بوابة الدولة
الخميس 3 أبريل 2025 05:35 صـ 4 شوال 1446 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ذهاب نصف النهائي.. ميلان يتعادل مع الإنتر في كأس إيطاليا وزير قطاع الأعمال العام يتابع موقف مشروع المحطة الشمسية لتغذية مجمع الألومنيوم الدكتور المنشاوي يؤكد التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد انطلاق الحملة القومية الأولى للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع السبت هدف جوتا في مرمى إيفرتون يحسم نتيجة ديربي ميرسيسايد لصالح ليفربول مفتي الجمهورية يُدين بأشد العبارات الاقتحام السافر للمسجد الأقصى ترامب: ​سنفرض رسومًا على دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 20 % و24 % على اليابان و32 %؜ على الواردات من تايوان مانشستر سيتي يُعمق جراح ليستر بهدفي مرموش وجريليش فينورد يفوز على جرونينجين في الدوري الهولندي كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يتقدم على أتليتكو مدريد في الشوط الأول إيقاف 44 منشأة وتحرير 285 محضر بالبحيرة لعدم وجود ترخيص وعدم استيفاء الاشتراطات ترامب: سنفرض رسومًا جمركية 25 % على كل السيارات المصنوعة في الخارج

شيخ الأزهر: الأرزاق كلها بيد الرزاق والعبد مأمور بالسعي والأخذ بالأسباب

 الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
 الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إن اسم الرزاق من أسماء الله الحسنى التي وردت في القرآن الكريم وفي السنة النبوية وأجمع عليها المسلمون ويقترن بهذا الاسم الفتاح وأحيانا العليم، والرزاق معناه هو الذي يمد المخلوقات بأرزاقها وبما يحفظ عليها حياتها ويبقيها عليها ويجعل الحياة سهلة ميسورة بالنسبة للكائنات الحية بشكل عام إنسان أو غير إنسان، وذكر في القرآن الكريم: {وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ}، ومعنى دابة: كل ما يدب على وجه الأرض ويتحرك ويمشي سواء كان إنسان أو حيوان أو حشرات.

وأضاف شيخ الأزهر في حلقته التاسعة عشر ببرنامجه الرمضاني «حديث شيخ الأزهر» أن الآيات تؤكد أن مخلوقات الله لا ترزق نفسها ولكن الله هو الذي يرزقها، ولو تخلت عنَّا الإرادة الإلهية فإننا لا نستطيع أن نرزق أنفسنا، وقد ورد رُوي عن النبي ﷺ أنه قال للمؤمنين بمكة حين أذاهم المشركون: (اخرجوا إلى المدينة وهاجروا ولا تجاوروا الظلمة)، قالوا: ليس لنا بها دار ولا عقار ولا من يطعمنا ولا من يسقينا، فنزلت: {وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ}، وهذا هو الدرس في القرآن الكريم وهو أن الله رزَّاق يرزق كل كائن رزقًا دائمًا مستمرًا بلا انقطاع وبلا انتظار.

وبيَّن أن الرزق مكفول من الرزاق والعبد مأمور بالعمل والسعي والأخذ بالأسباب، لقوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ}، فالإنسان مطالب بالأخذ بالأسباب ثم يحصل على الرزق من عند الله الرزاق وليس نتيجة فعل العبد، وقد ضرب رسولنا الكريم ﷺ مثلًا بالطير فقال: (لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً)، فالطير تستيقظ باكرًا وبطنها فارغة وتطير في رحلة عجيبة تشبه رحلة الطيران لتباشر الأسباب ثم تختار مواقعها ولا تعلم أين رزقها فإذ بها تهبط في مكان قدر الله لها الرزق فيه، فتأكل وتعود إلى مقرها ممتلئة البطن، ولنا في ذلك مثل وعبرة.

