بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:25 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا تراجع أسعار النفط بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب شرق - غرب وزير الكهرباء يشارك سفارة السعودية بالقاهرة الاحتفال باليوم الوطنى. وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي السفير الفرنسي بالقاهرة سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 الأعلى للإعلام: إيقاف بث 7 برامج عبر قناتي ”الشمس” و”هي” لمخالفة الأكواد الإعلامية

”خريجي الأزهر ”: الرفق والرحمة سمة أساسية من سمات الدين الإسلامي الحنيف

المنظمة العالمية لخريجي الأزهر
المنظمة العالمية لخريجي الأزهر

قال محمد عبد البديع عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، ومدير عام منطقة الوعظ بالمحافظة، إن الله تعالى قد حفظ حقوق العباد جميعا مسلمين وغير مسلمين، وجاءت نصوص الشريعة الإسلامية تدعو إلى الرفق في كافة الأمور والمعاملات بين بني البشر على حد سواء، إذ يعد هذا الرفق والرحمة سمة أساسية من سمات الدين الإسلامي الحنيف، كما حدد الله في الشرع الحنيف الضوابط التي يجب أن يتعامل بها المسلم مع غير المسلم، وكفل الله المستأمنين حق التمتع بكفالة الدولة التي يعيشون بها.

وأضاف عبد البديع - في محاضرة للوعاظ بعنوان "حقوق المستأمنين" - أنه من ضمن الأخلاق التي أوصى بها ديننا الإسلامي الحنيف حسن معاملة الغير وإكرامه .. مؤكدا أنه دين شامل كامل لا يفرق بين مواطن وآخر في الحقوق والوجبات.

وأشار إلى أن العدل مع المستأمنين من أخلاق الإسلام، مِصداقًا لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط .. موضحا أنه في الإسلام قد كُفل حق المستأمنين بحفظ أموالهم ودمائهم وأعراضهم، وأن الأدلة الشرعية كثيرة في حفظ دماء وأموال وأعراض المستأمنين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا".

وأشار عبد البديع إلى أن بعض أدعياء التدين وبعض الغلاة المتشددين الذين بلغ بهم الشطط الفكري مبلغه قد فهموا النصوص الشرعية فهما خاطئا، وأوَّلوها على حسب مصالحهم وفكرهم المتشدد، ولكن يقع على عاتق علماء الأزهر العدول بيان شططهم الفكري وتصحيح المفاهيهم الخاطئة.

وأوضح أن الدين الإسلامي قد كفل حرية العقيدة وحرية الرأي للناس جميعا، وبيَّن أن النصوص القرآنية نصت على ذلك فقال تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي"، فلا يمكن أن يُكره الإنسان على اعتناق دين بعينه، فلكل إنسان الحرية في اختيار عقيدته دون تخويف أو ترهيب على اعتناقها، وقد منح الشرع تلك الحرية للمستأمنين في ديار المسلمين، وله حرية اختيار مسكنه الذي يرى الأمان فيه، وبين بأن الآية التي أمرت بالاستئذان لا تفرق بين المسلم وغير المسلم، مصداقا لقول الحق تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها"، فحق غير المسلم أن يُستأذن قبل دخول منزله، مثله مثل المسلم وبذلك يتحقق الأمان للجميع.

وفي نهاية المحاضرة أوضح الشيخ عبد البديع للوعاظ حقيقة الأفكار المغلوطة التي ينال بها أعداء الإسلام من الدين الحنيف، مع إبراز المواقف والمحاسن والدلائل التي أرسى قواعدها الدين الإسلامي في حفظ وصون وكفل كرامة وحقوق المستأمنين في ديار الإسلام.

موضوعات متعلقة