بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:24 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا تراجع أسعار النفط بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب شرق - غرب وزير الكهرباء يشارك سفارة السعودية بالقاهرة الاحتفال باليوم الوطنى. وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي السفير الفرنسي بالقاهرة سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 الأعلى للإعلام: إيقاف بث 7 برامج عبر قناتي ”الشمس” و”هي” لمخالفة الأكواد الإعلامية

رئيس الوزراء الجزائري: مجازر 17 أكتوبر يوم أسود في سجلات الاحتلال الفرنسي

رئيس الوزراء الجزائري، أيمن بن عبدالرحمن
رئيس الوزراء الجزائري، أيمن بن عبدالرحمن

قال رئيس الوزراء الجزائري، أيمن بن عبد الرحمن، إن "ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961 تدون يوما أسود في سجلات الإحتلال الفرنسي" ، مشيرا إلى أنه " يوم لن يمحيه ماحي".

وقال عبد الرحمن ، في تغريدة عبر صفحته الرسمية على "تويتر" اليوم الأحد :"يقف الجزائريون اليوم دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء مظاهرات 17 أكتوبر1961".

وأضاف أن "تلك الذكرى تعكس ستة عقود مرت على هذه المجزرة الشنيعة التي تدون يوما أسودا في سجلات الاحتلال، يوم لن يمحيه ماحي".

وتابع عبد الرحمن:"مظاهرات تبقى راسخة في ذاكرتنا ومغروسة في وجدان أمتنا، أنه تاريخ وطننا، فلنستلهم منه العبر وليكن نبراسا نضيء به درب النهوض ببلدنا".

وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، في رسالة صادرة عن قصر الإليزيه أمس السبت، هذه الأعمال ووصفها بأنها "جرائم لا تغتفر".

وكانت فرنسا قد فرضت حظر التجول على ما يسمى بالفرنسيين المسلمين من الجزائر في نهاية حرب الجزائر، التي حاربت فيها مستعمرة الجزائر الفرنسية آنذاك من أجل استقلالها من عام 1954 إلى عام 1962.

وفي 17 أكتوبر 1961، دعوا إلى المقاطعة، التي سُحقت بشكل منهجي، واعتقلت الشرطة نحو 12 ألف جزائري، وضربت العديد حتى الموت وأطلقت النار على آخرين، وعثر على بعض الجثث في وقت لاحق في نهر السين.

ولا يزال العدد الدقيق للضحايا غير معروف، وتشير بعض التقديرات إلى أن العدد يناهز 200 شخص.

موضوعات متعلقة