بوابة الدولة
السبت 8 أغسطس 2026 07:37 مـ 23 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر تتقدم بطلب لاستضافة أمم إفريقيا تحت 23 عامًا المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 الجيش الإيرانى: نظامنا القائم فى مضيق هرمز لا رجعة عنه موانئ البحر الأحمر: تداول 14 ألف طن بضائع و681 شاحنة و74 سيارة إصابة 9 فلسطينيين بينهم 4 أطفال بنيران قوات الاحتلال فى قطاع غزة برعاية محافظ الجيزة دمج ذوي الإعاقة في تجارب الزراعة المستدامة والاقتصاد الأخضر بدهشور وزير الصناعة: برنامج متابعة لمشروعات الشركات الهندية لتسريع تنفيذ الاستثمارات في مصر الأمم المتحدة: 49 مليون شخص حول العالم سيقعون في براثن الجوع بفعل «النينيو» وزير الطيران: تنشيط الحركة الجوية إلى مطار مرسى مطروح يدعم جهود التنمية السياحية أسعار سبائك الذهب اليوم السبت في مصر.. بعد ارتفاع عيار 24 الطقس غدا شديد الحرارة وتحذير عاجل لهذه المناطق والمحسوسة بالقاهرة 38 درجة حسام المندوه الحسينى يكشف حقيقة تحويل مدرسة دولية فى بولاق الى تعليم اساسى 318 محضرًا في حملة واحدة الفشن تضرب بيد من حديد على الإشغالات ومخالفات البناء

مأساة صباح ..عمرها ٧٠ عاما .. تنام في الشارع .. وتستغيث بالرئيس

مأساة إنسانية وتراجيديا اجتماعية بطلتها سيدة في العقد السابع من عمرها .
الحاجة صباح محمد غياض البالغة من العمر ٧٠ عاما هى صاحبة البطولة في فيلم واقعى يشاهده المارين أمام مزلقان اسطنها بالقرب من قرية كفر الجزار ببنها والذى يمر عبره وبجواره المتجهين نحو الطريق الزراعى القاهرة - الإسكندرية والموجهين إلى محافظات المنوفية والدقهلية وعشرات القرى .
في ذلك المكان الموحش والمظلم والباردة ليلا والشديد الحرارة نهارا تنام تلك السيدة التى لم تجد من يحنو عليها فقد طردت من إحدى شقق الايواء العاجل بقرية كفر الجزار وقررت أن تحتمى بشكائر الدقيق لتستتر بها من المطر والبرد والحر منذ عامين والأغرب هو أن كلاب الشوارع صارت أكثر رحمة بها من بعض البشر حيث تتبادل ثلاث كلاب حراستها وهى تنام في الشارع فلا يجروء اى شخص سيء النوايا أن يقترب منها.
صباح تلك السيدة العجوز لم تجد بعد عامين وأكثر من المعاناة والنوم في الشارع الا الاستغاثة بالرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بقولها .. ( أنا استغيث بسيادتكم معالى الرئيس فأنت بعد الله عز وجل رمز الأمان لى ورمز القوة التى تحديت بها ظروفي ..فأنا سيادة الرئيس اعيش ب٤٠٠ جنيه فقط هم قيمة معاشى ولا احلم سوى بالستر ما تبقي من عمرى والستر في مماتى .
وطالبت صباح محمد غياض التى تلتحف بالسماء في أجواء باردة مع دخول فصل الشتاء بمكان يأويها ومصدر دخل يكفيها مذلة الحاجة ..تحلم بأن تشعر باإنسانيتها وأنها لا زالت من بنى البشر فحياتها رواية مأساوية لأم لفظها أبنائها ولم تجد سوى الشارع ملاذا امنا لها.