينيًا خلال حملات مكثفة على المخابز والأسواق رحمة محسن تعلن زواجها: اللهم بارك لي في زوجي وحياتنا رئيس الوزراء يفتتح اليوم الدورة الـ30 من معرض القاهرة الدولى للتكتولوجيا Cairo ICT مصطفى كامل يحتفل بخطوبة نجله فتحي في أجواء عائلية عقد قران ابنة رانيا فريد شوفي وعاطف عوض محافظ أسيوط: رفع 170 طنًا من مخلفات تطهير مصرف البداري خلال 3 أيام من كوبري النائب حسن عمار: ترشيد الإنفاق الحكومي ضرورة لتحصين الاقتصاد المصري من تداعيات التصعيد الإقليمي وحماية موارد النقد الأجنبي

وزيرا خارجية مصر والاردن يؤكدان علي استمرار العمل حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

شكر ي والصفدي
شكر ي والصفدي

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن مصر لا تدخر جهدا لتقديم الدعم للتوصل لتسوية عادلة وشاملة ومُستدامة للقضية الفلسطينية، القضية العربية المركزية.

وقال شكري في كلمته أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في الجلسة المغلقة، التي انعقدت اليوم الخميس، "نستمر في العمل مع الأشقاء ومع المجتمع الدولي على إعادة الحقوق المشروعة إلى الشعب الفلسطيني الشقيق، وإقامة دولة فلسطينية مُستقلة على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والمُبادرة العربية للسلام.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن القضية الفلسطينية كانت وستبقى أولويتنا الأولى، وإن استمرار غياب آفاق حلها على الأسس التي تلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق هو أساس التوتر والصراع في المنطقة،

وأضاف الصفدي قائلاً:"ستظل منطقتنا أسيرة الصراع والتوتر ما لم ينته الاحتلال، ويحصل الشعب الفلسطيني الشقيق على كل حقوقه، وفي مقدمتها حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة، على خطوط الرابع من حزيران للعام 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، على أساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأكد وزير الخارجية الأردني علي أن السلام العادل الذي يلبي الحقوق الفلسطينية وتقبله الشعوب هو خيارنا الاستراتيجي، وحل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق هذا السلام، وهذا هدف ستظل المملكة الأردنية الهاشمية تبذل كل جهد ممكن من أجل تحقيقه، بالتنسيق مع أشقائنا وشركائنا في المجتمع الدولي، خصوصا مع الولايات المتحدة الأميركية، التي نثمن ما أعلنته من مواقف، وما اتخذته من خطوات، تؤكد التمسك بحل الدولتين، ورفض الاستيطان وكل الخطوات الأحادية التي تقوضه.

وشدد الصفدي علي أن القدس، درة المدن، وتوأم عمان، هي مفتاح السلام. ومقدسات القدس الإسلامية والمسيحية هي أولوية الوصي عليها، الملك عبد الله الثاني بن الحسين. واحترام حق المقدسيين في الشيخ جراح وسلوان في بيوتهم ضرورة للسلم. وتهجيرهم منها جريمة حرب لا يمكن قبولها ويجب احترام الوضع التاريخي والقانوني في المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف فالمساس بالمقدسات هو استفزاز لمشاعر مئات الملايين.

ونوه الصفدي الي أهمية دعم السلطة الوطنية الفلسطينية وإسنادها في جهودها لتلبية حقوق شعبها، وفي مواجهة التحديات الاقتصادية.

موضوعات متعلقة