وشدد على أن الإنسان واجب على أن يأخذ بالأسباب امتثالًا للشرع، وألا يعتقد بأن هذه الأسباب هي التي تسبب أو تنتج له الرزق وترتبط ربط علة بمعلول أو سبب بمسبب، لأن هذا سيعد خللًا في عقيدته، لأنه بذلك سيعتقد أن هناك خالق للرزق غير الله والقرآن مليء بالآيات التي تحذر من هذا، وهذا ما دفع علماء المسلمين المتكلمين العقليين والأشاعرة على وجه الخصوص أن يفكوا الارتباط بين العلة السبب والمعلول المسبب، حتى أنهم يمثلون على ذلك بالنار والاحتراق، فالنار إذا اتصلت بجسم قابل للاحتراق مثل القطن فإن القطن لابد أن يحترق، هما يحللون كلمة «لا بد» من فاعل الاحتراق، فالمؤمن هنا لا يقول إن النار هي فاعلة الاحتراق؛ بل هي جماد مثل القطن ولها خاصية الإحراق، والعلاقة هنا مجرد تجاور، إنما الله سبحانه تعالى هو الذي يحدث الاحتراق.

واستشهد بقصة سيدنا إبراهيم للتأكيد على أنه لا يشترط إن حدث السبب بالاحتراق أن يحترق الشيء وأنمخ الأمور كلها بيد الله -عز وجل- حيث قال سبحانه في كتابه: {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ}، فلو أن النار فاعلة بذاتها لاحترق كل ما تلمسه، لكن معجزة الله أن أوقف خصائص النار وقال لها لا تحرقي، فالله سبحانه هو الذي يستطيع وحده إعمال هذه الخصاص أو إيقافها بإرادته، وهنا أجد نفسي أسأل من ينتقدون نظرية الأشاعرة هنا في هذا: كيف تفسرون معجزة سيدنا إبراهيم -عليه السلام- وغيرها من المعجزات ومعجزة العصا وإحياء الموتى لسيدنا عيسى وانشقاق البحر لسيدنا موسى، فكل المعجزات هي وقف لخصائص وطبائع الأشياء.

وأوضح أن المطلوب من الإنسان في فلسفة التوكل على الله في مسألة الرزق أن يفعل الأسباب امتثالا، ثم يعتقد أن هذه الأسباب لا دخل لها في إحداث النتيجة فهو يفعل الأسباب والله يرزقه، وكثيرًا ما فعل الإنسان الأسباب ولم يحصل الرزق لأن الله وحده هو الرزاق، وهذا أبسط رد على من يدَّعون بأن المسلمين مصابون بداء التواكل الذي هو عدم الأخذ بالأسباب، مؤكدًا فضيلته أن الفرق بين التوكل على الله والتواكل أن التوكل يقوم على ساقين: ساق هو فعل الأسباب امتثالًا، والساق الثاني: هو عدم الاعتقاد في أن هذه الاسباب التي فعلتها ستحقق المسبب بالضرورة، وأن المسبب هو بيد الله سبحانه وتعالى وحده.

وأشار شيخ الأزهر إلى أن التواكل وعدم الأخذ بالأسباب وانتظار الرزق من دون عمل فهو مخالفة لنظام وفلسفة التوكل التي بينها القرآن الكريم: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ}، فقد ذكر المشي وهو السعي ثم «كلوا» وهو الرزق، وقال للسيدة مريم: {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}، حتى ولو كان مجرد هز بسيط للجذع ولكنه أخذ بالأسباب.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى27 مارس 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.5291 50.6291
يورو 54.4906 54.6035
جنيه إسترلينى 65.3544 65.4888
فرنك سويسرى 57.1532 57.2922
100 ين يابانى 33.4741 33.5448
ريال سعودى 13.4705 13.4979
دينار كويتى 163.7738 164.2044
درهم اماراتى 13.7554 13.7853
اليوان الصينى 6.9545 6.9694

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5063 جنيه 5040 جنيه $100.73
سعر ذهب 22 4641 جنيه 4620 جنيه $92.34
سعر ذهب 21 4430 جنيه 4410 جنيه $88.14
سعر ذهب 18 3797 جنيه 3780 جنيه $75.55
سعر ذهب 14 2953 جنيه 2940 جنيه $58.76
سعر ذهب 12 2531 جنيه 2520 جنيه $50.37
سعر الأونصة 157473 جنيه 156762 جنيه $3133.14
الجنيه الذهب 35440 جنيه 35280 جنيه $705.13
الأونصة بالدولار 3133.14 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى