بوابة الدولة
الثلاثاء 12 مايو 2026 12:20 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير العدل يلتقي المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر لبحث تعزيز التعاون مساعد وزير الخارجية: استرداد نحو 30 ألف قطعة أثرية من الخارج آخر 10 سنوات تكليف محمود زين شنب برئاسة مركز ومدينة أبو النمرس النيابة الإدارية تُؤهل معاونيها الجدد بدورة عن القيم والتقاليد القضائية الرئيس السيسى يشارك فى عشاء عمل رسمى بقصر الرئاسة الكينى محافظ القاهرة يستقبل سفير نيبال في أول زيارة رسمية لديوان المحافظة لتعزيز التعاون التضامن: تنفيذ مبادرة مودة لدمج قيم الاستقرار الأسري داخل العملية التعليمية محمود فؤاد للعجوزة وطه عبد الصادق لبولاق.. حركة تغييرات رؤساء الأحياء فى الجيزة وكيل وزارة الشباب بالشرقية تستعرض خطة التطوير والموازنة الجديدة أمام البرلمان النائب ممدوح جاب الله يطالب الحكومة بضرورة تشغيل الواحدات الصحية بالقرى الأعلى للإعلام ينعي الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة : فنان فريد يصعب تعويضه خلافات مالية وراء مقتل عامل وإصابة آخر في الهرم.. تفاصيل

أحمد التايب يرصد تطورات الأزمة السورية فى برنامج الحوار اليوم

أحمد التايب
أحمد التايب

بعد مرور 11 عاماً على الأزمة السورية، أكد الصحفى أحمد التايب، أن الأزمة السورية تعد من أخطر الأزمات وأكثرها تعقيدا، وتحتاج إلى وقفة حاسمة من المجتمع الدولى خاصة من القوى الفاعلة فى الصراع، لتخفيف المعاناة عن الشعب السوري الذى دفع وما زال يدفع ثمنا باهظا جراء هذا الصراع القائم، والذى يدور للأسف فى إطار من المصالح والحسابات والتربيطات لهذه القوى، لا لحساب الوحدة الوطنية وسيادة الدولة.

واضاف أحمد التايب، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو توفيق مقدم برنامج الحوار اليوم بالتلفزيون المصري، أن الأزمة تسببت في معاناة الشعب السوري أشد المعاناة وأحدثت انتهاكات جسيمة ومنهجية للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وعن دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، "أنطونيو جوتيريش"، ومطالبته لأطراف الصراع في سوريا إلى إظهار الشجاعة والتوصل إلى حل سلمي تفاوضي لإنهاء سنوات من الخراب والدمار، قال أحمد التايب، إنه على أعضاء اللجنة الدستورية تجاوز نقاط الخلاف والالتفاف نحو إعلاء مصلحة سوريا، وذلك لا يتأتى إلا من خلال دعم الدولة السورية، وتفعيل مؤسساتها الوطنية والاعتماد على تفعيل المبدأ السياسي بعيدا عن الحل العسكرى، مع ضرورة الحرص على وحدة الدولة وسيادتها.

وأوضح التايب، أنه آن الأوان إلى انخراط جميع القوى وأطراف النزاع والقيام بكل ما هو ضروري للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي يتماشى مع قرار مجلس الأمن 2254 لعام ٢٠١٥، وضرورة وضع مصلحة الشعب السوري كأولوية خاصة فى ظل موجة التضخم العالمية، والتى من المؤكد أن تداعياتها خطيرة على الوضع الاقتصادى على الدولة السورية، وأنه آن الأوان أيضا أن يعود أبناء سوريا إلى بلادهم بعد لجوء استمر سنوات، خاصة أنه الأرقام وفقا لتقديرات الأمم المتحدة تؤكد أن هناك أكثر من 12.6 مليون نازح سواء نزوح داخلى أو نزوح خارج البلاد مما يشكل وضع إنسانى صعب لهذه الملايين .

وكشف التايب، أنه منذ اتفاق 2020 بين أطراف الصراع بوقف التصعيد، هناك هدوء نسبى فى الصراع، لكن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة وما تحدثه أزمة أوكرانيا وروسيا من تداعيات على الملف السورى، ينذر بتجدد الصراع الذى لا نتمناه، متمنيا حدوث حوار مباشر بين القوى الفاعلة لحلحلة الأزمة وإيجاد حل سلمى من خلال اتباع المسار السياسي بعيدا عن الحل العسكري.