بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 12:12 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

هرب من النار للموت.. قصة أب احتضن طفلته وقفزا من الطابق الخامس في الطالبية

  حريق
حريق

"النيران خلفنا وشبح الموت أمامنا"، تلخص تلك الكلمات حال أب وطفلته البالغة من العمر 5 سنوات، عندما حاصرته النيران داخل شقته بالطالبية، لم يجد أمامه مفرا إلا باتخاذ قرار بالقفز من الطابق الخامس، رغم علمه أن الموت ينتظره بالأسفل، وأن فرصة نجاته وابنته ضئيلة، إلا أنه قرر الإقدام على تلك الخطوة، فالنيران أحاطت به، ولم تترك له أملا في النجاة وابنته.

المشهد الأول في الحادث بدأ خلال جلوس الأب بصحبة ابنته الصغيرة، في صالة الشقة بالطابق الخامس، يتبادل مع صغيرته أطراف الحديث حتى عودة زوجته وباقي أبنائه من الخارج، بعد أن غادروا الشقة لشراء بعض المتطلبات، لتبدأ الأحداث عندما فوجئ الأب وابنته دون مقدمات باشتعال النار بقوة في الثلاجة بصالة الشقة، وبدأت النيران في الانتشار بسرعة، لتغلق أمامهما أي منفذ لمحاولة الخروج من الباب.

بدأ الأب في الاستغاثة والطفلة في الصراخ لعل الجيران يقدمون لهما المساعدة، لكن الأمر أصبح مستحيلا، تجمع الجيران وسكان الشارع أسفل العقار بعد عجزهم عن اقتحام الشقة، بسبب شدة النيران، ولجئوا إلى السيناريو الأصعب، بوضع عدد من المراتب أسفل العقار، ولم يجد الأب أمامه ملجأ سوى القفز.

سرعان ما اتخذ الأب القرار، واحتضن ابنته، وقفزا سويا، لعل في قفزهما أملا في الحياة، بعد أن اقتربت النيران منهما، أو على الأقل نجاة أحدهما، ليسقطا سويا على المراتب إلا أن ارتفاع الشقة بالطابق الخامس قلل فرصة نجاتهما.

أسرع الجيران لنقلهما إلى مستشفى الهرم، ليفارق الأب الحياة متأثرا بالإصابات التي لحقت به، بينما ترقد طفلته بالمستشفى تتلقى العلاج في حالة صحية حرجة.