بوابة الدولة
الثلاثاء 12 مايو 2026 07:21 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الصحة توجه رسائل هامة للوقاية من سرطان القولون .. تفاصيل المستشارة ماريان شحاتة: كلمة الرئيس السيسي في القمة الإفريقية الفرنسية أكدت ريادة مصر في دعم قضايا القارة إيتيدا” تعلن الفرق الفائزة في مسابقة اختبار البرمجيات تمهيدًا لتنفيذ مشروع(مسارات) بوحدات صحة أسيوط.. سفير كندا الرئيس السيسى يؤكد أهمية اضطلاع مؤسسات التمويل الدولية بدور فاعل فى دعم الدول النامية الرئيس السيسى يلتقى مديرة صندوق النقد ويؤكد التزام مصر بمواصلة الإصلاحات الرئيس السيسى يؤكد ثوابت الموقف المصرى الداعم لاستقرار السودان ووحدة وسلامة أراضيه الرئيس السيسى يلتقى نظيره الكينى ويؤكد الحرص على تعزيز التعاون مع دول حوض النيل رئيس الوزراء يُتابع موقف سداد مستحقات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يلتقى طلاب كلية الطب البيطري بأسيوط طب أسيوط يهنئ أساتذة الكلية المكرمين في احتفالية نقابة الأطباء بيوم الطبيب المصري محافظ أسيوط يستقبل سفير كندا ووفد منظمة إنقاذ الطفل استعدادًا لإطلاق

دينا السقا تستعد لإصدار روايتها الجديدة ”قصبة رضوان”

قصبة رضوان
قصبة رضوان

تصدر خلال الأيام القليلة المقبلة، الرواية الجديدة للكاتبة الشابة دينا السقا بعنوان «قصبة رضوان»، عن مؤسسة بتانة الثقافية، وهو العمل الروائي الثاني لها بعد «فتاة الفانيليا» التي صدرت عام 2019، عن دار الهالة للنشر والتوزيع.

وعن الرواية،قالت دينا: إن أحداث العمل تدور في الخيامية أو ما تعرف باسم «قصبة رضوان»، في إطار تشويقي ومثير، كما أن بها جانب بوليسي وتاريخي ورومانسي واجتماعي، إذ تركز على عدة قضايا معاصرة.

وأوضحت دينا السقا، أن أنها تعاقدت مع المنتج شريف مندور لتحويل الرواية إلى مسلسل تليفزيوني بعد عمل معالجة درامية لها مع إضافة بعض الشخصيات، على أن يتكون من 8 حلقات.

و تعد رواية «فتاة الفانيليا» باكورة أعمال الكاتبة الروائية، والتي صدرت عن دار الهالة للنشر والتوزيع عام 2019، ولاقت رواجا كبيرا بين القراء والنقاد، وتدور الرواية في إطار اجتماعي حول الأزمات النفسية التي تطرأ على الناس وكيفية النهوض بعدها، وتمر بكثير من التساؤلات من خلال طرح يتعمق في مناقشة الشخوص، كما تتطرق إلى كثير من الأمور المحيرة في حياتنا والتي باتت تشكل علامات استفهام كبيرة.

ومن أجواء الرواية نقرأ، من قال إن ما نحن عليه هو حقيقتنا؟ ربما يأتي وقت ما ويفتح الستار ليكشف ما نحن عليه.. وزيف الضحكات السعيدة تتبخر كأنها لم تكن بالأصل، أو أنها كانت مجرد غبار عالق بذكرى قديمة لا تنفك عن مطاردتنا.

«الماضي لا يموت إلا بموتنا» هكذا تقول رسائله.. لا أعرف من ذلك الذي يريد تدميري دونما سبب.. أم أن الموتى يعودون للحياة بشكل أو بآخر لأجل الانتقام بسبب ذنب اقترفته دون قصد! كل ما أريده أن أحصل علي قدر من سعادة تسمح لشفتي بالابتسام مجددًا.. ويبدو أن هذا مستحيلًا في عالم مزيف.