بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 08:20 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر في الصدارة.. ترتيب تصفيات أمم أفريقيا للشباب بعد الجولة الأولى مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة إيتيدا تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج ذوي الإعاقة في قطاع التكنولوجيا الرئيس السيسي يبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستجدات الأوضاع باليمن والجهود المبذولة لاستعادة الأمن إطلاق تمويلات متناهية الصغر بعائد مدعوم 14% لتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة الصحفيين الأحد.. افتتاح معرض للأجهزة المنزلية بالتقسيط دون فوائد ضبط شخص داخل مستشفى بني سويف الجامعي ينتحل صفة طالب امتياز والتحقيقات تكشف مؤهله الحقيقي فوزي السيد يطالب بإعادة تحويل المدن الصناعية إلى مجتمعات عمرانية وإنتاجية متكاملة جولة لنجوم منتخب مصر في فندق الإقامة قبل مواجهة أنجولا الليلة

دينا السقا تستعد لإصدار روايتها الجديدة ”قصبة رضوان”

قصبة رضوان
قصبة رضوان

تصدر خلال الأيام القليلة المقبلة، الرواية الجديدة للكاتبة الشابة دينا السقا بعنوان «قصبة رضوان»، عن مؤسسة بتانة الثقافية، وهو العمل الروائي الثاني لها بعد «فتاة الفانيليا» التي صدرت عام 2019، عن دار الهالة للنشر والتوزيع.

وعن الرواية،قالت دينا: إن أحداث العمل تدور في الخيامية أو ما تعرف باسم «قصبة رضوان»، في إطار تشويقي ومثير، كما أن بها جانب بوليسي وتاريخي ورومانسي واجتماعي، إذ تركز على عدة قضايا معاصرة.

وأوضحت دينا السقا، أن أنها تعاقدت مع المنتج شريف مندور لتحويل الرواية إلى مسلسل تليفزيوني بعد عمل معالجة درامية لها مع إضافة بعض الشخصيات، على أن يتكون من 8 حلقات.

و تعد رواية «فتاة الفانيليا» باكورة أعمال الكاتبة الروائية، والتي صدرت عن دار الهالة للنشر والتوزيع عام 2019، ولاقت رواجا كبيرا بين القراء والنقاد، وتدور الرواية في إطار اجتماعي حول الأزمات النفسية التي تطرأ على الناس وكيفية النهوض بعدها، وتمر بكثير من التساؤلات من خلال طرح يتعمق في مناقشة الشخوص، كما تتطرق إلى كثير من الأمور المحيرة في حياتنا والتي باتت تشكل علامات استفهام كبيرة.

ومن أجواء الرواية نقرأ، من قال إن ما نحن عليه هو حقيقتنا؟ ربما يأتي وقت ما ويفتح الستار ليكشف ما نحن عليه.. وزيف الضحكات السعيدة تتبخر كأنها لم تكن بالأصل، أو أنها كانت مجرد غبار عالق بذكرى قديمة لا تنفك عن مطاردتنا.

«الماضي لا يموت إلا بموتنا» هكذا تقول رسائله.. لا أعرف من ذلك الذي يريد تدميري دونما سبب.. أم أن الموتى يعودون للحياة بشكل أو بآخر لأجل الانتقام بسبب ذنب اقترفته دون قصد! كل ما أريده أن أحصل علي قدر من سعادة تسمح لشفتي بالابتسام مجددًا.. ويبدو أن هذا مستحيلًا في عالم مزيف.