بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 12:02 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منع جماهير المصري مباراة وتغريم النادي 150 ألف جنيه شركة CHIC HOMZ تقود ثورة التحول الرقمي في قطاع الأثاث وتستعرض نموذجها التكنولوجي الذكي في قمة ConstraTech 2026 دينية النواب تحذر من انخفاض الاعتمادات المالية وتطالب بدعم الأوقاف والأزهر خطة النواب تطالب الحكومة بتوفير 15 مليارًا و105 ملايين جنيه لدعم الصرف الصحي والتعليم والصحة والثقافة مديرية التضامن الاجتماعى بالاقصر تستعد لبدء العمل من مقرها الجديد برواتب تصل 9700 جنيه.. وزارة العمل تعلن عن وظائف بقطاع الأغذية فى القاهرة الجديدة الدكتور محمد خليفة يكتب : المجاملات الفاسدة وانهيار المؤسسات محمود فوزى يتفقد المراحل النهائية لتطوير مركز شباب الشرابية و لجان لبعض المراكر فولهام الإنجليزي يتفاوض مع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد السابق وكالة فارس: طهران لن توقع الاتفاق اليوم لتزامنه مع عيد ميلاد ترامب وكيل وزارة الصحة يفاجئ مستشفى قنا العام لمتابعة انتظام العمل به فتح باب التظلمات لبطاقات التموين المتوقفة

الشقيقان استدرجا مزارع سمالوط بشخصية حريمي على النت والمحكمة برأته من قتل أخوهما

 المستشار خالد أحمد عبدالغفار
المستشار خالد أحمد عبدالغفار

قضت محكمة جنايات المنيا برئاسة المستشار خالد أحمد عبدالغفار وعضوية المستشارين محمد حسام حمزة وأسامة علي فراج وبحضور عدنان حسام الدين وكل النيابة وبأمانة سر مصطفي محمد عبدالعزي "غيابيا" بمعاقية "المتهم" أحمد محمد عبدالجابر يونس وبإجماع آراء أعضاء الدائرة بالإعدام شنقا.

وإلزامه بدفع المصاريف الجنائية وحضوريا بمعاقبة "المتهم" "الأول" عبدالرحمن محمد عبدالجابر يؤنس بالسجن لمدة 15 عاما بما نسب إليه من اتهامات وحضوريا للثالث و"غيابيا" للرابع ببراءة كلا من مسلم عبدالجابر يؤنس عبدالسلام ومحمد عبدالجابر يؤنس عبدالسلام مما أسند إليهما وإحالة الدعوي المدنية للمحكمة المختصة.. في قضية قتل "مزارع" بسمالوط.

كشفت أوراق التحقيقات بالقضية انه في يوم 19 يوليو العام الماضي قتلا المتهمان "الأول" و"الثاني" حال كون الأول "طفلا" لم يتجاوز 18 عاما وقت ارتكاب جريمة قتل المجني عليه إسلام عبدالكريم أبوسمرة عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتا النية وعقد العزم المصمم علي ارتكاب جريمتهما ثارا لمقتل "شقيقهماش بأن بيتا الضغينة والحقد في نفوسهما قبل "المجني عليه" لسابق صدور حكم بتبرئته من مقتل شقيقهما وقاما بتتبع خطوات وتحركات المجني عليه لإزهاق روحه وإنشاء المتهم الأول حسابا مستعارا علي مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتمكن من خلاله التواصل معه ورصد أماكن تواجده واقتنص تلك الفرصة السانحة أمامهما لقتل غريمها بتواجده في العقار محل الواقعة وتربصا له حال خروجه من المصعد وبحوزة أولهما سلاح أبيض ساطور وثانيهما أداة سنجة ضبطت كلاهما بمسرح الجريمة وانهالوا عليه ضربا بالسلاح الأبيض والسنجة فتوفي في الحال.

أكدت التحريات بوجود خصومة ثأرية سابقة قتل فيها "شقيق المتهمان" الأول والثاني واتهم فيها المجني عليه وآخر ثم قضي ببراءة المجني عليه وبمعاقبة الآخر بالسجن لمدة 7 سنوات وعقب انتهاء مدة عقوبته عقد أهلية المجني عليه علي قتله ولعدم تمكنهم من الوصول إليه لهروبه قرار المتهمان وعقد العزم علي قتل المجني عليه وإنشاء حسابا علي مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك تحت مسمي ماما أميرة وقام بالتواصل مع المجني عليه كونه فتاة واتفقا علي اللقاء بمكان الواقعة وقام المتهمان بالتربص بالمجني عليه بذلك المكان حتي ظفرا به وقاما بالتعدي عليه بالأدوات والأسلحة البيضاء التي أعدرتها قاصدين قتله.

بعد انتهاء التحقيقات وثبوت التهمة في حق المتهم أحالت النيابة المتهمين للمحاكمة بتهم للمتهم الأول أحرز أسلحة بيضاء ساطور وسنجة ضبطت بمسرح الجريمة بدون مسوغ قانوني وأنشأ حسابا خاصا علي مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك أسماه ماما أميرة بهدف تسهيل ارتكاب الجريمة موضوع الاتهام الأول.

بينما وجهت النيابة تهمة للمتهم الثاني أحرز سنجة ضبطت بمسرح الجريمة مما تستخدم في الاعتداء علي الأشخاص دون أن يوجد لحملها زي مبرر أو مسوغ قانوني أو مبررة من الضرورة الحرفية أو المهنية.

كمنا ثبت بتقرير الصحة التشريحية للمجني عليه إسلام عبدالكريم أبوسمرة وجود ثلاثة جروح قطعية بمقدمة الكتف الأيمن وخلفية الكتف الأيسر وبضع جروح غائرة بالجانب الأيسر بالوجه والعنق وقطوع بالقصبة الهوائية والمرئ وكسور قطعية بالفقرات العنقية وقطع بالنخاع الشوكي والشريان السياني والوريد الوجهة الأيسر.

كما ثبت من تقرير قسم تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية بأنه بفحص هاتف "المجني عليه" عثر علي مراسلات بين حسابه علي مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وبين حساب يدعي أميرة ماما يفيد بينهم علي مكان تقابلهم بتاريخ الواقعة.. فأصدرت المحكمة حكمها المتقدم في القضية.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq