بوابة الدولة
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 11:00 صـ 26 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الرى يلتقى عددا من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ لمناقشة طلبات المواطنين التضامن وهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» توقعان الوثيقة الفنية للمرحلة الثالثة لمشروع تحسين جودة الطفولة وزيرة التضامن: من ”دائرة الثقة” إلى ”دائرة الخطر” تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة هامشيًا بمستهل التعاملات والتداولات تتجاوز 2 مليار جنيه سعر الريال القطرى اليوم الثلاثاء 11أغسطس 2026 فى البنوك الرئيسية الزمالك يفتتح تحضيراته للموسم الجديد بمواجهة البلاستيك غرق شاب في شاطئ الأندلسية بمطروح معلومات الوزراء: باستثمارات 346 مليار دولار... الاتصالات تتصدر قطاعات الاستثمار الأجنبي المباشر عالميًا خلال 2025 رئيس الوزراء يتفقد اليوم عددا من المشروعات بمحافظة الغربية مصادرة 900 كيلو مخللات مجهولة المصدر وفاسدة داخل مصنع بسمنود رئيس نادي البنك الأهلي يكشف حقيقة تلقى أيمن الرمادي عرضا لتدريب المنتخب الأولمبي جامعة الأزهر تعلن مد فترة تسجيل اختبارات القدرات بكليات الجامعة حتى الجمعة

التخطيط: 431 مليون نسمة عدد سكان الدول العربية فى عام 2020

وزارة التخطيط
وزارة التخطيط

تتواجه العديد من الدول التحدى السكانى هو العنصر المشترك فى العديد من التحديات التنموية التى تواجهها الدول العربية على المستوى المحلى، ودول العالم أجمع فى ضوء الزيادة التى يشهدها عدد سكان العالم، وما تفرضه من أعباء تنموية فى العديد من الدول.
وقد تضاعف عدد سكان العالم بنحو الضعفين منذ عام 1950 (من 2.6 مليار نسمة) ليصل إلى نحو 7,7 مليار نسمة حاليًا، ويُتوقع أن يصل عدد سكان العالم إلى 8.5 مليار في عام 2030، كما يتوقع أن يزيد عدد سكان العالم بمقدار مليارى فرد فى الـ30 عاما المقبلة، بما يعنى الوصول إلى 9.7 مليار نسمة مع حلول عام 2050.،وفقا لتقرير وزاره التخطيط والتنمية الاقتصادية.
وأكد التقرير أن هذا التحدي ينطبق بدرجات متفاوتة على الدول العربية حيث بلغ عدد سكان الدول العربية في عام 2020 نحو 431 مليون نسمة بمعدل نمو بلغ نحو 1.8% بين عامي 2010 و2020 وهو معدل مرتفع يتجاوز مثيله في أقاليم العالم الرئيسية، ومن المؤشرات الديمجرافية المهمة التي تواجهها الدول العربية ارتفاع نسبة الفئة العمرية دون سن 15 عاما إذ تبلغ نحو 32.7% أي ما يقارب ثلث السكان تقريبا، وهي أيضا نسبة تتجاوز بكثير مثيلتها في دول أمريكا اللاتينية ودول العالم.
واكد التقرير أن تلك المؤشرات تفرض تحديًا يتمثل في محدودية قدرة الدول العربية على الوفاء باحتياجات السكان المتزايدة من الرعاية الصحية الجيدة والسكن اللائق والتعليم الجيد وتوفير فرص العمل المناسبة، حيث ينعكس كل ذلك في ارتفاع البطالة، موضحة أنه على الرغم من أن المنطقة العربية ليست أكبر مناطق العالم فيما يتعلق بالشريحة السكانية في سن العمل، إلا انها تعد أعلى أقاليم العالم في معدلات البطالة بنسبة 12.7% ( نحو 17 مليون متعطل عن العمل في 2020)، وهو ما ينعكس سلبًا في وضع الدول العربية في مؤشر رأس المال البشري الذي يرصد مدى التقدم في التنمية البشرية خاصة الصحة والتعليم حيث ينخفض هذا المؤشر في 11 دولة عربية عن المتوسط العالمي (المقدر 0.56) من إجمالي 18 دولة عربية.