بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 01:28 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية يُهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الإحتفال بعيد العمال صحه الشرقيه:وكيل صحة النواب يتفقد فاقوس ويناقش تجهيزات جهاز الرنين استعدادات القمة، محاضرة بالفيديو من معتمد جمال للاعبي الزمالك وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات وأعمال التطوير بـ4مدن في الصعيد انطلاق فعالية ”The Shift 2026” بقيادة إي آند مصر لاستعراض دور الذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي ارتفاع سعر الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري اليوم الخميس 30 أبريل 2026.. كاسبرسكي تكشف عن تصاعد بنسبة 37% في الحزم الخبيثة التي تؤثر على سلاسل توريد البرمجيات عالمياً رسميا، كاف يعلن دعم أعضائه لترشح إنفانتينو لفترة جديدة لرئاسة فيفا اليونسكو و vivo تنظمان ورشة متخصصة بجامعة الإسكندرية لتمكين الشباب المصري من السرد البصري والتصوير المستدام لأول مرة.. جامعة الأزهر تبحث إنشاء كليات فنون جميلة وآثار وعلاج طبيعى أجواء حارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس وأعلى درجات حرارة متوقعة عرض الفيلم النادر ثلاثية «الطريق إلى الله» بالمسرح الصغير بدار الأوبرا

صدور كتاب ”أزمة تعلق” للدكتور ماهر عبد الحميد عن أنماط العلاقات

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار الكرمة للنشر والتوزيع كتاب "أزمة تعلق.. أنماط التعلق وأنماط الحميمية" للدكتور ماهر عبد الحميد، وهو من كتب التنمية البشرية وتطوير الذات التى تهدف إلى تعزيز الصحة النفسية، وفهم الذات، ويقع فى 320 صفحة.

يقدم الكتاب نظرة عامة على نظرية التعلق، وأنماط التعلق وتأثيراتها على العلاقات الحميمية والعلاج، حيث يهدف إلى المساعدة على فهم أنفسنا وفهم من نحبهم، حتى نستطيع أن نساعد أنفسنا ونساعدهم، كما يقدم خريطة للحصول على ما نتمناه من علاقات قوية وحميمية، وقرب ورفقة.

يقول الدكتور ماهر عبد الحميد، استشاري الطب النفسي، في تقديمه لهذا الكتاب: "يمكن الخوف من الحب أو الارتباط أو الهجر، فى الأصل أزمة تعلق. ويمكن غيرتنا وخناقاتنا وتحكماتنا، فى الأصل أزمة تعلق. ويمكن هروبنا وانفعالاتنا المبالغ فيها، أو عدم استمتاعنا الجنسى أو العاطفى، أو سر انجذابنا لأشخاص معينين، هى أزمات تعلق. ويمكن بقاؤنا في علاقات سيئة، أو عزلتنا، أو تكرارنا لعلاقات مسيئة، أو إحساسنا بعدم الأمان، ومخاوفنا، وشكوكنا، هي أزمات تعلق".