بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 12:19 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأزهر الشريف يدعو لأهل غزة: اللهم احفظ الأطفال والنساء والشيوخ من قسوة الأمطار وزير الصحة الفلسطيني: نشكر مصر وفخامة الرئيس السيسي على دعمهم التاريخي اتحاد الكرة يؤمن استدعاء 9 محترفين لمباراة المنتخب أمام مالاوي متولي عمر يكتب الصحراء ليست مستباحة.. ودماء أبطال مصر خط أحمر.. لا تهاون مع من يعبث بأمن الوطن وثرواته.. رئيس الوفد يصدر قرارًا بعدم الجمع بين عضوية المكتب التنفيذي وهيئات مكاتب اللجان العامة الأهلي ينهي الشوط الأول بثنائية في مرمى السكة الحديد متحدث الخارجية: الأوضاع في طرابلس الليبية تسمح بعودة الحياة إلى طبيعتها علي ماهر يقود سيراميكا كليوباترا لثمن نهائي كأس مصر قبل تولي تدريب المنتخب إنطلاق فعاليات التدريب المشترك المصرى التركى ( بحر الصداقة - 2026).. صور* ورشة تدريبية لتطوير مهارات توثيق التراث الثقافي باستخدام الموبايل محافظة القاهرة تنفى شائعات تعطيل الدراسة غدا وتؤكد استمرارها بصورة طبيعية الأهلي يضيف الهدف الثاني في مرمى السكة الحديد

إبراهيم عبد الفتاح: الشعر لا يعرف ”الهاى كوبى” والمزيفون لاحصر لهم

ابراهيم عبد الفتاح
ابراهيم عبد الفتاح

رأى الشاعر إبراهيم عبد الفتاح، أن شاعر الحفلات، التى يتم تنظيمها بتذاكر مدفوعة، بـ"يسخط نفسه" من أجل إضاء جمهور هذه الحفلات، وأن المزيفون باسم الشعر على منصات التواصل الاجتماعى، اليوم، لا حصر لهم.

وقال الشاعر إبراهيم عبد الفتاح، أن ظاهرة شاعر الحفلات التى اصبحت مسيطرة على المشهد اليوم، أمر مستحدث، ومن واقع تجربته كشاعر عامية، يرى أن شعر الحفلات كرس لنموذج جماهيري يفرغ شعر العامية من فنيات وجماليات كثيرة جدا، لأنه يجبر الشاعر على قول قصائد مكتوبة على ذوق الجمهور وليست معبرة عن صوت الشاعر نفسه، فلا تسخط نفسك فى سبيل إرضاء الجمهور.

وقال إبراهيم عبد الفتاح، إن من قلد أصوات الشعراء ماتوا ولم يسمع أحد بهم، فالشعر لا يعرف "الهاى كوبى" بلغة التكنولوجيا، لكنه يعرف المثل القائل "الغالى تمنه فيه" فهذا الغالى هو جهد وكفاح ومسيرة الشاعر نفسه، الذى يعمل عليها من أجل تطوير نفسه وصوته لتقديم نظرته المختلفة ورؤيته إلى العالم.

كما رأى إبراهيم عبد الفتاح، أن المزيفون باسم الشعر على منصات التواصل الاجتماعى لا حصر لهم، فالجمهور البسيط الذى لا يملك خبرة للتفريق بين ما هو شعر وما هو على شاكلة الشعر، أمر ينتج عنه زيف كبير.