بوابة الدولة
الخميس 14 مايو 2026 10:23 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مركز معلومات المناخ يعلن بدء ”الصيف المناخى”.. ويحذر من موجات حارة بكم الطن؟ سعر الأسمنت اليوم الخميس 14 - 5 -2026 سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الخميس 14 مايو 2026 مستهل الجلسة جمبلاط يبحث مع وزير الاستثمار تعظيم الاستفادة من أراضى الإنتاج الحربى قرار جمهورى باستمرار المستشار محمد عبد الوهاب مشرفًا على أعمال الأمانة العامة للمجالس التخصصية النائب عبدالله حسن يطالب بدعم المنظومة الصحية وتعزيز الكوادر الطبية بالبحر الأحمر النائب الدكتور حسام المندوه الحسيني : زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لاوغندا تؤكد الدور المصري وريادته لافريقيا عزت سلامة يكتب : ”تعديلات الأحوال الشخصية تقلب موازين الأسر المصرية” سعر جرام الذهب عيار 24.. بكم تشتري السبائك الذهبية اليوم الخميس؟ إدارة ترامب تعفى بعض جماهير كأس العالم من رسوم التأمين على التأشيرات قرقاش: لا يمكن أن تبنى العلاقات العربية الإيرانية على المواجهات الطقس اليوم.. ارتفاع فى الحرارة على أغلب الأنحاء والعظمى بالقاهرة 39 درجة

برلمانية تطالب بقاعدة بيانات معلنه عن التبرعات المحصلة وأوجه صرفها وتقسيمتها الجغرافية

النائبية  سها سعيد
النائبية سها سعيد

قالت سها سعيد عضو مجلس الشيوخ " أصبحت مؤسسات العمل الأهلي تمثل بعدا ضروريا في العمل العام على كافة المستويات، إلى الحد الذي لا يمكن فيه تجاهل دورها في المجالات ذات الصلة بقضايا التنمية، وذلك من خلال ممارسة أنشطة متباينة في التدريب والتوعية والتعليم والثقافة فضلا عن الانتشار الواسع في الأعمال الخيرية والخدمية، كما أصبحت مؤسسات العمل الأهلى شريكا للدولة في تبني القضايا المجتمعية سواء كانت تعليمية أو صحية أو اجتماعية.

و قالت خلال الجلسة العامة " ترجع أهمية العمل الأهلي في مصر كونه يقوم بدور الوسيط بين المواطن والدولة، من خلال حرص مؤسساته على تفعيل مشاركة ودمج أكبر عدد من المواطنين في العملية التنموية ما بين مقدم ومتلقي للخدمات، فهي قادرة على الارتقاء بشخصية الفرد عن طريق نشر المعرفة والوعي، وتعبئة الجهود لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، في ظل وجود علاقة متوازنة بينها وبين الحكومة أساسها التعاون والتكامل والاحترام المتبادل في ظل دستور يضمن سلامة تلك العلاقة ويحقق الفائدة لجميع الاطراف.

وأضافت و قد حرصت الدولة المصرية على بذل جهود موسعة وإحداث نقلة نوعية متكاملة في مجال المجتمع المدني ونشاط المؤسسات الأهلية وإشراكها في العديد من مشروعات التنمية، كما قدمت لها كل سبل الدعم المادي والحماية القانونية المتاحة لتباشر عملها بكل حرية.

و اضافت " برز ذلك مؤخراً فى كافة التسهيلات والمزايا التي منحتها الدولة لمؤسسات العمل الأهلي، لاسيما منذ صدور اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم ممارسة العمل الأهلى الصادر بالقانون رقم 149 لسنة 2019. وقد تنامى حجم التمويلات الواردة للجمعيات والمؤسسات الأهلية، منذ صدور اللائحة التنفيذية للقانون فى الفترة من يناير 2021 الى آخر اكتوبر 2021 حيث بلغ حجم:

1. المنح والتبرعات الواردة من جهات مانحة اثنين مليار ومائتين واثنين وعشرين مليونا وأربعمائة وعشرين ألفا وثمانمائة وثمانية جنيهات مصرية (2.222.420.880 جنية مصري).

2. اما حجم التبرعات من خلال تراخيص جمع المال على مستوى الجمهورية أربعة مليارات وتسعمائة وسبعة وتسعين مليونا وسبعمائة وثلاثة عشر ألفا وواحدا وتسعين جنيهاً مصرياً (4.997.713.091 جنيه مصري).

ونظرا لإيمان المواطن المصرى بدوره فى التكافل الإجتماعي وهو ما تظهره الأرقام الخاصة بالتبرعات فإننا هنا يجب أن نؤكد على عدة نقاط غاية في الأهمي:

و طالبت أهمية الإعلان بشفافية عن أوجه صرف تلك التبرعات وآليات الرقابة عليها، والنتائج المحققة من صرفها، مع ضمان اتساق أوجه الصرف والأصول التي يتم شرائها من قبل مؤسسات المجتمع المدني مع طبيعة الانشطة والخدمات التي تقدمها المؤسسات والجمعيات، حتى لا نجد انفسنا امام قائمة مصروفات لا تخدم بوضوح برامج وانشطة المؤسسة ولا تتسق مع الهدف التي تم تحصيلها من أجله، حتى وان كانت صحيحة التوثيق والثبوت.

كما طالبت توفير قاعدة بيانات معلنه عن التبرعات المحصلة وأوجه صرفها وتقسيمتها الجغرافية، مما يسهم فى الإنتقال من العمل الخيري التكافلي إلى الخيري التنموي، مع ضرورة تحقيق لشفافية في الافصاح عن تكلفة الجنيه قيمة التبرع من حيث تكلفه المصاريف ادارية والمرتبات والاعلانات من صافي المتبقي لأوجه الصرف على الحالات المستحقة.

و طالبت صياغة منظومة تحفيزية للجمعيات بهدف تحقيق الاستغلال الأمثل لأموال التبرعات لصالح متلقي الخدمة من المواطنين وتحقيق التكامل المطلوب في الخدمات المقدمة، في ظل عدم جواز تدخل الوزارة في شكل إدارة الجمعيات لأنشطتها وفقًا للماده ٧٥ من الباب الثالث للدستور.

كما شددت على ضرورة تفعيل دور مديريات التضامن الاجتماعي في المحافظات لتحقيق مستوى اعلى من التكامل بين جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك من خلال توزيع الادوار وتكثيف الجهود للتنسيق بينهم.

و اختتمت بناء على ما تقدم أطلب إستيضاح سياسة الحكومة حول إجراءات المتابعة والرقابة على التبرعات النقدية والعينية المقدمة لمؤسسات العمل الأهلى وربطها بأوجه الصرف على الحالات المستحقة.

موضوعات متعلقة