بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:56 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
في ذكرى ميلاده.. ”سيد حجاب” شاعر مصر الذي جعل من التتر التلفزيوني ذاكرة للشعب في اجتماعه الشهري برئاسة الدكتور أحمد عبدالمولى: مجلس جامعة أسيوط يُقر حزمة من القرارات ويحدد أولويات العمل للعام الجامعي اليوم.. صالون الثقافة الجماهيرية يحتفي بتجربة السعيد قنديل بكفر الشيخ جولة مفاجئة للسكرتير العام بالقليوبية حول مدارس بنها لرصد المخلفات والإشغالات ورفعها نائب محافظ الدقهلية يبحث الموقف المالي وخطط تطوير الأسواق والسويقات رئيس جامعة أسيوط يتلقى تقريرًا حول انتظام العملية التعليمية بكلية التربية للطفولة حرمة تصوير الأفراد بدون إذن.. وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة الجمعة القادمة الزمالك يدرس عودة عدي الدباغ إلى مركز المهاجم الصريح وزير الشباب والرياضة يلتقي اللجنة المعنية بتصميم الهوية البصرية لدورة الألعاب الإفريقية 2027 وزارة الرى تحرر محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بترعة الكسرة بسوهاج رئيس هيئة قضايا الدولة ينعى المستشار إبراهيم رفعت رئيس الهيئة الأسبق البيانات في خدمة التنمية.. كيف توظف مصر الإحصاءات الرسمية لبناء «الجمهورية الجديدة»؟

في حضور مفتي الجمهورية ووكيل الأزهر الشريف

”التضامن الاجتماعي” تعقد مؤتمرًا لتوحيد الرسائل الدينية والمجتمعية وتطوير الوعي المجتمعي

أطلقت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي مبادرة "وعى صحيح وإيجابي من أجل التنمية والحياة الكريمة" والذي يهدف إلي إخراج خطاب ديني وثقافي واجتماعي موحد ومتكامل، وتوثيق التعاون مع علماء الدين الإسلامي والمسيحي، لتعزيز الوعي المجتمعي من خلال توحيد رسائل التوعية بالمفاهيم والسلوكيات المجتمعية الإيجابية.

ويؤكد هذا البرنامج على أهمية تحريك الوعي الصحيح والإيجابي من أجل تحسين كافة مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للدولة المصرية، وتوفير الحياة الكريمة التي تليق بالمواطن المصري.

وحضر فعاليات إطلاق مبادرة" وعى من أجل التنمية والحياة الكريمة " الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف وفضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية ونيافة الأنبا يوليوس أسقف الخدمات بالكنيسة القبطية الارثوذكسية والدكتور القس اندريه زكي رئيس الطائفة الانجيلية بمصر، والدكتور هشام عبد العزيز علي رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف والدكتورة هالة رمضان مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية وممثل نيافة البطريرك إبراهيم اسحاق أسقف الكنيسة القبطية الكاثوليكية بمصر، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وعلماء الدين الإسلامي والمسيحي وأساتذة جامعة الأزهر وخدام الكنائس المصرية وعدد من ممثلي الجمعيات الأهلية.

البرنامج تنفذه وزارة التضامن الاجتماعي بالتنسيق مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، ويأتي ذلك في إطار توحيد رسائل التوعية الاجتماعية والدينية، القائمة على المعلومات العلمية الموثقة، وفق منهج حقوقي متكامل، وبمشاركة كافة المؤسسات الدينية، بما يساهم في توحيد الوعي العام وتحسين مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتنمية الأسرة المصرية.

ومن الجدير بالذكر أن وزارة التضامن الاجتماعي كانت قد أطلقت مشروع "وعي" الذي يتكون من 12 رسالة تهدف إلى تحسين الممارسات الإيجابية التي تُعلي من حقوق الأطفال والنساء وذوي الإعاقة بما يشمل صحة المرأة والطفل، والتربية الإيجابية، وإعلاء قيمة التعليم، ومناهضة ختان الإناث والزواج المبكر والاكتشاف المبكر للإعاقة والحفاظ على كيان الأسرة المصرية. هذا ويؤكد البرنامج على حماية الشباب والنشء من العادات الخاطئة مثل تعاطي الإدمان والهجرة غير الشرعية.

وأوضحت القباج أن البرنامج يستهدف رجال الدين الإسلامي والمسيحي وقادة الرأي والفكر في المجتمع المصري، مع تركيزه، في المرحلة الأولى، على مراكز وقرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة في 10 محافظات، ومن المخطط العمل على تكامل الحوارات المجتمعية التي يعقدها رجال الدين مع عمل الرائدات الاجتماعيات والجمعيات الأهلية والجهات الإعلامية، حيث يحتاج بناء الوعي الإيجابي لدى المواطنين، إلى جهد متكامل ومتواصل من عدة جهات تكمل بعضها البعض.

وتثمن الوزارة أهمية التغيير الاجتماعي والتطوير السلوكي للمجتمعات المحلية ليواكب أشكال التنمية في البنية الأساسية الجارية في القرى والمناطق الأكثر احتياجا.

وتشمل رسائل التوعية، نشر الوعي بحزمة الخدمات الاجتماعية التى تقدمها وزارة التضامن الاجتماعي للفئات الأولى بالرعاية، والتوعية باجراءات الحصول عليها، ومن بينها خدمات الاستشارات الأسرية، لحماية كيان الأسرة، وتعزيز حقوق الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، وخدمات تكافؤ الفرص التعليمية للأطفال، والحماية من الإدمان وعلاج المدمنين، والاكتشاف المبكر للإعاقة وتنمية مهارات الأطفال ذوى الإعاقة ودمجهم في المجتمع.

ويعقب التدريبات التى ستتم لرجال الدين، بحثا علميا ميدانيا، يقيّم أثر رسائل التوعية ويقيس مدى التحسن في الوعي العام والاتجاهات والسلوكيات لدى الجمهور فى المناطق المستهدفة، بإشراف أساتذة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، ومن خلال عينات ممثلة للقرى المستهدفة، يختارها خبراء الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء.

وستشارك المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية في إعداد الدليل الخاص بالمبادرة، وذلك بإضافة الرسائل الدينية، والاتفاق من خلال التدريب في المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية على الرسائل المتكاملة والموحدة وسيتم تحليل نتائج بحث أثر التوعية في تغيير اتجاهات الجمهور، لتصب في إعادة صياغة الرسائل والقيم المتضمنة.

موضوعات متعلقة