بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 05:45 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجموعة أباريل ومدينة المعرفة الاقتصادية تتعاونان لإعادة تعريف مفهوم وجهات التجزئة في المدينة المنورة عبر إطلاق 24 علامة تجارية عالمية في ملتقى... رئيسة النيابة الإدارية تتفقد «مدينة العدالة» بالعاصمة الجديدة |صور وزير العدل يستقل المونوريل إلى مدينة العدالة الجديدة ويؤكد: من أهم المشاريع القومية رئيس الوزراء يفتتح كوبري روميل بعد تطويره علاء ثابت: نتعاون مع الوطنية للإعلام والمؤسسات لتعظيم القوة الإعلامية «مياه الشرقية» تنفذ 850 نشاطًا توعويًا و550 وصلة للأسر الأولى بالرعاية| صور 92 ألفا و800 طالب يسجلون الرغبات فى تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات هيئة الاستثمار وغرفة تجارة وصناعة سلطنة عُمان تبحثان فرص التعاون الاستثماري بين البلدين منتخب مصر للجمباز الإيقاعي يشارك في بطولة العالم بفرانكفورت مدبولي: القيادة السياسية تولي اهتمامًا بالغًا بملف حماية الشباب وبناء الإنسان المصري| صور الوطنية للصحافة: أحمد أيوب يتولى مهام رئيس تحرير الجمهورية خلفًا لـ”سليمان” لبلوغه سن المعاش محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية| صور

اكتشاف منزل سكنه عمال سكك حديدية صينيين بـ أمريكا فى القرن الـ 19

الموقع الأثرى
الموقع الأثرى

اكتشف علماء الآثار الذين ينقبون في ولاية يوتا الأمريكية اكتشافًا نادرًا وهو عبارة عن منزل مملوك لعمال صينيين يعود إلى القرن التاسع عشر على خط سكة حديد عابر للولايات المتحدة.

والمنزل المكتشف حديثا - الآن – عبارة عن مجرد طبقة من ألواح الأرضية مبعثرة ومليئة بالقطع الأثرية مثل العملات المعدنية والأواني الحجرية الصينية - وهو أول منزل صيني تم بناؤه بالكامل على خط السكة الحديد العابر للولايات.

وقد ساعد أكثر من 11000 مهاجر من الصين في بناء خط السكة الحديد الذي يربط الخطوط الشرقية في ولاية أيوا بخليج سان فرانسيسكو.

وقال كريستوفر ميريت ، مسؤول الحفظ التاريخي في الولاية إن هؤلاء العمال غالبًا ما يتم استبعادهم من الوثائق التاريخية من أواخر القرن التاسع عشر، مضيفا:" على سبيل المثال ، لم يكن وجود الحي الصيني على أي خريطة".

وأضاف ميريت: "أن تكون قادرًا على فتح منزل كامل لأول مرة يمنحنا رؤية مثيرة للاهتمام حقًا" ويلقى الضوء على مجتمع عمال السكك الحديدية الصينيين".

ووفقا لموقع لايف ساينس نشأت بلدة تراس في أقصى شمال غرب ولاية يوتا ببناء خط السكة الحديد في أواخر ستينيات القرن التاسع عشر،وكانت مدينة تجرى بها أعمال صيانة للسكك الحديدية ، وكان يسكنها 500 شخص أو نحو ذلك في ذروتها.

وأدى حريق في أوائل القرن العشرين إلى محو جزء كبير من الشارع الرئيسي في المدينة ، لكن الآثار ظلت بينما قال ميريت إن النهب والتخريب من المشاكل الشائعة لكن القطع الأثرية مثلت "كبسولة زمنية لمدينة مزدهرة" ، لذلك أراد علماء الآثار بشدة دراسة الموقع وحمايته.