بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 12:24 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إزالة 81 حالة تعد بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالشرقية وزير التموين: تطوير الخدمات الحكومية وتحسين تجربة المواطن يأتيان على رأس أولويات الوزارة اتحاد الكرة يخصص مليوني جنيه لبطل كأس مصر الليلة بين بيراميدز وزد سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 10-5-2026 البحيرة تواصل تحقيق معدلات توريد مرتفعة للقمح .. والإجمالي يتجاوز ١١٦ ألف طن الرئيس الفرنسى ماكرون يمارس الجرى بالشورت فى شوارع الإسكندرية نائبة وزيرة التضامن : الوزارة حريصة على دعم المزارعين والمرأة لتحسين جودة الحياة بيان عاجل للنائب محمد زين الدين بشأن خطة الحكومة للتعامل مع مخاطر فيروس هانتا وزير الرياضة ”يكرم نجم الغناء الشعبي” حكيم في ختام النسخة الثانية لمهرجان إبداع قادرون ثلاث طلاب بجامعة مصر للمعلوماتية يفوزون بمسابقات في سنغافورة وكندا ومصر صرف معاشات شهر يونيو 2026.. وموعد الزيادة السنوية رسميا «السرطان بين الحقيقة والوهم».. جامعة القاهرة الأهلية تواجه الشائعات الطبية بالعلم والوعي

طالبة صباحا وبائعة كبدة مساء.. قصة فتاة مصرية تكافح لتدبير نفقاتها

الطالبه
الطالبه

​​​​​

نور طارق، طالبة مصرية تبلغ من العمر 17 عاماً، تكافح لتدبير نفقاتها ومساعدة أسرتها إذ تدرس في الصباح وتعمل بائعة لشطائر الكبدة في المساء.

وتقيم نور في القاهرة حيث مازالت تدرس في الصف الثاني الثانوي الصناعي قسم الزخرفة، وتتوجه لمدرستها صباحاً، وفي المساء تعمل على عربة لبيع سندويشات الكبدة، كان يعمل عليها والدها ولكنه توقف عن العمل لظروف مرضه وإجرائه جراحة في عينيه.

قررت نور أن تتحمل المسؤولية وتتولى بنفسها مهمة عمل والدها لتدبير نفقاتها ونفقات المنزل، وشجعتها الأسرة على ذلك، مضيفة لـ "العربية.نت" أنها لا تجد عيباً في ذلك، ولم تتعرض لمضايقات لكونها فتاة.. وإذا وجدت فهي قادرة على الرد والردع على حد قولها.

وكشفت أنها لاقت إقبالاً وواجهت صعوبة في أول يوم عمل لها بسبب الزحام، لكنها ومع مرور الوقت اعتادت على ذلك وتدربت على سرعة إعداد الشطائر لكافة الزبائن مهما كان عددهم وفي وقت قياسي، مشيرة إلى أن أحد الزبائن ترك لها شكولاتة تقديراً منه لكفاحها.

ونجحت نور في ترتيب وقتها بين المذاكرة والذهاب للمدرسة ومتابعة عملها في بيع الكبدة، وخلال عملها تستغل فرصة عدم وجود زبائن لمواصلة استذكار دروسها، ثم تكمل في المنزل، مضيفة أنها لا تحتاج لدروس خصوصية لأنها تستوعب بسهولة من معلميها في المدرسة.

تحلم الفتاة المصرية بالالتحاق بكلية الفنون التطبيقية قسم زخرفة، والعمل مستقبلا كمهندسة ديكور وتفتخر بأنها ابنة بائع كبدة وأنها تعمل كبائعة للسندوتشات، معربة عن أملها أن تواصل الحصول على شهادات أعلى كالماجستير والدكتوراة وأن تقوم بوسيع نشاطها وتفتتح محلاً لبيع سندوتشات الكبدة بديلا للعربة.