بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 03:40 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قفزة شراء الأجانب.. البورصة تسجل صعودًا بمنتصف التعاملات بجلسة الخميس البنك المركزى: ارتفاع الاحتياطى الأجنبى لـ 57.5 مليار دولار نهاية أكتوبر سعر الدولار يواصل تراجعه اليوم الخميس أمام الجنيه المصرى فى منتصف التعاملات محافظ الشرقية يقرر: إحالة ٤٣ من العاملين المقصرين للتحقيق بأنحاء المحافظة مرور الجيزة: غلق كلى لمحور الفريق كمال عامر يومين أمام محطة قطارات بشتيل رئيس الوزراء يلتقى اللجنة الحكومية المصرية البحرينية المشتركة 1500 جنيه للأستاذ و500 جنيه للمعيد.. زيادة حافز الجودة لهيئة التدريس بالجامعات كاسبرسكي تكشف عن روابط متنامية بين الناشطين المخترقين ومزودي هجمات حجب الخدمة الموزعة إقرار حافز الجدارات للمعلمين بالتربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر رئيس الوزراء يقر حافز تدريس لشاغلي وظائف أعضاء هيئة التدريس بالجامعات ومعاونيهم اعرف أهم خطوات الحكومة لتوطين صناعة البطاريات للسيارات الكهربائية جهاز تنمية المشروعات يجدد بروتوكول التعاون مع روتاري مصرلتعزيز فرص نمو المشروعات الصغيرة

”البابا تواضروس” يترأس صلوات تدشين كاتدرائية دير القديس مار جرجس بالخطاطبة.

البابا تواضروس
البابا تواضروس

ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم صلوات قداس تدشين كاتدرائية دير القديس مار جرجس بالخطاطبة.

وشاركه صلوات التدشين، عدد من أساقفة الكنيسة ورهبان الدير وعلى رأسهم رئيس الدير الانبا مينا أسقف ورئيس دير القديس مارجرجس بالخطاطبة.

في سياق متصل التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، مساء أمس الجمعة، في المقر البابوى بالقاهرة فريق كشافة "المنارة" بكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بشارع عياد بك في شبرا ومجموعة المصممين والموسيقيين الذين شاركوا في خدمة ملتقى لوجوس الأول لشباب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث قدم قائد الفريق الكشفي ملخصًا عن تاريخ الكشافة وخدمتها في الكنيسة، ثم ألقى قداسة البابا كلمة حول الجذور المصرية القبطية، وكيف يرتبط الشباب بجذوره ويستمتع بها.

كما أجاب قداسته على عدد من الأسئلة واستمع إلى رؤيتهم المستقبلية لمثل هذه الملتقيات وكيفية تطويرها، ثم أهداهم درع الملتقى تكريمًا لمجهوداتهم، واختتم اللقاء بالتقاط الصور التذكارية مع قداسة البابا.

وتستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بعيد الصليب وهو اليوم الذي وجدت فيه القديسة هيلانه الصليب ورفعته على جبل الجلجثة وبنت فوقه كنيسة القيامة.

ويُعد عيد الصليب هو أحد الأعياد السيدية الكبرى والمهمة في الكنيسة المسيحية نُظرًا لأهمية الصليب في العقيدة المسيحية.

وتتأهب الكنائس للاحتفال بعيد الصليب 3 مرات في السنة، الأول في الجمعة العظيمة «جمعة الصلب»، والثاني عيد اكتشاف الصليب على يد الملكة هيلانه والد الملك قسطنطين، والثالث هو استعادة خشبة الصليب في عصر الإمبراطور هرقل.

وتعود ذكرى اكتشاف الصليب بعد أن ظل مطمورًا بفعل اليهود تحت تل من القمامة، وفق المعتقد المسيحي، وذكر المؤرخون أن الإمبراطور هوريان الرومانى "117 – 138"، أقام على هذا التل في عام 135 م هيكلا للزهرة الحامية لمدينة روما، وفي عام 326م تم الكشف على الصليب المقدس بمعرفة الملكة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين الكبير، التي شجعها ابنها على ذلك فأرسل معها حوالي 3 آلاف جندى، وتفرّقوا في كل الأنحاء واتفقوا أن من يجد الصليب أولًا يشعل نارًا كبيرة في أعلى التلة وهكذا ولدت عادة إضاءة "أبّولة" الصليب في عيده.

وفي اورشليم اجتمعت الملكة هيلانه بالقديس مكاريوس أسقف أورشليم وأبدت له رغبتها في ذلك، وبعد جهد كبير أرشدها اليه أحد اليهود الذي كان طاعنا في السن، فعثرت على 3 صلبان واللوحة التذكارية المكتوب عليها يسوع الناصرى ملك اليهود واستطاعت أن تميز صليب المسيح بعد أن وضعت شخص قد مات وكان أهله في طريقهما ليدفنوه فوضعته على الصليب الأول والثاني فلم يقم، وأخيرا وضعته على الصليب الثالث فقام لوقته فأخذت الصليب المقدس ولفته في حرير كثير الثمن ووضعته في خزانة من الفضة في أورشليم بترتيل وتسابيح كثيرة، وأقامت كنيسة القيامة على مغارة الصليب وأودعته فيها، ولا تزال مغارة الصليب.

موضوعات متعلقة