بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:11 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ مطروح الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية ومنظومة النظافة وزيرة التنمية المحلية: تمكين المجتمعات المحلية والجمعيات الأهلية من المشاركة في تشغيل منظومة النظافة «الزراعة»: ضبط شركة وهمية تروّج لصنف قمح غير مسجل| صور وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة ”الأعلى للإعلام”: منع ظهور زوجة حسام حسن.. واستدعاء ممثلي 3 قنوات محافظ بورسعيد: إيقاف تشغيل منشأتين غذائيتين لمخالفتهما اشتراطات الصحة والسلامة موقف محمود بنتايك مع قيادة الزمالك أمام غزل المحلة جولد بيليون: الذهب في مصر يترقب كسر مستوى 6250 جنيها مع تصاعد الضغوط العالمية جامعة القاهرة تتأهل بمشروعين إلى نهائيات ” تحدي الابتكار الرقمي 2026” في مجال الزراعة الذكية. وزيرا التضامن والشباب يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص – القاهرة 2026 منتخب كرة اليد على الكراسي المتحركة يتتوجه إلى إسبانيا للمشاركة في بطولة العالم نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يتابع خطة إعادة هيكلة المؤسسات الصحفية القومية

”ابو غالى”  ان الأوان  لوزاره التربيه والتعليم تباشر عملها لوقف النزيف الأخلاقي بين الطالب والمعلم 

منى ابو غالى  مؤسس جروب التعليم أمن قومى
منى ابو غالى  مؤسس جروب التعليم أمن قومى

قالت منى ابو غالى مؤسس جروب التعليم أمن قومى، ومعا نستطيع المعلم مرب بالدرجة الاولى. ولكن تغيرت الظروف في وقتنا الحالي واصبح المعلم مهددا في كل يوم دراسي بمواجهة تصرفات غير اخلاقية لاتمت لعاداتنا وقيمنا بصلة سواء داخل المدرسة او خارج المدرسة. و,نلاحظ ان التصرفات وصلت الى الاضرار المادية والمعنوية واحيانا الجسدية.

ومن ناحيه آخرى اضطهاد بعض المعلمين للطلاب بطريقه غير سويه كمعلم ومرب اجيال ومن هذا المدخل, لابد من التأكيد على انه قد آن الأوان لوزارة التربية والتعليم والشباب, ان تباشر عملها لوقف هذا النزيف غير الاخلاقي بين المعلم والطالب .

وأضافت ابو غالى فى تصريح خاص " بوابة الدولة الاخبارية " ان وزارة التربية والتعليم لا تهتم بمشاكل المعلمين ودائما لا تنصفهم في وجود مشاكل مع اولياء الامور .
وأفادت فى ظل بعد التربية عن التعليم اصبح المعلم ليس له دور غير انه مجرد اله يدخل الحصة لشرح المناهج والكتابة علي السبورة لا اكثر.

واشارت للأسف العملية التعليمية اصبحت عرض وطلب للدروس الخصوصية، واصبح اهتمام الاباء والامهات عن العمل علي تربية الاولاد في المقام الاول وليس تعليمهم بل و
اصبح الشغل الشاغل في البيوت هو انتقال الابن من صف دراسي الي اخر دون رسوب لذلك امتلات المنازل بالدروس الخصوصية لا وقت لتعليم ادب الحوار ،ولا تعليم الدين
والتعاملات بين الأشخاص.
نادرا ما نجد اسرة تتجمع علي حوار، او مائدة طعام لإنشغال الأب باكثر من عمل لــ يلبي احتياجات الاسرة وربما ايضا تكون الام عاملة كي تساعد في مصاريف المنزل ولذلك يلجأ الابناء الي حديث الاصدقاء او النوادى والشوارع والكافيهات المنتشرة، ويبدا في تعلم الكثير، من الصفات السيئة التي تؤثر علية في التعاملات سواء في مدرستة او منزلة او جامعته .
واكدت لابد من عودة التربية الي المدارس ولابد من احتواء الأسرة لابناءها،وهناك عامل مهم جدا وهو الاعلام
فاغلب الصغار يتابعون وبشغف ما يقدمه الاعلام والكثير، يتخذون بعض الفنانين قدوة لهم كتحقيق اهدافهم واحلامهم،و ما علي الساحة حاليا نه ليس بالعلم الحصول علي المال ولا بالدراسة ولا بالاخلاق فقط مجرد فرصة او حظ يتحول الشخص ويحصل علي ثراء فاحش .
واختتمت كيف اقنع ابني انه لازم يتعلم جيدا ويحسن من اخلاقة ويجتهد وهو يري يوميا نماذج غير سوية اصبحت واجهة المجتمع.
لذلك الفجوة بين الطالب والمعلم متعددة الاسباب اركانها المنزل ،والمدرسة، والوزارة، جانب الدولة لكي يكون لديها اجيال قادرة علي بناء مجتمع متحضر متعلم مثقف .