بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 04:54 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط يعلن فتح باب التقديم لعدد 15 سيارة تاكسي للعمل بمدينة أسيوط محافظ أسيوط: تكثيف حملات التوعية وطرق الأبواب وإنذار المخالفين محافظ أسيوط: إزالة 33 حالة تعدي على أراضي زراعية وأملاك دولة ضمن أعمال محافظ أسيوط: 440 لاعبًا ولاعبة يستفيدون من قافلة طبية لاستكمال الكود الطبي محافظ أسيوط: استمرار حملات تسوية وتمهيد الشوارع بقرى القوصية انتقادات برلمانية لفرض أعباء ضريبية مرتفعة على خدمات الاتصالات محافظ أسيوط: نشر الوعي بحقوق الأطفال أساس بناء جيل واعٍ.. ولقاء توعوي بالعفادرة القومي للبحوث الاجتماعية: تغير خطير في أنماط الجريمة بمصر وزيادة العنف المرتبط بالاضطرابات النفسية رئيس جامعة أسيوط الأهلية يُصدر قرارًا بتعيين الدكتور حسن الهواري مستشارًا الحكومة تبدأ إجراءات التحول نحو السيارات الكهربائية رئيس الوزراء يوجه بالمفاوضات مع وكلاء السيارات الكهربائية للتعاقد على أول دفعة رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذى للمشروعات الخاصة بصناعات خام الفوسفات

علي جمعة: الصدقة تطفئ الخطيئة.. وإزاحة الحجر من الطريق يبعد عن النار

علي جمعه
علي جمعه

قال الدكتور علي جمعه مفتى الجمهورية السابق، إن للصدقة منى أشمل فكل ما يثاب عليه المؤمن ويمن الله عليه به بالأجر فهو صدقة، وأطلق الشرع االصدقه على أغلب الدين، وكل ما يقوم به المسلم من أعمال الخير فيه صدقة، مؤكدًا أن فضل الصدقة من أبواب الخير التي تطفئ الخطيئة،وذلك يوضح مكانتها في الإسلام.

واستعان جمعة بحديث عائشة رضي الله، عن رسول الله ﷺ:« إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس أو شوكة أو عظما عن طريق الناس، وأمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد الستين والثلاثمائة فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار».

مفهوم الصدقه

وعن مفهوم الصدقة كتب الدكتور علي جمعة في تدوينة عبر الفيس بوك "للصدقة معنى أعم وأشمل من إعطاء المال ونحوه على وجه التقرب، وهذا المعنى الشامل يجعل الدين كله تصدق من العبد، وربما صدقة بهذا المعنى الشامل تعني الأجر، أي كل ما يثاب عليه المؤمن ويمن الله عليه به بالأجر فهو صدقة، ولذا فأطلق الشرع الشريف الصدقة على أغلب الدين، ولقد بين ذلك الإمام النووي حيث قال:«اعلم أن حقيقة الصدقة إعطاء المال ونحوه بقصد ثواب الآخرة، وقد يطلق على غير ذلك مما سنذكره إن شاء الله تعالى".

وقال "من ذلك حديث أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» [رواه مسلم]، وعنه أيضا قال: قلت: «يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله والجهاد في سبيله، قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا أو تصنع لأخرق، قلت: يا رسول الله. أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل، قال: تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك»[رواه البخاري ومسلم] .

وأضاف جمعة "وعنه أيضا «أن ناسا قالوا: يا رسول الله: ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به، إن كل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر [ رواه مسلم].

أنواع الصدقات

واستطرد قائلًا: "وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:« كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة، أو يعين الرجل في دابته فيحمله عليها أو يرفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة» [رواه البخاري ومسلم] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ:« إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس أو شوكة أو عظما عن طريق الناس، وأمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد الستين والثلاثمائة فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار» [رواه مسلم] .

وتابع "وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «كل معروف صدقة» [رواه البخاري ومسلم بلفظه من رواية حذيفة]. وعن جابر أيضا رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، ولا يرزؤه إلا كان له صدقة» [رواه مسلم]. وفي رواية له: «فلا يغرس المسلم غرسا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا طير، إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة» وفي رواية: «لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا شيء، إلا كانت له صدقة» [رواه البخاري ومسلم أيضا من رواية أنس] [المجموع للإمام النووي] .

وأضاف "وقال رسول الله ﷺ: «والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار» ولعل فيما ذكر من فضل الصدقة ومعانيها، ما يوضح مكانتها في الإسلام، وكيف هي من أبواب الخير التي تطفئ الخطيئة.

موضوعات متعلقة