بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 06:54 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي يشهد اختبار نماذج من المركبات ضمن خطة الدولة في التوسع في تصنيع وإنتاج السيارات الكهربائية|صور فوزى السيد يضع 4 آليات جديدة لدعم الصناعة وتعظيم شراكة القطاع الخاص تموين بني سويف يحرر 648 محضرًا لمخالفات المخابز والأسواق خلال أسبوع من الحملات الرقابية ياسر قورة: التحولات في الكونجرس الأمريكي تستدعي قراءة متأنية لتداعياتها على العلاقات مع مصر رسميا.. حماده صدقي مديرًا فنيًا للمنتخب الأولمبي في بيان رسمي.. اتحاد الكرة يكشف حقيقة موقف حسام حسن وزير الإنتاج الحربي يشهد مراسم الاحتفال بعيد الإنتاج الحربي الثاني والسبعين.. صور الرئيس السيسي يتفقد نماذجَ من المقطورات المستخدمة في أعمال التأمين الفني تم تصنيعها بمصانع القوات المسلحة وزيرة الإسكان تبدأ جولة تفقدية بمدينة شرق بورسعيد ”سلام” الشركة المصرية للمطارات تسجل 2.87 مليون راكب خلال أكتوبر 2026.. بنمو 6% في حركة الركاب و7% في الرحلات الجوية شركة TK-IT تستعرض حلول البنية التحتية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في Cairo ICT 2026 حماية المستهلك بالشرقية يضبط ٣ طن و٩١٠ كجم مواد غذائية مجهولة المصدر

رئيس الوزراء الجزائري: مجازر 17 أكتوبر يوم أسود في سجلات الاحتلال الفرنسي

رئيس الوزراء الجزائري، أيمن بن عبدالرحمن
رئيس الوزراء الجزائري، أيمن بن عبدالرحمن

قال رئيس الوزراء الجزائري، أيمن بن عبد الرحمن، إن "ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961 تدون يوما أسود في سجلات الإحتلال الفرنسي" ، مشيرا إلى أنه " يوم لن يمحيه ماحي".

وقال عبد الرحمن ، في تغريدة عبر صفحته الرسمية على "تويتر" اليوم الأحد :"يقف الجزائريون اليوم دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء مظاهرات 17 أكتوبر1961".

وأضاف أن "تلك الذكرى تعكس ستة عقود مرت على هذه المجزرة الشنيعة التي تدون يوما أسودا في سجلات الاحتلال، يوم لن يمحيه ماحي".

وتابع عبد الرحمن:"مظاهرات تبقى راسخة في ذاكرتنا ومغروسة في وجدان أمتنا، أنه تاريخ وطننا، فلنستلهم منه العبر وليكن نبراسا نضيء به درب النهوض ببلدنا".

وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، في رسالة صادرة عن قصر الإليزيه أمس السبت، هذه الأعمال ووصفها بأنها "جرائم لا تغتفر".

وكانت فرنسا قد فرضت حظر التجول على ما يسمى بالفرنسيين المسلمين من الجزائر في نهاية حرب الجزائر، التي حاربت فيها مستعمرة الجزائر الفرنسية آنذاك من أجل استقلالها من عام 1954 إلى عام 1962.

وفي 17 أكتوبر 1961، دعوا إلى المقاطعة، التي سُحقت بشكل منهجي، واعتقلت الشرطة نحو 12 ألف جزائري، وضربت العديد حتى الموت وأطلقت النار على آخرين، وعثر على بعض الجثث في وقت لاحق في نهر السين.

ولا يزال العدد الدقيق للضحايا غير معروف، وتشير بعض التقديرات إلى أن العدد يناهز 200 شخص.

موضوعات متعلقة