بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 04:48 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية

محاضرة عن المومياوات الذهبية والنقوش الجنائزية الملونة بمكتبة الإسكندرية غدا

مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية محاضرة بعنوان "المومياوات الذهبية والوجوه الملونة، تفسير الفن والنقوش الجنائزية للفترة اليونانية الرومانية"، يحاضر فيها الدكتور كامبل برايس؛ أمين قسم آثار مصر والسودان بمتحف مانشستر، جامعة مانشستر، وذلك غدا الثلاثاء الموافق 8 مارس 2022، من الساعة 2.00 إلى 4.00 مساءً، بمكتبة الإسكندرية، المبنى الرئيسي، قاعة الأوديتوريوم.

تتناول المحاضرة تفسير الفن والنقوش الجنائزية للفترة اليونانية الرومانية من خلال المومياوات الذهبية، والنقوش الجنائزية، والوجوه الملونة؛ حيث أدى الجمع بين الزخارف والنقوش والكتابات الجنائزية المصرية واليونانية الرومانية خلال العصر البطلمي والروماني إلى إنتاج قطع فنية مميزة يمكن التعرف عليها في المتاحف اليوم. وتركز هذه المحاضرة على آثار قد تم الكشف عنها في منطقة هوارة بالفيوم وذلك بهدف دراسة المفاهيم القديمة عن الموتى والتفسير الحديث لزخارفهم.

والجدير بالذكر أن المصريون القدماء قد اهتموا بفكرة الموت منذ فجر التاريخ، لكونه مرحلة من مراحل الحياة، وكان هدف المصري القديم أن يصل المتوفى لحياته الجديدة أو ما تعرف بالأبدية والتي تضمن له الخلود بسلام، بدءًا من بناء مقبرته ونقش جدرانها، ثم تحنيط الجسد لضمان حفظه، ثم إقامة شعائر جنائزية خاصة وقراءة نصوص وصلوات، وصولاً إلى فكرة البعث والخلود.

الجسد المحنط خرج منه كم هائل من المومياوات ذات أقنعة وصدور مذهبة ومزخرفة بالنقوش الهيروغليفية ورسومات دينية. وأتت محاولات المصريين القدماء لمعرفة التحنيط منذ فجر التاريخ، ومرت أساليب التحنيط خلال العصور التاريخية بمراحل مختلفة من التطور والتعقيد، حتى وصلت إلى ذروة تقدمها بحلول عصر الدولة الحديثة.

واستمر التحنيط في مصر خلال العصر اليوناني والروماني، إلا أن مومياوات هذا العصر كانت أقل جودة في الحفظ عن سابقتها من العصور السابقة، ولكنها تميزت بشكل وأسلوب رائع من اللفائف اتخذت شكل المعيَّنات، وقد تمركزت كل وحدة من أشكال المعيَّن هذه في منتصفها على رقطة ذهبية، كما تم إضافة قناع ملون على لوح خشبي يحمل معالم وجه الشخص المتوفى.

ومن الإبداعات الهامة بالعصر الروماني المبكر تذهيب المومياء، حيث تم تغطية أصابع اليد والأقدام والأيدي والأرجل، وفي بعض الحالات الجسد بأكمله، بطبقة رقيقة من الذهب.