بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 03:23 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع شاب في حادث انقلاب موتوسيكل أعلى كوبري بقنا التأمين الصحي يوضح خطوات استخراج البطاقة العلاجية والأوراق المطلوبة المفتى يعقد قران كريمة أمين دينية مجلس الشيوخ أحمد تركى محافظ الجيزة يشهد تدشين كنيسة السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بزهراء أكتوبر الجديدة إعلام عبرى: الرئيس الإسرائيلى يكلف غادى آيزنكوت بتشكيل الحكومة خلفا لنتنياهو وزير الاتصالات يشهد تخريج 20 شركة ناشئة ضمن برنامج «WE Innovate Star» وكيل صحة أسيوط يتفقد وحدة غسيل الكلى بالحواتكة ويوجه بإزالة معوقات العمل وضمان استمرارية الخدمة وفق أعلى معايير الجودة «اتصالات مصر» تستعرض قوة منظومتها المتكاملة للتكنولوجيا المالية في Cairo ICT 2026 وزير الاتصالات : دفع الابتكار في الذكاء الاصطناعي بجذب استثمارات مراكز البيانات والتوسع في تنمية المهارات الرقمية الأهلي يتخطى محطة السكة الحديد ويتأهل لثمن نهائي كأس مصر 24 نوفمبر.. الحكم على 3 متهمين بخلية العجوزة الأهلي يواصل تألقه ويسجل الهدف الثالث في السكة الحديد

”خريجي الأزهر ”: الرفق والرحمة سمة أساسية من سمات الدين الإسلامي الحنيف

المنظمة العالمية لخريجي الأزهر
المنظمة العالمية لخريجي الأزهر

قال محمد عبد البديع عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، ومدير عام منطقة الوعظ بالمحافظة، إن الله تعالى قد حفظ حقوق العباد جميعا مسلمين وغير مسلمين، وجاءت نصوص الشريعة الإسلامية تدعو إلى الرفق في كافة الأمور والمعاملات بين بني البشر على حد سواء، إذ يعد هذا الرفق والرحمة سمة أساسية من سمات الدين الإسلامي الحنيف، كما حدد الله في الشرع الحنيف الضوابط التي يجب أن يتعامل بها المسلم مع غير المسلم، وكفل الله المستأمنين حق التمتع بكفالة الدولة التي يعيشون بها.

وأضاف عبد البديع - في محاضرة للوعاظ بعنوان "حقوق المستأمنين" - أنه من ضمن الأخلاق التي أوصى بها ديننا الإسلامي الحنيف حسن معاملة الغير وإكرامه .. مؤكدا أنه دين شامل كامل لا يفرق بين مواطن وآخر في الحقوق والوجبات.

وأشار إلى أن العدل مع المستأمنين من أخلاق الإسلام، مِصداقًا لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط .. موضحا أنه في الإسلام قد كُفل حق المستأمنين بحفظ أموالهم ودمائهم وأعراضهم، وأن الأدلة الشرعية كثيرة في حفظ دماء وأموال وأعراض المستأمنين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا".

وأشار عبد البديع إلى أن بعض أدعياء التدين وبعض الغلاة المتشددين الذين بلغ بهم الشطط الفكري مبلغه قد فهموا النصوص الشرعية فهما خاطئا، وأوَّلوها على حسب مصالحهم وفكرهم المتشدد، ولكن يقع على عاتق علماء الأزهر العدول بيان شططهم الفكري وتصحيح المفاهيهم الخاطئة.

وأوضح أن الدين الإسلامي قد كفل حرية العقيدة وحرية الرأي للناس جميعا، وبيَّن أن النصوص القرآنية نصت على ذلك فقال تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي"، فلا يمكن أن يُكره الإنسان على اعتناق دين بعينه، فلكل إنسان الحرية في اختيار عقيدته دون تخويف أو ترهيب على اعتناقها، وقد منح الشرع تلك الحرية للمستأمنين في ديار المسلمين، وله حرية اختيار مسكنه الذي يرى الأمان فيه، وبين بأن الآية التي أمرت بالاستئذان لا تفرق بين المسلم وغير المسلم، مصداقا لقول الحق تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها"، فحق غير المسلم أن يُستأذن قبل دخول منزله، مثله مثل المسلم وبذلك يتحقق الأمان للجميع.

وفي نهاية المحاضرة أوضح الشيخ عبد البديع للوعاظ حقيقة الأفكار المغلوطة التي ينال بها أعداء الإسلام من الدين الحنيف، مع إبراز المواقف والمحاسن والدلائل التي أرسى قواعدها الدين الإسلامي في حفظ وصون وكفل كرامة وحقوق المستأمنين في ديار الإسلام.

موضوعات متعلقة