بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 01:53 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بنك ناصر للنواب: نعمل علي وصول الخدمات إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا رئيس شعبة الذهب: تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري تدعم استقرار سوق الذهب «الزراعة» تصرف أسمدة موسم الصيف إلكترونيا عبر كارت الفلاح وتلغى التعامل النقدي القومي للسينما يناقش 5 أفلام ضمن برنامج نادي السينما المستقلة رصف طريق سيد بحر بمركز بدر بالبحيرة بطول ٥٠٠ متر لتحقيق السيولة المرورية فتحي عبد السميع.. شاعر الكائنات الهشة والتفاصيل الصامتة”، كتاب جديد عن شاعر الجنوب الإدارة المركزية لدار الكتب تحتفي باليوم العالمي لصحة المرأة الرئيس السيسى لماكرون: صديقى الرئيس أهلا ومرحبا بكم ضيفا عزيزا فى عروس البحر المتوسط قرار حكومى بضم القائم بأعمال رئيس الرقابة المالية لمجلس إدارة هيئة الاستثمار إزالة 81 حالة تعد بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالشرقية وزير التموين: تطوير الخدمات الحكومية وتحسين تجربة المواطن يأتيان على رأس أولويات الوزارة اتحاد الكرة يخصص مليوني جنيه لبطل كأس مصر الليلة بين بيراميدز وزد

مأساة صباح ..عمرها ٧٠ عاما .. تنام في الشارع .. وتستغيث بالرئيس

مأساة إنسانية وتراجيديا اجتماعية بطلتها سيدة في العقد السابع من عمرها .
الحاجة صباح محمد غياض البالغة من العمر ٧٠ عاما هى صاحبة البطولة في فيلم واقعى يشاهده المارين أمام مزلقان اسطنها بالقرب من قرية كفر الجزار ببنها والذى يمر عبره وبجواره المتجهين نحو الطريق الزراعى القاهرة - الإسكندرية والموجهين إلى محافظات المنوفية والدقهلية وعشرات القرى .
في ذلك المكان الموحش والمظلم والباردة ليلا والشديد الحرارة نهارا تنام تلك السيدة التى لم تجد من يحنو عليها فقد طردت من إحدى شقق الايواء العاجل بقرية كفر الجزار وقررت أن تحتمى بشكائر الدقيق لتستتر بها من المطر والبرد والحر منذ عامين والأغرب هو أن كلاب الشوارع صارت أكثر رحمة بها من بعض البشر حيث تتبادل ثلاث كلاب حراستها وهى تنام في الشارع فلا يجروء اى شخص سيء النوايا أن يقترب منها.
صباح تلك السيدة العجوز لم تجد بعد عامين وأكثر من المعاناة والنوم في الشارع الا الاستغاثة بالرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بقولها .. ( أنا استغيث بسيادتكم معالى الرئيس فأنت بعد الله عز وجل رمز الأمان لى ورمز القوة التى تحديت بها ظروفي ..فأنا سيادة الرئيس اعيش ب٤٠٠ جنيه فقط هم قيمة معاشى ولا احلم سوى بالستر ما تبقي من عمرى والستر في مماتى .
وطالبت صباح محمد غياض التى تلتحف بالسماء في أجواء باردة مع دخول فصل الشتاء بمكان يأويها ومصدر دخل يكفيها مذلة الحاجة ..تحلم بأن تشعر باإنسانيتها وأنها لا زالت من بنى البشر فحياتها رواية مأساوية لأم لفظها أبنائها ولم تجد سوى الشارع ملاذا امنا لها.