بوابة الدولة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 05:48 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لتخفيف الاكتظاظ.. بدء الموجة الثانية من الإفراج المبكر عن سجناء بإنجلترا وويلز يس منصور يشتري 3.6 مليون سهم والابن يدخل بـ3 ملايين.. تغير حصص المساهمين في بالم هيلز أحمد شوبير: أغلب الحكام أكدوا عدم وجود ركلات جزاء مستحقة للزمالك إذاعة اليابان: المدارس المصرية اليابانية نافذة للتواصل الثقافى مع طوكيو ارتفاع سعر اليورو بمنتصف تعاملات اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية الجامعة الأمريكية بالقاهرة تكرّم الدكتورعاطف الطوخي سعر الحديد اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.. استمرار ثبات الأسعار بدء تلقي طلبات المشاركة في مبادرة ”فرحة مصر” بمديرية التضامن بالقليوبية باع نصف الحصة كاش.. محمد أشرف عمر يكسر حصة السيطرة فى ”هيبكو” كلية الاداب تستضيف جلال عباس رئيس العلاقات الإعلامية والصحفية بشركة POD Egypt المتحدة أسعار برنت تسجل 105.37دولار للبرميل و92.47 دولار للخام الأمريكى متحدث الخارجية: الجانب السودانى حريص على التعاون وتم تخصيص مسؤولين لمتابعة إنهاء اجراءات نقل المتوفين فى حادث الخرطوم إلى مصر

نجيب سرور وأعماله الفنية.. كوميديا سوداء لم ترض عنها الرقابة

نجيب سرور
نجيب سرور

الحياة المشتتة بين النجاح والمعاناة كانت الأمر المعتاد لأيام الشاعر الراحل نجيب سرور بعد عودته إلى مصر عقب انتهاءه من الدراسة في المنحة ضمن بعثة حكومية سافرت إلى العاصمة الروسية موسكو لدراسة الإخراج المسرحي.
في عام 1964 كانت انطلاقة سرور ( 1يونيو 1932 - 24 أكتوبر 1978) الأدبية والسياسية، وبجانب أعماله الأدبية كتب العديد من نصوص الأعمال الفنية بعضها تم عرضه والآخر لم يخرج إلى النور حتى وفاته، واستهل النصوص الفنية بكتابة نص درامي ومسحري وكانت البداية في عام 1965 بكتابة نص مسرحي لمسرحية بعنوا "ياسين وبهية" من إخراج المخرج والممثل الراحل كرم مطاوع.
ثم تجدد التعاون مع كرم مطاوع بكتابة مسرحية "يا بهية وخبريني" عام 1967 ثم "آلو يا مصر" وهي مسرحية نثرية، كتبت في القاهرة عام 1968 وكتب الشاعر الراحل مسرحية ميرامار وهي مسرحية ذات نص دراما نثرية واقتبسها عن رواية الأديب الراحل نجيب محفوظ.

نص فني تلو الآخر كانت سببا في بزوغ نجمه، قدم عملا فنيا من تأليفه وإخراجه وهي مسرحية "الكلمات المتقاطعة" في عام 1969، وحققت نجاحا باهرا حتى قرر جلال الشرقاوي إعادة تقديمها في التليفزيون عمل درامي، وبعد عشر سنوات من عرضها تم تقديمها مجددا على المسرح وظلت تُعرض حتى منتصف التسعينيات.
توالت النجاح بكتابته نص مسرحية نثرية عام 1969 بعنوان "الحكم قبل المداولة" وكانت من تحقيق الباحث الجاد محمد السيد، وبعدها بعام اقتبس عن أوبرا القروش الثلاثة والسحاذ مسرحية كوميديا غنائية بعنوان "ملك الشحاتين"، ومسرحية "البيرق الأبيض".
لم تدم السعادة طويلا ففي عام 1971 قرر الخروج عن المألوف بكتابة نص مسرحي عن حدث حقيقي وكتب نص عن مذابح أيلول في الأردن، وهي كوميديا سوداء قدمها بعنوان "الذباب الأزرق" ولكن أجهزة الرقابة في مصر منعتها من العرض.

لم ييأس وعاد إلى محاولاته للحفاظ على مجده الفني من جديد، وفي عام 1974 كتب مسرحية شعرية بعنوان "منين أجيب ناس"، ولكن في العام نفسه كتب مسرحية أخرى نثرية بعنوان “أبو ديل” ومنعتها الرقابة أيضا من العرض، حتى اختتم نصوصه الفنية بدراما شعرية مقتبسة عن مسرحية "هاملت" لشكسبير.