بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 11:39 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة سناء برغش تشيد بقرارات الرئيس وتؤكد انها تدعم العامل والصناعة الوطنية التضامن تطلق «ديارنا» للحرف التراثية ضمن «بي إكسبو» وزيرة الإسكان تتابع مشروعات تنفيذ ورفع كفاءة الطرق بمدن 6 أكتوبر وأكتوبر الجديدة البترول: اكتشاف جديد للغاز في دلتا النيل يضيف 50 مليون قدم3 يوميًا جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع الجامعات لتأهيل جيل جديد من رجال الأعمال طقس كفرالشيخ اليوم… شديد الحرارة نهارا معتدل ليلا وشبورة صباحا وزيرة الإسكان تتابع مشروعات تنفيذ ورفع كفاءة الطرق بـ6 أكتوبر والعبور والشروق ”البترول” تعلن كشفًا جديدًا للغاز الطبيعي في دلتا النيل بإنتاج 50 مليون قدم مكعب يوميًا محافظ الإسكندرية يكلف برفع كفاءة الخدمات بطريق الكورنيش استعدادًا لفصل الصيف موعد مباراة أرسنال وفولهام في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة *محافظ أسيوط: تذليل كافة المعوقات لاستكمال رصف شارع المحطة بقرية نزالي قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل فلسطينيا ووالده في أريحا

خالد الجندي يكشف عن أعظم أسلحة الشريعة الإسلامية

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن من أعظم الأسحلة التي وضعتها الشريعة الإسلامية هي السخرية، مشيراً إلى أن هناك الكثير من يخاف من سلاح السخرية لأنهم لا يثقون في أنفسهم، ومذبذبين ولا يقدرون على المواجهة.

السخرية أعظم أسحلة الشريعة الإسلامية

وأضاف الجندي خلال برنامجه "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "دي إم سي" مساء اليوم السبت، أنه لا مناص من سلاح السخرية، مؤكد أنه شديد الضرورة، لأن العدو الخصم المبدع الفاسق يحاول إقناعك بفكرته وأسلوبه، من خلال تحطيمك نفسياً.

وأشار إلى أن هؤلاء يرفضون السنة النبوية، بل يصل بهم البجاحة إلى أنهم ينكرون وجود الصلاة أساساً، مشددا على مواجهتم بالحكمة والموعظة الحسنة من خلال وضع الأمر في نصابه.

وأكد على المواجهة لذلك حسب الطريق الذي يقدم به سواء كان قانونياً، أم علمياً، أم بحثياً خالصاً، مشيراً إلى أن هناك من لا يستحملون ذلك ويصل بهم إلى السخرية من رواه القرآن الكريم، والسخرية من الله عز وجل قائلاً "بيقولوا ربنا رجع في كلامه".

لفت إلى أن هؤلاء من يطلقون على أنفسهم مشايخ يصل بهم الحال إلى رفض قرآة القرآن للميت ورفض علماء الأربعة عشر قرناً، ويذكرون أنهم كانوا مغيبين عن الوعي وأنهم لا يعرفون الصلاة النهارية أو حتى صلاة الجمعة.