بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 09:05 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البابا تواضروس الثانى يستقبل راعى الكنيسة المقدونية بكرواتيا وزير العدل يفتتح أول مكتب متخصص للمساعدة القانونية الأسرية للأجانب بالعاصمة الجديدة البدوي: تعديلات مهمة لقانون الأحوال الشخصية داخل البرلمان.. والوفد يواجه فوضى السوشيال ميديا بتشريع جديد ( صور ) النائب عبد الفتاح الشحات يطالب باستكمال مستشفي ابوتشت بقنا.. الصحة حق لكل مواطن وزير التعليم أمام الشيوخ: تطوير شامل للتعليم والتوسع فى المدارس اليابانية وتأمين الثانوية العامة النائب زكريا حسان يطالب باستكمال مباني كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة الكوثر النائب علي خليفة يطالب بإنقاذ بيوت الثقافة في بولاق الدكرور وتطوير صفط اللبن لتعزيز دور القوة الناعمة عضو تعليم النواب تطالب بجدول زمني لتنفيذ رؤية تطوير التعليم العالي الأهلي يقرر تسويق عقود 4 لاعبين خلال الفترة المقبلة إسماعيل موسى: الانضمام للمجلس الأعلى لنقابة الأشراف تكليف لخدمة آل بيت النبي وصون مكانتهم نقل النواب توافق علي موازنة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط

إيران تشكك في إرادة الولايات المتحدة التوصل إلى تفاهم لإحياء الاتفاق النووي

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده

عبّرت إيران الاثنين عن شكوكها في "إرادة" الولايات المتحدة التوصل إلى تفاهم لإحياء الاتفاق حول برنامجها النووي المبرم عام 2015، متحدثةً عن خلافات مستمرة بعد عام من المفاوضات بين طهران والقوى العظمى الستّ.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده للصحافة "لا نعرف فعلًا ما إذا كنّا سنتوصّل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة التي لم تُظهر إرادة حقيقة في ذلك".

لكنه أضاف "إذا توصلنا إلى اتفاق جيّد، سنذهب بالطبع إلى فيينا غدًا"، في إشارة إلى المفاوضات الجارية بين طهران والدول الغربية لمحاولة إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع رفع العقوبات عن طهران.

أتاح الاتفاق النووي رفع عقوبات عن طهران في مقابل قيود صارمة على برنامجها النووي. إلا أن الولايات المتحدة انسحبت منه عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، وأعادت فرض عقوبات قاسية. ردًا على ذلك، تراجعت طهران عن غالبية التزاماتها بموجب الاتفاق.

أبدت الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة جو بايدن عزمها على العودة إلى الاتفاق شرط أن تعود إيران إلى التزاماتها بموجبه، في حين تشترط طهران رفع العقوبات عنها أولًا.

وقال خطيب زاده: "لم نتوصل بعد إلى النقطة التي يُبدي فيها الطرف الأمريكي أن لديه الإرادة الصارمة للعودة إلى التزاماته".

في الأسابيع الأخيرة، بدت المفاوضات تحرز تقدّمًا، وقد ذهب بعض المفاوضين إلى حد الإعلان عن اتفاق وشيك.

لكن لا يزال هناك خلافات، خصوصًا بسبب مسألة شطب الحرس الثوري الإيراني من اللائحة الأمريكية السوداء "للمنظمات الإرهابية الأجنبية" التي أُدرج عليها في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وتحدث خطيب زاده الاثنين عن نقطة خلافية أخرى هي "العوائق التي وضعتها عمدًا الإدارة السابقة للتقليل من المنافع الاقتصادية التي يمكن للشعب الإيراني أن يكتسبها من الاتفاق حول النووي".

أجرت إيران مفاوضات في فيينا مع الأطراف التي لا تزال منضوية في الاتفاق وهي الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا (4+1)، لإحياء الاتفاق النووي. وشاركت الولايات المتحدة فيها بشكل غير مباشر من خلال الاتحاد الأوروبي الذي يضطلع بدور المنسق.

وأشار خطيب زاده إلى أن المفاوضات في العاصمة النمساوية "استُكملت (...) ولم يبقَ أي نقطة للمناقشة".

وشدد على أنه "لا يبقى سوى قرارات واشنطن. لقد أرسلنا اقتراحاتنا الأخيرة. ما إن تحصل إيران ومجموعة 4+1 على ردّ إيجابي (من الولايات المتحدة)، سنذهب إلى فيينا".