بوابة الدولة
الجمعة 30 يناير 2026 12:33 مـ 11 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفى محمود درويش يكتب .. (أصحاب ولا أعز) ”لا هذا فيلم، ولا هذه سينما ”

أصحاب ولا أعز
أصحاب ولا أعز

بداية، لن أسير في ركب المنتقدين والمهاجمين للفنانة منى زكي عن دورها في فيلم (أصحاب ولا أعز)، فهي هنا تؤدي وظيفتها كممثلة.
لكن، من حقي كمشاهد أن أقول "لا هذا فيلم ولا هذه سينما".
فليس معنى أن "أصحاب ولا أعزّ" هو أول فيلم عربي من إنتاج منصة "نيتفليكس" الأمريكية، ويعرض في ١٩٠ دولة مترجما إلى 31 لغة ومدبلجا إلى 3 لغات، أن أهلل وأشيد بتلك المنصة - التي طالما اشدت بها بالفعل- بفضل ما تقدمه لهواة السينما حول العالم، وأنا منهم قطعا، وكم استفدت من أفلام اخترت مشاهدتها بنفسي ولم يفرضها علَّي أحد، لا سيما الأفلام الوثائقية.
وإذا كان (أصحاب ولا أعز) المأخوذ عن الفيلم الإيطالي Perfect Stranger أو (غرباء بالكامل) قد تم إنتاجه من قبل في 18 نسخة مختلفة حول العالم، فما ذنبنا نحن الناطقين بالعربية لنشاهد نسخة بلغتنا بعيدة كل البعد عن واقعنا؟ وماذا يقدم الفيلم "الذي هو مش فيلم أصلا".
الفيلم يحكي عن سبعة أصدقاء "3 أزواج وزوجاتهم وصديق أعزب"، يجتمعون على العشاء، ويقررون أن يلعبوا لعبة حيث يضع الجميع هواتفهم المحمولة على طاولة العشاء، بشرط أن تكون كل الرسائل أو المكالمات الواردة إليهم على مرأى ومسمع من الجميع، وسرعان ما تتحول اللعبة التي كانت في البداية ممتعة وشيقة إلى وابل من الفضائح والأسرار التي لم يكن يعرف عنها أحد بمن فيهم أقرب الأصدقاء.
وهنا أتساءل.. لماذا تم اختيار المخرج اللبناني "وسام سميرة" لكتابة الفيلم وإخراجه؟ ولماذا تدور احداث الفيلم في لبنان، وستة من أبطاله لبنانيون إلى جانب منى زكي المصرية وزوجها إياد نصار "الأردني الذي قدم شخصية مصرية"؟
ولماذا حُسب الفيلم على أنه إنتاج مصري ولماذا كان منتجه مصريا "محمد حفظي" ولم يحسب على أنه إنتاج لبنان؟
وأستطيع أن أجيب أن كل ذلك تم لخصوصية المجتمع اللبناني الأكثر انفتاحا على الغرب من كل الدول العربية، وبالتالي يمكن أن نرى فيه هذه النماذج التي جسدها الفيلم، والتي لم يكن ممكنا أن نراها بهذه الصورة الفجة في مصر التي أنتجت الفيلم لصالح "نيتفليكس".
ثم ما هذه السينما التي تصور 95 % من مشاهد فيلم في "لوكيشن" واحد بدرجة تدعو إلى ملل المشاهد ونفوره من المشاهدة؟
وهل بعد مشاهدة الفيلم بأكمله، على المشاهد أن يتفاجأ بأن كل ما حدث من أحداث، لم يقع أصلا، وكأنه كان نوعا من الحلم أو الهلوسة..
الفيلم غير ممتع بالمرة، إلى جانب ما يقدمه من حوار إباحي وقصص خيانات ومثلية، وكلمات فجة "نطقت بالإنجليزية" مثل (الواقي الذكري Condom)، و(قطعة الملابس الداخلية السفلى للمرأة Underwear)، التي تخلعها منى زكي وتضعها في حقيبتها ثم تخرجها من الحقيبة لترميها في دولابها، في لقطتين هما الأوليان من نوعهما في عالم السينما المصرية (على حد علمي) التي لم تنزلق إلى هذا التدني من قبل، إلى جانب (كلمة Gayالرجل الشاذ جنسيا).
إذا كان هذا التدني هو الثمن الذي تدفعه السينما المصرية لتصبح محظية من محظيات "نيتفليكس"، فبئس به من ثمن دفعه غافلون واهمون بقدرتهم على اللحاق بالعالمية التي يسعى البعض جاهدا إلى اللعب وفق قواعدها غير منتبهين إلى ما يلحقه ذلك بنا من تخريب لنفوس كانت صافية جدا مع السينما المحلية، التي لن أطلق عليها لفظ "النظيفة"، بل سأوصفها بـ"السينما الحقيقة" التي شكلت وجدان أجيال عديدة، وعالجت قضايا مجتمعنا، وكانت قوتنا الناعمة لسنوات طوال.
كل ذلك ليس بجديد في عصر "التغريب" وزبانيته الذين علت أصواتهم ونزعوا برقع الحياء بتشجيع من أيادٍ خفية مستعدة حتى لنزع "ورقة التوت".

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8390 جنيه 8330 جنيه $162.07
سعر ذهب 22 7690 جنيه 7635 جنيه $148.56
سعر ذهب 21 7340 جنيه 7290 جنيه $141.81
سعر ذهب 18 6290 جنيه 6250 جنيه $121.55
سعر ذهب 14 4895 جنيه 4860 جنيه $94.54
سعر ذهب 12 4195 جنيه 4165 جنيه $81.03
سعر الأونصة 260915 جنيه 259135 جنيه $5040.83
الجنيه الذهب 58720 جنيه 58320 جنيه $1134.46
الأونصة بالدولار 5040.83 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى