بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 01:10 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة (بث مباشر) نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو برشامة” يقترب من 200 ملبرشامةيون جنيه، البوكس أوفيس للأفلام إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية محافظ الغربية يوجه بإزالة 33 حالة تعد على الزراعات وبناء مخالف وتغيرات مكانية

علماء الفلك يكشفون ثقبًا أسود نادرًا فى أقرب مجرة كبيرة مجاورة

ثقب أسود
ثقب أسود

كشفت دراسة جديدة عن وجود ثقب أسود نادر يعد بمثابة الحلقة المفقودة في أقرب مجرة ​​كبيرة مجاورة لمجرة درب التبانة، حيث يقول علماء الفلك إن للثقب الأسود كتلة متوسطة، وهو النوع الثالث النادر من الثقوب السوداء الذي ظهر مؤخرًا فقط، حيث إنه ليس كبير جدا ولا صغير، والذى تم العثور عليه في مجموعة نجمية تسمى B023-G078 في مجرة ​​ Messier 31 أو M31.

وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تعد هذه المجرة هي أقرب مجرة ​​حلزونية كبيرة لمجرتنا "درب التبانة"، هذا الثقب الأسود المكتشف حديثًا له كتلة أكبر 100000 مرة من شمسنا، مما يجعله أصغر من الثقوب السوداء الموجودة في مركز المجرات (الثقوب السوداء الهائلة)، ولكنه أكبر من الثقوب السوداء التي تولد عندما تنفجر النجوم (الثقوب السوداء النجمية).

وتقول إحدى النظريات أن الثقوب السوداء متوسطة الكتلة يمكن أن تكون البذور التي تنمو منها الثقوب السوداء الهائلة.

واستندت الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة الفيزياء الفلكية، إلى بيانات من مطياف المجال المتكامل القريب من الأشعة تحت الحمراء (NIFS) في تلسكوب جيميني نورث في هاواي.

يقيس علماء الفلك كتلة الثقب الأسود عن طريق تتبع حركة الغاز والغبار الذي يدور حوله، ويمكن القيام بذلك بأطوال موجية عديدة، مثل قياس مواضع النجوم التي تدور بالقرب من ثقب أسود بأطوال موجية بصرية.

قال باحث الدراسة أنيل سيث، الأستاذ المشارك في علم الفلك بجامعة يوتا، إن هذا الاكتشاف يملأ فجوة بين الثقوب السوداء الكبيرة جدًا والصغيرة جدًا المعروفة بوجودها.

وأضاف: "لدينا اكتشافات جيدة جدًا لأكبر ثقوب سوداء ذات كتلة نجمية تصل إلى 100 ضعف حجم شمسنا، والثقوب السوداء الهائلة في مراكز المجرات التي يبلغ حجمها ملايين أضعاف حجم شمسنا، لكن لا توجد أي قياسات للون الأسود بين هذه.. لدينا فجوة كبيرة، وهذا الاكتشاف يملأ الفجوة".

يأمل الباحثون في رصد المزيد من النوى المجردة التي قد تحتوي على ثقوب سوداء متوسطة الكتلة، وكان في سبتمبر 2020، أعلن باحثون في أستراليا يعملون كجزء من تعاون دولي يدرس موجات الجاذبية عن أول ملاحظة مباشرة لثقب أسود متوسط ​​الكتلة، وتتوالى الملاحظات منذ ذلك الحين.